اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 00:37:00
أفادت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أنه بتاريخ 14 ديسمبر 2023، وبإذن من رئيس الجمهورية، تم تقديم طلب لتسجيل تونس ضمن قائمة الدول التي ستقدم المرافعات الشفهية أمام محكمة العدل الدولية. العدالة، في إطار دعم تونس الثابت للقضية الفلسطينية العادلة.
وسيتم إعداد هذه المرافعة من قبل إحدى الكفاءات الوطنية في القانون الدولي، وستبدأ جلسات المرافعة الشفهية في مقر محكمة العدل الدولية ابتداءً من 19 فبراير 2024، بحسب ما ورد في بيان صدر مساء اليوم، الاربعاء وزارة الخارجية.
وأوضحت الوزارة أن هذا العمل يأتي في إطار الفتوى التي طلبتها الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة بشأن التبعات القانونية الناشئة عن استمرار كيان الاحتلال في انتهاك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وما يترتب على ذلك من عواقب قانونية الاحتلال والاستيطان والضم طويل الأمد للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك التدابير الهادفة إلى تغيير التركيبة السكانية لمدينة القدس وطابعها ووضعها، فضلاً عن تأثير سياسات وممارسات الكيان الصهيوني على الوضع القانوني الاحتلال.
وذكر بيان وزارة الخارجية أن هذا الاختيار جاء إيمانا من بلادنا برمزية هذا الرأي الذي بادرت الهيئة الدولية الأكثر تمثيلا بطلبه من الهيئة القضائية الرئيسية في الأمم المتحدة. علاوة على ذلك، فهو يتجاوز مسألة تجريم المجازر التي ترتكب ضد المدنيين العزل في غزة، بغض النظر عن وصفها القانوني بأنها إبادة جماعية. أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، لتشمل القضايا الأساسية والوجودية للشعب الفلسطيني والتي تتعلق بحقه في تقرير المصير والوضع القانوني للاحتلال.
وستحرص تونس في دعوتها على كشف حقيقة افتقار كيان الاحتلال للشرعية الدولية وانتهاكه الصارخ للمواثيق والمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وتأمل أن يؤدي إصدار هذه الفتوى إلى فضح الوجه الغاصب والاستعماري لكيان الاحتلال أمام المجتمع الدولي، أسوة بما حدث عند صدور فتوى المحكمة بشأن الجدار العازل في يوليو 2004.
وشدد البلاغ على أن “تونس لا يمكنها أن تتنازل عن موقفها الثابت من القضية الأساسية ولن تتزحزح عنه قيد أنملة. وستظل منفتحة وداعمة للمبادرات والدعاوى والإعلانات التي لا يؤرخ فيها الأمر إلى 7 أكتوبر 2023″. أو مساواة بين الضحية والجلاد، أو إدانة المقاومة”.
كما أنها لن تنضم إلى أي دعوى قضائية مرفوعة ضد كيان الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، لأن ذلك يشكل اعترافا ضمنيا بهذا الكيان.

