سلطنة عُمان – أكثر من 160 عملاً فنياً في المعرض الفني /قصة الحبر والورق/

أخبار سلطنة عُمان5 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – أكثر من 160 عملاً فنياً في المعرض الفني /قصة الحبر والورق/

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 20:45:00

مسقط، 4 فبراير 2026 / عماني / أقيم اليوم، المعرض الفني الشخصي للفنان العماني سيف بن راشد العامري بعنوان “قصة الحبر والورق” في معرض سارة بمتحف بيت الزبير بمسقط، والذي يعتبر محطة فنية يجتمع فيها عمق الخبرة والإبداع المتجدد. ويأتي المعرض الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، في سياق سرد بصري حي لقصة فنية امتدت لأكثر من واحد وثلاثين عاماً، قدم خلالها الفنان العامري خلاصة مسيرته الطويلة في عالم الطباعة اليدوية بتقنياتها وأساليبها المختلفة. ويضم المعرض أكثر من 160 عملاً فنياً تم تنفيذها باستخدام تقنيات الطباعة اليدوية المتنوعة، بأحجام صغيرة ومتوسطة، وتنوعت موضوعاتها بين الطبيعة والتجريد والانطباعية والتأثيرية. ومن خلال هذه المجموعة الواسعة يمنح الفنان الأميري المشاهد فرصة فريدة لاكتشاف عالم فن الجرافيك والطباعة اليدوية من الداخل، مما يجعل هذا المعرض تجربة تعليمية وفنية للباحثين والمهتمين والأكاديميين وطلبة الفنون البصرية. ويشير الفنان الأميري إلى أن الفكرة الأساسية للمعرض تبلورت في ثلاث طرق معروفة عالمياً في مجال فن الجرافيك والطباعة اليدوية: الطريقة الأولى هي النقش البارز، والمادة المستخدمة عادة هي الخشب أو المشمع. الطريقة الثانية هي النقش الغائر، عادة على مواد معدنية مختلفة مثل الزنك والنحاس وغيرها. الطريقة الثالثة هي الطباعة بالحبر المسطح، وهي الطباعة أحادية اللون. ويضيف: “أهم النقاط التي ركزت عليها في هذه الأساليب الثلاثة هي البيئة والطبيعة. الفنان هو ابن بيئته. في الأعمال، كل أسلوب طباعة له تقنيته الخاصة حسب العمل الفني المطبوع المنفذ. والمدى الذي تعكسه هذه التجربة هو دائما البحث والتجريب والتطوير في مجال فن الجرافيك والطباعة اليدوية، وما حققه الفنانون والفنانات العاملون في هذا المجال في مختلف دول العالم. ولكل معرض خصوصيته وتفرده وطريقة تقديمه، لتكون هذه المعارض فرصة ثمينة لهؤلاء”. ويشير العامري إلى علاقة أعماله الفنية بمساحة العرض، من خلال حضور البيئة الثقافية والذاكرة المحلية في تشكيل أعماله، من المهتمين والفنانين والأكاديميين وطلبة الفنون وشرائح المجتمع، قائلا: «إن نظرة المجتمع للفن التشكيلي ككل تغيرت اليوم. وأصبحت جميع شرائحها أكثر وعياً وثقافة. وهو متلقي جيد للفن البصري، ويحرص بشدة على الحضور والتفاعل، خاصة في قاعات العرض المختلفة». “البيئة والطبيعة هما المعلم الأول بالنسبة لي. سلطنة عمان بلد يزخر بالمقومات البيئية والطبيعية والحياة البرية. تجد فيها التراث الثقافي والثقافة بكل تنوعها وتجددها. أسعى جاهداً لأن تلامس أعمالي ذهن المتلقي لما تحمله من دلالات ورسائل إنسانية”. وتتجلى براعة الفنان بشكل واضح في موضوعاته المتعلقة بالحياة الساكنة، حيث رسم إناءً من الماء، وزهورًا مثل عباد الشمس، وفواكه مثل الكمثرى، إلى جانب الحيوانات. المها العربي والطيور ومالك الحزين والقرش. كما قام بتوثيق معالم المدينة القديمة، بما في ذلك المنازل التاريخية والأبواب والنوافذ والزخارف الفولكلورية والمنارات والقباب، وعرض كل ذلك من خلال أعمال رسومية بالحفر الجاف على سطح الطباعة الحجرية باستخدام الطباعة اليدوية والطباعة التسلسلية. /العمانية/ خميس السلطي

اخبار سلطنة عُمان الان

أكثر من 160 عملاً فنياً في المعرض الفني /قصة الحبر والورق/

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#أكثر #من #عملا #فنيا #في #المعرض #الفني #قصة #الحبر #والورق

المصدر – وكالة الأنباء العمانية (العمانية)