سلطنة عُمان – التسجيل في برنامج المشاريع البحثية الاستراتيجية مفتوح حتى 14 يونيو

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سلطنة عُمان – التسجيل في برنامج المشاريع البحثية الاستراتيجية مفتوح حتى 14 يونيو

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 15:51:00

أعلنت هيئة البحث العلمي والابتكار بالشراكة مع هيئة البيئة عن فتح باب التسجيل في برنامج مشاريع البحوث الاستراتيجية، مع استمرار التسجيل حتى 14 يونيو الجاري، ووضعت ضمن أولوياتها الأبحاث المتعلقة بمكافحة الطيور الغازية، وإدارة أشجار المسكيت في سلطنة عمان، ووضع استراتيجيات متكاملة لرصد ومكافحة حفار ساق التين البري في ظفار. أكدت هيئة البحث العلمي والابتكار أن الأنواع الغازية تعد من أبرز التحديات البيئية التي تواجه الأنظمة البيئية والزراعية والعمرانية حول العالم؛ ونظراً لتأثيراتها على التنوع البيولوجي بسبب تكاثرها السريع ومنافستها للأنواع المحلية على مصادر الغذاء والموائل، فإن أبرزها وأكثرها انتشاراً في سلطنة عمان هو الطيور. وتشهد سلطنة عمان توافد عدد من الطيور الغريبة والغازية وانتشارها في العديد من المحافظات. ويعتبر الغراب العصفور الهندي والمينا الشائع من أكثر الطيور قدرة على التكيف، مما ساهم في توسيع انتشارها في المدن العمانية في السنوات الأخيرة. أطلقت هيئة البيئة الحملة الوطنية لمكافحة الطيور الغازية في ديسمبر 2022؛ وتم التركيز على دراسة نطاق انتشارها وسلوكياتها وتأثيراتها على النظم البيئية وأهم تأثيرات زيادة أعدادها في المحافظات. وتم تطبيق بعض الآليات التي خضعت لسلسلة من التجارب حتى تمت الموافقة عليها، أهمها المكافحة بالأسلحة الجوية، واستخدام الأقفاص والطعوم، والطاولات المعزولة، والتعامل مع الأعشاش. وساهمت هذه الآليات في مكافحة أكثر من مليون ونصف المليون من الطيور الغازية خلال السنوات الخمس الماضية، لكن التجارب لا تزال مستمرة للوصول إلى آلية أكثر استدامة وأقل تكلفة. ويهدف البرنامج البحثي إلى استكشاف منتج أو آلية فعالة للقضاء على الطيور الغازية بشكل دائم ومستدام باستخدام المكافحة البيولوجية أو التعديل الوراثي أو المواد الكيميائية الموجهة للأنواع، ورصد ومسح مواقع انتشار الطيور الغازية وتحديد النقاط الرئيسية باستخدام الذكاء الاصطناعي أو التتبع، بالإضافة إلى إيجاد حلول تقنية لمراقبة مواقع أعشاش الطيور الغازية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإيجاد حل تقني للتعامل معها. ببيض الطيور الغازية وتدميرها في أعشاشها. وأوضحت الهيئة أن النباتات الغازية هي الأنواع النباتية التي يتم إدخالها إلى الموائل الطبيعية نتيجة العوامل البيئية مثل: الرياح والمياه والطيور المهاجرة والأنشطة البشرية المختلفة مثل: استيراد وتصدير الحيوانات التي تحمل معها بذور هذه النباتات لتكون دخيلة على مناطق جغرافية جديدة، ومن ثم تتكاثر وتنتشر مما يسبب الضرر لمصالح الإنسان والنظم البيئية الطبيعية من خلال تقليل وظائف النظم البيئية الحيوية، مما يؤثر بدوره على إنتاجية هذه الأنظمة ويؤدي إلى تدهورها، كما تعمل هذه النباتات. تغير النباتات الغريبة أو الغازية تركيبة المجتمع النباتي الأصلي وتحل محل الأنواع المحلية، مما يؤدي إلى خلل في التوازن الاقتصادي والبيئي. تعتبر النباتات الغازية من أهم التحديات البيئية التي تواجه العديد من دول العالم ومن بينها سلطنة عمان. وتلعب هذه النباتات دوراً أساسياً في تدهور المراعي، وتتميز عن غيرها من النباتات المحلية أو المحلية بأنها نباتات سريعة النمو وذات قدرة تنافسية عالية تمكنها من البقاء والقضاء على النباتات الأخرى أو إضعافها. تعتبر معظم النباتات الغازية نباتات سامة وغير صالحة للاستهلاك البشري وغير مستساغة للحيوانات. من أشهر النباتات الغازية في سلطنة عمان وأكثرها تأثيرا على البيئة العمانية نبات المسكيت. يهدف المشروع البحثي إلى إدارة شجرة المسكيت بطرق مبتكرة لا تؤثر على البيئة المحيطة، ومعرفة إمكانية تطبيق المكافحة البيولوجية للحد من انتشار شجرة المسكيت، وتقييم الجدوى الاقتصادية من استغلال شجرة المسكيت وتحويلها إلى مورد مستدام. وأشارت الهيئة إلى أن حفار ساق التين البري يعد من الآفات الحشرية الخطيرة التي تشكل خطرا متزايدا على الغطاء النباتي والأشجار المعمرة في محافظة ظفار خاصة في البيئات الطبيعية التي تضم أنواعا ذات أهمية بيئية واقتصادية وثقافية مثل: التين البري واللبان والسنط والباوباب والميتان. وقد لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار متزايد للعدوى. وفي عدد من المواقع الجبلية والريفية، لوحظ تدهور صحي واسع النطاق للأشجار المصابة، بما في ذلك ضعف النمو وجفاف الأغصان وانهيار أجزاء من الجذوع، وفي بعض الحالات تصل إلى الموت الكامل للأشجار. ورغم تسجيل حالات إصابة وموت لأعداد من الأشجار في مواقع متعددة، إلا أن حجم المشكلة لا يزال غير موثق بشكل علمي دقيق. وتفتقر المحافظة إلى قاعدة بيانات ميدانية شاملة تحدد أعداد الأشجار المتضررة، ومعدلات الإصابة، ومعدلات الوفيات المرتبطة بالحشرة، والتوزيع الجغرافي للإصابات، وكذلك الأنواع النباتية الأكثر عرضة للهجوم، والعوامل البيئية التي تساهم في انتشار الآفة. وتكمن الفجوة البحثية الأساسية في غياب الدراسات المتخصصة التي تؤكد كمياً العلاقة بين انتشار الحشرة وتدهور الأشجار أو موتها، حيث لا تزال المعلومات الحالية تعتمد إلى حد كبير على ملاحظات ميدانية متفرقة دون وجود برامج مراقبة طويلة المدى أو تقييم علمي متكامل لديناميات الإصابة ومستويات المخاطر. يهدف المشروع البحثي إلى دراسة نمط انتشار حشرة حفار ساق التنين البري، وتحديد علاقتها بالعوامل البيئية وصحة الأشجار، من خلال تحليل التوزيع الجغرافي للإصابة، وتحديد الأنواع النباتية الأكثر تضررا، ودراسة تأثير الضغوط البيئية والمناخية على انتشار الآفة داخل محافظة ظفار، وتطوير وتقييم تقنيات فعالة للرصد والكشف المبكر عن الإصابة الحشرية، بما في ذلك تحديد المؤشرات الحيوية والمظاهر الأولية للإصابة، واستخدام الأدوات والتقنيات الميدانية التي تساهم في تحسين سرعة ودقة الإصابة. الكشف عن الأشجار المصابة قبل وصول الضرر إلى مراحل متقدمة، بالإضافة إلى تطوير وتقييم استراتيجيات مبتكرة للإدارة والسيطرة المتكاملة. وتشكل الحشرة وسائل عضوية وميكانيكية وكيميائية وبيئية بهدف الحد من انتشار الآفة وتقليل معدلات تدهور وموت الأشجار المعمرة مع مراعاة الاستدامة البيئية للنظم الطبيعية في محافظة ظفار. جدير بالذكر أن العام الماضي شهد فوز 6 أوراق علمية منشورة بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في القطاعات البحثية الستة، بما في ذلك فئة حملة الدكتوراه أو ما يعادلها. وفي مجال البيئة والموارد البيولوجية جاءت الورقة العلمية بعنوان “جهاز تحليلي متكامل يعتمد على التقنية المعملية الورقية لاستخلاص وتقدير محتوى الفينولات الكلي في عينات زيت الزيتون بطريقة مبسطة” للباحث الأستاذ الدكتور حيدر بن أحمد اللواتي من جامعة السلطان قابوس.

اخبار سلطنة عُمان الان

التسجيل في برنامج المشاريع البحثية الاستراتيجية مفتوح حتى 14 يونيو

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#التسجيل #في #برنامج #المشاريع #البحثية #الاستراتيجية #مفتوح #حتى #يونيو

المصدر – https://www.omandaily.om