تونس – وعلى خلفية نشاطه النقابي، سيمثل القاضي أنس الحمادي أمام المحكمة غداً الخميس

اخبار تونس12 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – وعلى خلفية نشاطه النقابي، سيمثل القاضي أنس الحمادي أمام المحكمة غداً الخميس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 21:16:00

نص البيان: المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين، إثر الاستدعاء الموجه إلى رئيس الجمعية أنس الحمادي، مساء أمس الثلاثاء 10 مارس 2026، للمثول كمتهم أمام الجناح السادس بالمحكمة الابتدائية بتونس يوم الخميس 12 مارس 2026، من أجل “تعطيل حرية العمل” على خلفية نشاطه النقابي ووظيفته التمثيلية كرئيس لجمعية القضاة التونسيين، في وسط تحركات القضاة وإضرابهم دفاعا عن استقلال القضاء والقضاة المعفيين ظلما في 01 يونيو 2022، مذكرا بأن تلفيق هذه الشكوى الكيدية وتقديمها مرة أخرى ضد رئيس الجمعية يندرج ضمن سياسة الضغط والمراسلة التي مارسها وزير العدل طوال السنوات الأربع الماضية من خلال التفتيش العام والنيابة العامة، وأن هذه الشكوى الكيدية من أحد مديري صفحات التشويه والمغالطة “صفحة سيب صالح” الذي وهو حاليا في السجن، بدأت وسط تحركات القضاة على خلفية مذبحة القضاة بإعفاء 57 قاضيا ظالما، باستدعاء رئيس الجمعية عدة مرات من قبل المفتشية وإحالته إلى المجلس التأديبي، ورفع الحصانة عنه، والإذن بفتح تحقيقات جنائية ضده على خلفية نشاطه النقابي على رأس الجمعية، وتوضيح أن إحالة رئيس الجمعية إلى دائرة الجناح السادس تأتي بعد عرض ملفه على أول مرة. مناسبة من المحكمة الابتدائية بالمنستير إلى المحكمة الابتدائية بالكاف وبعد أن رفضت محكمة النقض في مناسبة ثانية طلب رفع الملف إلى محاكم تونس العاصمة، لترد نفس المحكمة في مناسبة ثالثة. وخلال شهر أوت 2025، طلبت في إحدى دوائرها الصيفية، وباهتمام خاص من وزارة العدل، في سابقة استثنائية ومخالفة واضحة للقانون، عرض ملفه للنظر فيه من قبل المحكمة الابتدائية بتونس ومن قبل قضاة يعينهم وزير العدل مباشرة، مع مذكرات عمل. كما تأتي إحالة رئيس الجمعية بعد سلسلة من المخالفات الإجرائية انتهت بإحالة الملف إلى المحكمة الابتدائية بتونس وتكليف قاضي التحقيق بإتمام أعمال التحقيق دون سماع ما نسب إليه ودون انتظار نتيجة الطعون القضائية التي قدمها. إن القضايا الأولية التي أثارها كانت انتهاكاً واضحاً لأبسط معايير المحاكمة العادلة، بالإضافة إلى أن الجريمة المنسوبة إليه تفتقر إلى جميع العناصر القانونية وكان الملف خالياً من جميع الأدلة والأدلة والأسانيد التي تدينه. مع الإشارة إلى أن إحالة رئيس الجمعية إلى المحاكمة الجنائية تأتي في نفس سياق استهداف السلطة المستمر لحق القضاة في الاجتماع والتعبير والتنظيم، والذي بلغ ذروته في يناير 2026 بمناسبة التحضير لعقد المؤتمر الخامس عشر للرابطة من خلال الإخطار الموجه إليها من رئيس الوزراء والقيود على نشاطها. ويستمر ذلك بعد نجاح المؤتمر وتجديد الثقة برئيسه وتمسك القضاة القاطع بجمعيتهم كهيكل تمثيلي لهم وبحقهم في التنظيم والنشاط فيها وفق ما تقتضيه المعاهدات الدولية. هو: أولا: يعرب عن تضامنه الكامل والمطلق مع رئيس جمعية القضاة التونسيين في ما يتعرض له من مضايقات وتبعات تأديبية وجزائية مصطنعة وممنهجة بسبب نشاطه النقابي وبصفته رئيسا للجمعية. ثانيا: ينبّه إلى أن الخروقات الإجرائية التي كشف عنها الملف الكيدي ضد رئيس جمعية القضاة التونسيين قد تهدف إلى اتخاذ قرارات تعسفية في حقه، وهو ما سبق أن حذر منه المكتب التنفيذي عند رفع الملف عدة مرات، كما حذر منه أيضا المقرر الخاص لدى الأمم المتحدة المعني باستقلال القضاة والمحامين، وقد حذر منه الاتحاد الدولي للقضاة في رسالته الموجهة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العدل. ثالثاً: يطالب بوقف جميع الملاحقات التأديبية والجزائية ذات الطبيعة الكيدية الواضحة ضد رئيس نقابة القضاة، ويحذر من أي قرارات تعسفية بحقه. رابعا: يؤكد أن هذه الممارسات لن تثني القضاة عن التمسك بحقهم في الاجتماع والتنظيم داخل جمعيتهم وعن الدفاع عن استقلالهم والقضاء باعتباره سلطة مستقلة تحمي الحقوق والحريات. ويؤكد متابعته الدقيقة لتطورات ملف رئيس جمعية القضاة التونسيين واستعداده لكل أشكال النضال للدفاع عنه وعن القضاء المستقل. عن المكتب التنفيذي: نائبة رئيس الجمعية عائشة بن بلحسن