اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 14:16:00
دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال البحر الأبيض المتوسط، اليوم الاثنين، إلى تكثيف الرقابة البيداغوجية والإدارية على كافة المدارس الأجنبية دون استثناء، وفرض الالتزام بجزء من البرامج التعليمية الوطنية بما يضمن الحد الأدنى من الانسجام التربوي. ودعت في بيان لها إلى إجراء زيارات تفتيشية دورية ومفاجئة للوقوف على حقيقة المحتوي المعروض داخل الأقسام، وذلك في أعقاب الحادثة التي وقعت بإحدى المدارس الفرنسية بولاية صفاقس، حيث كان القائمون عليها يعتزمون تقديم نص أساسي باللغة الفرنسية لتلاميذ السنة السابعة بعنوان “العنف والنور”، وهو نص “يحرض على الإلحاد والانحراف وعصيان الوالدين، ويصور من يمارسه تحت ستار البطل والبطل”. المستنير.” وشددت المنظمة على ضرورة “تمكين أولياء الأمور من الوصول إلى المحتوى التعليمي والأنشطة الموازية داخل هذه المؤسسات”، ووضع إطار قانوني واضح يحدد حدود الحرية التربوية لهذه المدارس بما يحفظ هوية المجتمع ومبادئه. وطلبت توضيحا من السفارة الفرنسية ولفتت انتباهها إلى هذه الحادثة وأبعادها. كما طالبت وزارة التربية والتعليم بـ”تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية الشباب من كافة أشكال الاستهداف الفكري والثقافي”، وعدم إخراج هذه المؤسسات خارج دائرة المتابعة والرصد. وشددت المنظمة الدولية لحماية أطفال البحر الأبيض المتوسط على أن “الانفتاح على اللغات والثقافات الأجنبية لا ينبغي أن يكون على حساب قيم ومكونات المجتمع التونسي، بل في إطار توازن يحمي الهوية الوطنية ويضمن تربية سليمة ومتكاملة للأجيال القادمة”. وأشارت إلى أن هذه المؤسسات التعليمية الأجنبية كانت منارة للمعرفة وقدمت خبرات تعليمية مهمة، وساهمت في تكوين أجيال من الإداريين والمسؤولين. وكانت المدارس الفرنسية هي الأقرب للتونسيين، ولم تكن برامجها بعيدة عن المناهج التعليمية الوطنية، معتبرة أنها “بدأت تنحرف عن أهدافها وأصبحت مؤسسات تجارية أكثر منها مؤسسات تعليمية وتربوية”، بحسب نص البيان.



