تونس – وزير الدفاع يشرف على مراسم تسليم أوسمة الرتب والأوسمة لمجموعة من العسكريين

اخبار تونس26 يونيو 2026آخر تحديث :
تونس – وزير الدفاع يشرف على مراسم تسليم أوسمة الرتب والأوسمة لمجموعة من العسكريين

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 18:16:00

أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، مساء أمس الخميس، في مقر الوزارة، على موكب تسليم أوسمة الرتب الجديدة والوسام العسكري لمجموعة من الجنود، بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وكبار ضباط الوزارة من العسكريين والمدنيين، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لنشأة الجيش الوطني. وبهذه المناسبة هنأ السهيلي كافة منتسبي الجيش الوطني وجميع منتسبي الوزارة المدنيين والموظفين بهذه الذكرى التي تبعث الفخر والاعتزاز. وأشاد بجهود الأجيال المتعاقبة من العسكريين الذين ساهموا في بناء وتطوير قدرات الجيش التونسي في الولاء للوطن والاستعداد الدائم للدفاع عنه وتعزيز مناعته واستقراره. وكانوا أمثلة في الكفاءة والانضباط والنزاهة، مؤكدا أن هذه الصفات أثبتت دائما أن الجيش الوطني يبقى مدرسة الوفاء والشرف والفخر. كما صلّى على أرواح شهداء تونس العسكريين الأبرار الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين أثناء قيامهم بواجبهم المقدس، بحسب بيان صادر اليوم الجمعة عن وزارة الدفاع. وهنأ جميع العسكريين الذين تمت ترقيتهم أو أوسمتهم، والقائمين على المنشآت العسكرية الذين حصلوا على الأوسمة في مختلف المسابقات التي نظمت بمناسبة الاحتفال بهذه الذكرى، متمنيا لهم مزيدا من النجاح والتوفيق والتقدم في مسيرتهم العسكرية. وشدد على أن الترقية لا تعتبر تطورا في الرتبة فحسب، بل هي تتويج لعملية تفاني وانضباط في خدمة الوطن، مما يتطلب المزيد من التفاني والالتزام من المؤسسة العسكرية في خدمة تونس والدفاع عن أمنها وسيادتها، مضيفا أن الوسام يمثل أيضا اعترافا من الدولة وشهادة تقدير للجهود المخلصة والخدمات الجليلة التي قدمها الموشح للوطن. كما أعرب عن اعتزاز المؤسسة العسكرية بالجهود التي يبذلها جميع الجنود والجنديات المشاركين حالياً في مهام حفظ السلام في مختلف أنحاء العالم، متمنياً لهم التوفيق في استكمال هذه المهام والعودة سالمين إلى أرض الوطن. ودعا الوزير كافة العسكريين إلى اليقظة ومواصلة أداء واجبهم الوطني بثبات وحماس، فشعارهم المجد لتونس والعزة لشعبها، مشددا على أن تونس أمانة في أيدي الجميع، الأمر الذي يتطلب منا الحفاظ عليها لتبقى عزيزة ومكرمة وعلمها مرفوعاً عالياً بين الأمم.