تونس – يوم إفريقيا.. تونس تؤكد انتمائها الإفريقي (فيديو)

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – يوم إفريقيا.. تونس تؤكد انتمائها الإفريقي (فيديو)

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 01:40:00

تؤكد تونس من جديد انتمائها التاريخي والاستراتيجي للقارة الإفريقية، كخيار دبلوماسي ثابت منذ الاستقلال ومحور أساسي في سياستها الخارجية المعاصرة، وذلك عبر مقطع فيديو كشفت عنه وزارة الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بمناسبة يوم إفريقيا. يبدأ المقطع بالتذكير بأن اسم “إفريقيا” يجد جذوره في التسمية القديمة لتونس باسم “إفريقيا”. وانطلاقاً من هذا الرابط الأصيل، ينطلق الخطاب الرسمي الذي يؤكد أن انتساب البلاد إلى القارة «لم يكن قط صدفة جغرافية، بل امتياز تاريخي واختيار سيادي». وسلط الخطاب الرسمي الضوء على دور تونس الرائد كعضو مؤسس في منظمة الوحدة الإفريقية التي تأسست في أديس أبابا في 25 ماي 1963. إلا أن مساهمتها لم تقتصر على هذا الدور التأسيسي، إذ دعمت حركات التحرر، وعارضت الاستعمار والفصل العنصري، ودافعت عن القضايا الإفريقية في المحافل الدولية. ويؤكد المقطع أن “تونس لم تنضم إلى هذه الرؤية فحسب، بل ساهمت في بنائها”. كما يسلط هذا العمل، الذي بثته القنوات الرسمية للوزارة، الضوء على توسع الشبكة الدبلوماسية التونسية وتعميق اندماجها في كبرى التكتلات الاقتصادية الإفريقية، مع التذكير بمعلمين بارزين: الانضمام إلى السوق المشتركة لشرق والجنوب الإفريقي (الكوميسا) سنة 2018، والتصديق على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF) سنة 2020. كما تحتضن تونس عددا من المؤسسات الإفريقية الشاملة، فيما تتكاثر منتديات الأعمال على أراضيها. والمعارض التجارية تهدف إلى تنشيط التبادل التجاري بين البلدان الأفريقية. وباعتبارها ملتقى طبيعيا بين أوروبا وإفريقيا، تتبنى البلاد مشاريع لوجستية طموحة، أبرزها مشروع الممر البري إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويوم المصدرين التونسيين، وإطلاق مركز التميز الإفريقي للأسواق الشاملة. ويتجلى الحضور الناعم لتونس أيضا في قطاعي التعليم والتدريب، حيث تستضيف حاليا آلاف الطلاب والباحثين والمهنيين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مما يجعل الحراك الأكاديمي جسرا للتقارب الإنساني والعلمي. وعلى مستوى الأمن الجماعي، تؤكد وزارة الشؤون الخارجية مجددا التزام تونس بالسلام، والذي يتجسد في مشاركتها التاريخية والمستمرة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في القارة، لا سيما في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا). ومع توجهه الثابت نحو “أجندة 2063” للاتحاد الأفريقي، يختتم الفيديو بملاحظة طموحة، حيث يقدم الشباب والإدماج كركائز لمستقبل القارة. ويختتم ببيان قوي يدعو إلى إنشاء نظام عالمي أفريقي جديد: “لا تتحقق الرغبات بالتمني، بل يتم غزو العالم بالكفاح والمثابرة”.