تونس – يروي البروفيسور عبد الرحمن حسن شوشان، العائد من سجن المرناقية

اخبار تونس14 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – يروي البروفيسور عبد الرحمن حسن شوشان، العائد من سجن المرناقية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 00:47:00

وفيما يلي ما نشره السيد عبد الرحمن حسن شوشان اليوم، مباشرة بعد زيارته لبعض المعتقلين السياسيين المقيمين في سجن المرناقية: “تشرفت اليوم بزيارة الإخوة والأصدقاء المجاهدين في سجن المرناقية، الإخوة السيد أحمد نجيب الشابي، والدكتور لطفي المريحي، والقاضي الموقر هشام بن خالد، وقد أعجبت مرة أخرى بصمودهم وثباتهم في موقفهم”. محنتهم ونضالهم لنا جميعا، وجذبني الرئيس هشام بن خالد بخطابه المليء بالرباطة جأش وقوة العزيمة، وأكد أنه حر في زنزانته، حر في تفكيره وفي ضميره، والسجين الحقيقي هو فقط من أعطى الأوامر لسجنه ومن نفذ التعليمات لسجنه، فهم أسرى الخوف والظلم والذل، لا راحة لهم ولا ضمير من ضلالهم، كما قال المتنبي وهو يتحدث عن أخلاقه، مرتاح البال لأنه لم يخاف في الحقيقة لومة لائم، ويعلم علم اليقين أن الحال سيستمر إلى الأبد، وهو أمر مستحيل ونهاية نظام الظلم والطغيان وشيكة، وأكد لي الدكتور المرايحي نفس الشيء، معتبراً أن نتائج المنتخب الوطني في فعاليات المونديال تعكس بوضوح انهيار بلدنا في كافة المجالات والقطاعات اقتصادياً. اجتماعيا ورياضيا وثقافيا، في ظل تفاقم الأزمة السياسية واستيلاء رئيس الجمهورية على كل السلطات وفشله في تحقيق أي إنجاز يذكر سوى زج المعارضين في السجون والتنكيل بعائلاتهم ومحاربة طواحين المتآمرين والخونة، وذكرني العملاء السيد أحمد نجيب الشابي أنه يدفع ثمن نضاله من أجل بناء الدولة الوطنية، وأنه بينما كان يحترم القائد بورقيبة رحمه الله، و. الرئيس بن علي رحمه الله (الذي نعاه في تدوينة بعد وفاته)، فذكائهم وحنكتهم السياسية وتكيفهم مع المتغيرات الدولية والعالمية، جعل من الدبلوماسية التونسية مجموعة من الأمثلة في العالم (خاصة في حرب الخليج الأولى في أغسطس 1990، عندما رفض بن علي الغزو الأمريكي للعراق)، وهو يشعر بالشفقة والحزن على ما وصلت إليه بلادنا اليوم من تراجع وانهيار في جميع المجالات، خاصة السياسية والدبلوماسية، وهذا أمر من أجله الرئيس. وتتحمل الجمهورية المسؤولية المباشرة والحصرية، وما موقف الدبلوماسية التونسية في الحرب الأخيرة ضد إيران إلا خير دليل على فقدان الدبلوماسية التونسية إشعاعها ومكانتها بين الدول.