تونس – وكالة فيتش تسحب تونس من قائمة الدول الخاضعة للمراقبة

اخبار تونس31 يناير 2026آخر تحديث :
تونس – وكالة فيتش تسحب تونس من قائمة الدول الخاضعة للمراقبة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 13:38:00

ثبتت وكالة التصنيف “فيتش” تصنيف ديون تونس طويلة الأجل “LT” عند سالب “B”، وأعطتها تصنيف تغطية “RR4″، وسحبتها من قائمة الدول الخاضعة لمراقبة “UCO”. ووفقاً لمذكرة نشرتها مؤخراً وكالة فيتش، فإن “تصنيفات الديون القديمة (أولوية السداد) غير المضمونة والطويلة الأجل مماثلة لتصنيف إصدار السندات بالعملة الأجنبية في تونس (IDR)” (الذي يقيس احتمالية تخلف الجهة المصدرة للسندات عن السداد). في 12 سبتمبر 2025، رفعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيفات تونس IDR وLT وFC إلى سلبية “B” مع آفاق مستقرة. وذكرت الوكالة أنها “تعتمد على آفاق معتدلة لاسترداد الديون في حالة التخلف عن السداد، في ظل غياب عوامل انتعاش واضحة لتونس. وتتمتع هذه الأدوات بتصنيف تعافي قدره RR4. من ناحية أخرى، أوضحت فيتش أن تونس حصلت على “درجة تصنيف الجدوى البيئية والاجتماعية والحوكمة (RS) في حدود 5 للاستقرار السياسي والحقوق، فضلا عن سيادة القانون وجودة المؤسسات والإطار التشريعي ومقاومة الفساد”. وبحسب وكالة فيتش، فإن التصنيف يعكس “أهمية مؤشرات الحوكمة الصادرة عن البنك الدولي”. وضمن نموذج التصنيف السيادي للوكالة، تصنف تونس، ضمن متوسط مؤشر البنك الدولي، في المرتبة 36 المئوية، مما يشير إلى ضعف الاستقرار السياسي، وتراجع سيادة القانون وحقوق المشاركة في العملية السياسية، بالإضافة إلى القدرة المؤسسية المعتدلة ومستوى الفساد. أشارت فيتش إلى أن تصنيف تونس يمكن أن يتحسن بشرط “انخفاض مستمر في عجز الميزانية ونسب الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي (على سبيل المثال، بفضل زيادة مصداقية السياسة والالتزام الأقوى بتنفيذ الإصلاحات)”، و/أو الزيادة المستمرة في احتياطيات العملات الأجنبية (على سبيل المثال، من خلال مزيد من التخفيض في عجز الحساب الجاري إلى جانب التحسن المستمر في الوصول إلى مصادر التمويل الخارجي المستدامة). من ناحية أخرى، قد يتعرض تصنيف تونس للخفض في حالة “عدم القدرة على خفض احتياجات تمويل الميزانية”. (على سبيل المثال، بسبب انخفاض عجز الموازنة بأقل من المتوقع)، و/أو “تزايد الضغوط على الحسابات الخارجية مما يؤدي إلى انخفاض مخزون العملات الأجنبية أكثر من المتوقع أو إلى تدهور العملة بشكل كبير”. وأوضحت فيتش أن “قرارات التصنيف هذه تعكس تطبيق معايير الوكالة الجديدة لتصنيف الديون السيادية (سبتمبر 2025)، والتي تتضمن لأول مرة افتراضات السداد ضمن تصنيفات الديون السيادية”.