تونس – ولا يزال التونسيون يعالجون مرض الصرع بالسحر والطب البديل

اخبار تونس9 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – ولا يزال التونسيون يعالجون مرض الصرع بالسحر والطب البديل

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 20:40:00

يحتفل اليوم الاثنين باليوم العالمي للصرع، الموافق الاثنين الثاني من شهر فبراير من كل سنة، في حدث سنوي للتوعية بهذا المرض وطرق علاجه الناجع، بحسب ما صرح به المدير التنفيذي للجمعية التونسية لمرضى الصرع، حمزة بن حسن، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الإفريقية، أكد فيه أن “التونسيين لم يتقبلوا بعد المرض ولا يزال عدد كبير منهم يعالج بالطب البديل والسحر”. وأضاف قائلاً: “إن علاج الصرع لا يزال يتحقق عن طريق الطب البديل، الذي لا علاقة له بعلاج مرض عصبي مثل الصرع، الذي يقتصر علاجه على العلاج الكيميائي”، مؤكداً أن الوعي بالمرض لا يزال غير مكتمل ولا يرتفع إلى المعدل المتوسط، ناهيك عن الوصمة التي يشعر بها المرضى في محيطهم والدوائر المهنية والعائلية. وطالب وزارة الصحة ببذل المزيد من الجهود للتوعية بهذا المرض من خلال تنظيم حملات توعوية في كافة المؤسسات الصحية وبث حملات توعوية حتى يكون المواطن على وعي كافي بحقيقة المرض، والحد من عواقب التداوي العشوائي، والتعريف بآليات التدخل العلاجي أثناء وبعد النوبة العصبية. وأشار إلى أن المرضى الذين يعانون من نوبات الصرع يعانون من تداعيات نفسية شديدة وشديدة بعد كل نوبة تتطلب تدخلا طبيا نفسيا ومرافقة، خاصة للأطفال، مشددا على ضرورة تقديم الدعم الأسري والمهني للمرضى. وأعلن المتحدث باسم وكالة الأنباء التونسية عزم الجمعية العمل على إعداد سجل وطني لمرضى الصرع بتونس، مشيرا إلى أن الجمعية تعول على دعم المؤسسات الاقتصادية، في إطار مشروعها المستقبلي، من أجل إحداث مراكز جهوية داخل المؤسسات الصحية للتوعية بالمرض وتوفير البيانات الإحصائية. يشار إلى أن نسبة علاج الصرع في تونس تتجاوز 60 بالمائة، بحسب ما صرحت به مؤخرا الدكتورة أمينة القرقوري في الرشيد، أستاذة طب الأعصاب بمستشفى الرازي ورئيسة الاتحاد العربي لجمعيات الأعصاب. وتعرف منظمة الصحة العالمية الصرع بأنه مرض مزمن وغير سار يؤثر على الدماغ ويصيب حوالي 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن ما يقرب من 80 بالمائة من المصابين بالصرع يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وأن ما يصل إلى 70 بالمائة من المصابين بالصرع يمكنهم أن يعيشوا حياة خالية من النوبات إذا تم تشخيص حالتهم وعلاجها بشكل مناسب. وتكمن خطورة المرض بين المصابين به في أنه يسبب الوفاة المبكرة بمعدل يزيد عن ثلاثة أضعاف معدل الوفيات بين عامة السكان. تنجم نوبات الصرع عن الشحنات الكهربائية الزائدة التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ من أجزاء مختلفة من الدماغ. قد تختلف هذه النوبات من حيث تكرارها، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم، أي النوبات المتكررة، وهي عبارة عن نوبات قصيرة من الحركات اللاإرادية التي قد تشمل جزءًا من الجسم (جزئيًا) أو الجسم بأكمله (عامًا)، وتكون مصحوبة أحيانًا بفقدان الوعي وعدم السيطرة على وظائف الأمعاء أو المثانة.