تونس – نيويورك تايمز تشيد بالوجهة السياحية التونسية

اخبار تونس24 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – نيويورك تايمز تشيد بالوجهة السياحية التونسية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 17:58:00

بعد خمسة عشر عاما من الثورة، تشهد تونس طفرة إبداعية غير مسبوقة تستقطب جيلا جديدا من الزوار الباحثين عن الأصالة والابتكار، بحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في 20 مارس 2026، يحمل صورة مدينة تعيد اختراع نفسها في الوقت الحقيقي، وتحت عنوان “سحر تونس الذي لا يقاوم”، تصف الصحيفة مدينة تونس التي تمثل ملتقى بين أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يلتقي الفن والثقافة. وتشكل الحيوية أجواء فريدة، من أسطح منازل المدينة القديمة إلى ضواحي سيدي بوسعيد. في المرسى الراقي، هناك العديد من المتاجر الفريدة من نوعها وورش “الأزياء البطيئة” وتجمعات الفنانين، بينما يفسح الأذان المجال أحيانا لموسيقى “دي جي” التي تجمع بين الديسكو والألحان، هذه الموسيقى التقليدية ذات النغمات المميزة، وتعتمد هذه الديناميكية أيضا على مزايا ملموسة للمسافرين الدوليين، تدعمها عروض الطيران الجذابة والدخول بدون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي. ومع تسجيل 6.4 مليون زائر سنة 2022، تستعيد السياحة في تونس تدريجيا مستويات ما قبل الجائحة، مدعومة بعروض الإقامة المتنوعة، بدءا من دور الضيافة الساحرة في المدينة القديمة إلى المجمعات الفندقية في المنطقة الساحلية، وتسلط الصحيفة الضوء على عدة أماكن ترمز إلى هذا التنوع، مثل المقاهي المجتمعية “بلو ديلي” و”سوشيال” في منطقة “المرسى”. ومطعم “كونبيني” الذي يقدم مزيجا من المطبخ التونسي والياباني، ومعرض “الفن المفاهيمي” لسلمى فرياني، فضلا عن دور الضيافة المرممة في المدينة القديمة مثل “دار بن قاسم”، كما يستمد المشهد الإبداعي إلهامه من سوق الملابس المستعملة في باب الفلة، الذي يوصف بأنه أرض ملهمة للأزياء المتمردة والشاعرية، كما تبرز الصحيفة الأمريكية جاذبية المواقع الأثرية التي لا تزال غير مزدحمة نسبيا، مثل متحف باردو وأطلال قرطاج، التي تكمل صورة مدينة «طبيعية ومتواضعة»، حيث «الجميع يخلقون شيئًا ما»: مقهى، أو خط أزياء، أو معرض. ومع ذلك، لا تخفي صحيفة نيويورك تايمز «التناقضات التي تنطوي عليها هذه الحيوية: فانتشار المقاهي ذات التصميم العالمي، التي يفضلها جزء من الشتات التونسي، يذكرنا باستمرار عدم المساواة الاجتماعية في بلد لا يزال يعاني من آثار ثورة 2011»، بحسب ما نقلته «رويترز». “يعكس هذا النشاط البحث عن توازنات جديدة لمدينة تمر بعملية التحول، بين تراث البحر الأبيض المتوسط والحداثة المقبولة، “سحر لا يقاوم” حيث يمتزج الماضي بالمستقبل”.