تونس – وتجري استعدادات حثيثة لتوفير شروط العبور وتسريع الإجراءات في المنافذ الحدودية

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – وتجري استعدادات حثيثة لتوفير شروط العبور وتسريع الإجراءات في المنافذ الحدودية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 21:19:00

ومع اقتراب فترة عودة التونسيين المقيمين بالخارج، شرعت الجمارك التونسية في تنفيذ عدد من الاستعدادات اللوجستية والبشرية بهدف تأمين الظروف الملائمة للعبور وتسريع الإجراءات على المنافذ الحدودية، خاصة أن هذه الفترة تتزامن مع بداية موسم الحج. وأكد الناطق الرسمي للإدارة العامة للجمارك العميد شكري الجابري في تصريح لبرنامج المجلة الاقتصادية بالاستوديو التلفزيوني لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن هذه الاستعدادات تشمل تعزيز مختلف المعابر الجوية والبحرية والبرية بالموارد البشرية، إضافة إلى دعم جاهزية الأعوان من خلال التدريب المستمر على القوانين والترتيبات وسليم تطبيقها، فضلا عن توفير المعدات اللوجستية اللازمة نظرا لأهمية تلك الفترة والضغوط الكبيرة التي ترافقها على المعابر. وأوضح أن التوجه نحو رقمنة الخدمات الجمركية ساهم بشكل كبير في تقليص مواعيد إنجاز الإجراءات وتقليل فترة الانتظار سواء للحصول على تصاريح الرحلات أو معاينة البضائع. وأشار في هذا السياق إلى تطبيقي «رخصتي» و«أمتعتي» اللذان يندرجان ضمن مسار رقمنة الخدمات الجمركية. وذكر أن الجمارك التونسية تسعى إلى نشر الرقمنة، بدءا من السجلات الإلكترونية والتسويات الإلكترونية إلى خدمات التصريح عن البضائع والعملة، على أن تضاف قريبا خدمة التأمين عن بعد، بحسب قوله. وأضاف أن نظام المعلومات الجديد ديوانة سنده 2 سيدخل حيز التنفيذ نهاية عام 2026، وسيتضمن مساحات للعملاء الاقتصاديين وأخرى للمسافرين، مما يمهد الطريق لتحقيق الرقمنة الكاملة بنسبة 100 بالمائة لمختلف الخدمات الجمركية. وأوضح الناطق الرسمي للإدارة العامة للجمارك أن خدمات رخصتي وأمتعتي تم تصميمها بشكل مبسط وسهل الاستخدام، مما يتيح للتونسيين المقيمين بالخارج، وكذلك الأجانب، إتمام الإجراءات عن بعد من مواقعهم، مما ساهم في تقليص مدة الانتظار إلى ما بين 5 و 15 دقيقة كحد أقصى، خاصة على مستوى المعابر البحرية، أبرزها ميناء حلق الوادي. وفي الجانب الأمني، أكد الجابري أن تحقيق التوازن بين تسهيل العبور ومواجهة عمليات التهريب أو إساءة استخدام الامتيازات يبقى من أبرز التحديات التي تواجه المصالح الجمركية. وأوضح أنه يتم التعامل مع هذا التحدي من خلال يقظة وحنكة موظفي الجمارك، والاستفادة من خبراتهم وتدريباتهم الميدانية، بالإضافة إلى الاعتماد على أجهزة الكشف بالأشعة السينية وتمرير جميع السيارات من خلالها، وكذلك استخدام فرق الكلاب البوليسية المدربة لكشف المخدرات والمتفجرات.