اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-11-29 16:10:00
ودعت تونس كافة الدول إلى تحمل مسؤوليتها القانونية واتخاذ إجراءات فعلية وملموسة لإرساء العدالة الدولية والوفاء بالتزاماتها والتصدي لانتهاكات الكيان الصهيوني المتعمد والمنهجي والمستمر لقواعد القانون الدولي. جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية محمد علي النفطي، اليوم السبت، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وحث النفطي المجتمع الدولي على ممارسة المزيد من الضغوط لوقف العبث غير المسبوق بمكونات العمل الإنساني، وإدانة انتهاكات الاحتلال الجسيمة للقوانين وملاحقتها قانونيا، ووقف يد الاحتلال والامتناع عن الدعم المالي والسياسي والعسكري لسياساته. من جهة أخرى، ثمن الوزير التحرك الفوري والمسؤول للمجتمع الدولي “لدرء المحاولات اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة الاحترام لدور الأمم المتحدة في توطينها وإرساء السلم والأمن الدوليين”، مطالبا إياه بمنع كافة مخططات التهجير القسري وفرض سياسة الأمر الواقع واحترام سيادة دولة فلسطين. وأشار إلى أن فلسطين دولة بموجب القانون الدولي ومعترف بها من قبل نحو 160 دولة، لافتا إلى أن الوقت قد حان للاعتراف بحقها المشروع في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة دون مزيد من الاعتراض. المماطلة والتأخير. وفي السياق ذاته، دعا الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى بذل جهودها لإصدار قرار يمنح هذه العضوية التي طال انتظارها دون عذر مقبول، تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي منح دولة فلسطين حقوقا موسعة كدولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة. وأكد النفطي استمرار تونس في دعمها الثابت واللامشروط لحق الشعب الفلسطيني في استعادة كافة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها. القدس المقدسة. وقال إن إحياء تونس لهذا اليوم مع سفارة دولة فلسطين في تونس وبالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة في تونس، والذي جاء تحت شعار “فلسطين: من الاعتراف إلى تجسيد الدولة”، يهدف إلى منع تغييب فلسطين وقضية شعبها من ضمير العالم ووضعها في قلب الأجندة الدولية وفي صدارة قضايا السلم والأمن والعدالة الدولية. وتابع في هذا الصدد أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بإنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في الإغاثة الدولية، ورفع الحصار، والتواصل والتعاون مع الدول والمنظمات لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها. كما دعا إلى تكريس الدور المحوري للأمم المتحدة في توفير هذه الحماية وفرض احترام كيان الاحتلال لحصانات الأمم المتحدة ووكالاتها الدولية ولالتزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وفقا لما أقرته محكمة العدل الدولية في فتواها الأخيرة الصادرة في 22 أكتوبر 2025. من جانبه، قال سفير فلسطين في تونس رامي القدومي “مستقبل غزة ولا يمكن فصلها عن مستقبل فلسطين ونظامها السياسي والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف أن الدعم الدولي يجب أن يتجسد في خطوات عملية، بما في ذلك تمكين دولة فلسطين من ممارسة سلطتها الفعلية على الأرض وتحمل كامل المسؤوليات الفيدرالية والأمنية في قطاع غزة وفق رؤية الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد، فضلا عن إنهاء الحصار المالي الذي فرضه كيان الاحتلال والذي بلغ 3.7 مليار دولار، وهو “انتهاك صارخ للقوانين الدولية”، على حد تعبيره. وأعرب عن أمله في أن يستمر الدعم الدولي لشعب فلسطين حتى إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن حماية الدولة الفلسطينية تحتاج إلى دعم سياسي واقتصادي وقانوني.


