تونس – وجمعيات ومنظمات تدعو إلى محاسبة المتورطين

اخبار تونس14 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – وجمعيات ومنظمات تدعو إلى محاسبة المتورطين

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 15:05:00

أعربت العديد من الجمعيات المعنية بحقوق الطفل عن مساندتها المطلقة للطفل ضحية الاعتداء الجنسي في إحدى رياض الأطفال، مطالبة بإغلاق هذه المؤسسة بشكل فوري. وفي هذا الصدد، دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال البحر الأبيض المتوسط ​​إلى الإغلاق الفوري لروضة الأطفال التي وقع فيها اعتداء على طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، لحين استكمال التحقيقات والتحقق من مدى احترامها لشروط السلامة وحماية الطفل. وشددت المنظمة على ضرورة المحاسبة القضائية الصارمة لكل من يثبت تورطه في فعل أو مساعدة أو إهمال، بما في ذلك كل من سهل دخول المعتدي أو مكنه من التواصل مع الأطفال، حيث إن “الإهمال في حماية الأطفال هو شراكة ضمنية في الجريمة”، بحسب البيان. وشددت على ضرورة تقديم رعاية نفسية وصحية أكثر إلحاحاً للطفل الضحية وأسرته، وضمان السرية التامة حفاظاً على كرامته ومستقبله. واعتبرت المنظمة أن الاعتداء على طفل في هذه السن يشكل انتهاكا صارخا لكافة القيم الإنسانية والأخلاقية، وجريمة خطيرة يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها أو التخفيف من شدتها أو التستر عليها، مشددا على أن السكوت على مثل هذه الجرائم جريمة أخرى، والتطبيع معها خطر يهدد كل الأطفال. وشددت المنظمة الدولية لحماية أطفال البحر الأبيض المتوسط ​​على ضرورة إعادة النظر في نظام المراقبة لرياض الأطفال وتعزيز آليات التعيين والمتابعة والتحقق من سجلات جميع العاملين في مؤسسات الأطفال. من جهتها، اعتبرت جمعية البراء لحماية الطفولة المهددة بالانقراض هذه الحادثة جزءا من “واقع متكرر ومؤسف”، وهو ما تؤكده الأرقام الرسمية والإصدارات الإحصائية السنوية التي تصدرها مندوبي حماية الطفل بشأن التعهدات المحالة إلى القضاء. وفي هذا الصدد، دعت الجمعية وسائل الإعلام إلى توخي الحذر من تداول البيانات المتعلقة بالطفل ضحية الاعتداء الجنسي (الصورة أو الاسم)، لأنها قد تساهم في تعقيد حالة الطفل النفسية والتأثير على كرامته، مشيرة إلى أن كسر حاجز الصمت وعدم إلقاء اللوم على الضحايا هو مبدأ أساسي لمواجهة مثل هذه الظواهر والابتلاءات الخطيرة. من جهة أخرى، دعت جميع الآباء إلى الانخراط في التوعية الجنسية ومحاولة تثقيف أبنائهم منذ سن مبكرة حول الجسد وحدود الآخرين، مؤكدة أن واجب التبليغ مسؤولية أخلاقية وقانونية على الجميع، وأن القانون التونسي وضع ضمانات للحفاظ على هوية مقدم التبليغ وعدم تعريضه لللوم، حتى في حالة عدم وجود تهديد لسلامة الطفل.