اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 15:21:00
وتواصل وزارة الصحة جهودها لتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية، وأتمتة بقية الخدمات الصحية الحكومية، وتطوير خدمات جديدة للزوار والمرضى، واستكمال رقمنة خدمات الأعمال القانونية والموارد البشرية. وأكدت أن التحول الرقمي رافد أساسي لتحديث المنظومة الصحية ورفع جودة الرعاية المقدمة للمجتمع، مشيرة إلى أنها عملت على إطلاق وتفعيل عدد كبير من الخدمات الإلكترونية الموجهة للأفراد والقطاع الخاص، بالإضافة إلى التعاقد مع شركات متخصصة لأتمتة أكثر من 15 خدمة إلكترونية، وتطوير الملف الصحي الوطني ونظام الشفاء بما يرفع كفاءة الخدمات الصحية الرقمية. وأوضحت الوزارة أن القطاع الصحي على مستوى العالم يشهد تحولاً رقمياً متسارعاً، مدعوماً بالتطورات التقنية الحديثة التي أصبحت جزءاً أساسياً من حياة المجتمعات، ويعتمد هذا التحول على مجموعة واسعة من التقنيات. ومن بينها الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، والتخزين السحابي، والتواصل السلس بين الأجهزة الطبية والأنظمة الرقمية المختلفة. وترتكز الوزارة في هذا الاتجاه على رؤيتها المتمثلة في “رقمنة الصحة والابتكار من أجل رعاية عالية الجودة وصحة مستدامة” من خلال الاعتماد على مهمة استدامة الخدمات الصحية بما يتماشى مع “رؤية عمان 2040”. وتسعى الوزارة إلى تطوير وتوفير أحدث التقنيات والأنظمة الصحية والإدارية الرقمية والذكية والمتكاملة والآمنة لدعم المنظومة الصحية والبحثية وجعل المستفيد محور النظام الأساسي، وتوسيع البنية التحتية. تفعيل وسائل التواصل الإلكتروني للنظام الصحي الرقمي بالسلطنة ودعم الكوادر البشرية العاملة بتكنولوجيا المعلومات. وشهد العام الماضي 2025 قفزات نوعية في التحول الرقمي والصحة الافتراضية، أبرزها إدخال نظام QR Code لصرف الأدوية، مما ساهم في تقليل وقت الانتظار في الصيدليات من 40 دقيقة إلى 15 دقيقة. كما تم تنفيذ 45 ألف استشارة طبية افتراضية، بهدف الوصول إلى 70 ألفاً، والعمل على ربط 65% من المؤسسات الصحية بأنظمة PACS/Shifa، مع خطة للوصول إلى 90%، وإدخال خدمات التطبيب عن بعد في 6 تخصصات ومتابعة أكثر من 1200 مريض عن بعد. ويمثل هذا الاتجاه ركيزة استراتيجية لتحسين الوصول إلى الخدمات وتخفيف الضغط على العيادات التقليدية. المركز الوطني وفي إطار تطوير الخدمات الصحية الرقمية، أنشأت الوزارة المركز الوطني للصحة الافتراضية، وهو مجهز بأحدث التقنيات والأنظمة والبنية التحتية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية عبر القنوات الافتراضية. ويهدف المركز إلى تقديم خدمات الاستشارة الصحية للأفراد، وخدمات الاستشارات الصحية متعددة التخصصات والعاملين الصحيين، واستخدام التقنيات الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص. ومن الخدمات التي تم تشغيلها بشكل تجريبي، خدمة الأشعة عن بعد، والتي تتيح إرسال الصور الطبية من المؤسسات الصحية المختلفة إلى المركز لتحليلها وإعداد التقارير الطبية لمختلف أنواع الأشعة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والأشعة العادية، بهدف تسريع التشخيص دون حاجة المريض إلى الحركة. كما تم تشغيل خدمة الرأي الطبي الثاني في تخصصات دقيقة مثل تخصص أمراض الدم والتخثر، وخدمة تصوير الشبكية وتحليل صور الذكاء الاصطناعي لمرضى السكري، حيث تم فحص أكثر من 25 ألف مريض منذ إطلاق الخدمة، كما تم تقليص قوائم الانتظار بشكل كبير. ومن المتوقع تشغيل عدد من الخدمات الجديدة خلال عام 2026م، منها الرعاية العاجلة الافتراضية في الطب العام والتي تستهدف الأفراد لتقديم رعاية سريعة للمريض في أي مكان، والاستشارات عن بعد لفحوصات ما قبل الزواج، وخدمة الرأي الطبي الثاني في طب الطوارئ وعلم السموم وأمراض القلب. كما يدرس المركز تفعيل خدمات أخرى بعد دراسة مدى فعاليتها ومنها العناية المركزة عن بعد وطب السكتة الدماغية عن بعد. أما فيما يتعلق بإنجازات التحول الرقمي، ففيما يتعلق بأبرز إنجازات عام 2025 في مجال التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية، تمكنت إدارة التحول الرقمي بالمديرية العامة لتقنية المعلومات والصحة الرقمية من تحقيق إنجازات وتحولات نوعية في أتمتة الخدمات وتحسين تجربة المستفيد. ومن النتائج الملموسة التي تم تحقيقها إطلاق وتفعيل عدد كبير من الخدمات الإلكترونية الموجهة لقطاع الأعمال والأفراد، أهمها إطلاق خدمة فحص الكوادر الصحية (VIVA)، وخدمات ترخيص المؤسسات الصحية الخاصة، وخدمات ترخيص الصيدلي ومساعده، وخدمات العلاج بالخارج، وخدمة إثبات الأخطاء الطبية، وميكنة عدد من خدمات مركز سلامة. الطب، وتطوير خدمات الصيدلة تحت الطلب، وتفعيل خدمات الموافقة المبدئية للمؤسسات الصحية الخاصة. كما تم التعاقد مع شركات متخصصة لتنفيذ أتمتة أكثر من 15 خدمة إلكترونية باستخدام تقنيات Low-Code مثل منصة OutSystems، مما يدعم سرعة الإنجاز ويقلل الجهد اليدوي. والعمل على تحسين تجربة المستخدم والبوابة الصحية من خلال إعادة هيكلة المحتوى الرقمي للبوابة الصحية، وتطوير تطبيق للأجهزة اللوحية، وتحسين لوحات المعلومات الذكية، وتحديث وفهرسة 230 خدمة في الدليل الرقمي الموحد، وتحسين الوصول الرقمي، والتوافق مع معايير التحول الرقمي الحكومية. أما فيما يتعلق بتطوير الملف الصحي الوطني (تطبيق الشفاء)، فقد حقق مشروع الملف الصحي الموحد تقدماً ملموساً شمل: تطوير استمارة التسجيل الذاتي للمريض، وتحسين واجهات المستخدم بنسبة 50%، وتطوير واجهات برمجة التطبيقات بنسبة 90%، والتكامل مع المؤسسات الصحية الخاصة من خلال معيار FHIR، ودراسة إعادة هيكلة شاملة للملف الصحي الوطني باستخدام التقنيات الحديثة. قامت الوزارة بتطوير نظام الشفاء والأنظمة الصحية من خلال تنفيذ عدد كبير من أوامر التغيير والتطورات في نظام الشفاء 3+، أبرزها: تطوير النماذج الطبية المتخصصة، وتحسين برامج الرعاية الصحية الأولية، وتطوير برنامج دليل الأدوية العماني، وتطوير سجلات الأمراض المزمنة بالإضافة إلى أتمتة العديد من العمليات في العيادات والصيدليات والمختبرات والأشعة، وتم إنجاز معظم هذه التطويرات بنسبة 100%. حوكمة التكامل الإلكتروني: عملت الوزارة على تعزيز التكامل الإلكتروني مع عدد من الجهات الحكومية مثل: مجلس القضاء الأعلى، ووزارة التنمية الاجتماعية، وأنظمة فحص ما قبل الزواج، وخدمات الأهلية وإثبات الوفاة، والتي تم إنجازها جميعها بنسب إنجاز عالية وصلت إلى 100%. كما واصلت الوزارة أتمتة خدماتها التنظيمية بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتسهيل الإجراءات على المستفيدين، حيث أنجزت 57 خدمة من أصل أكثر من 80 خدمة بنسبة 71%، وتلقت أكثر من 200 ألف طلب إلكتروني، كما فعلت الاستشارة. وبناء على نتائج خطة 2025، وضمن متطلبات المرحلة التنفيذية للخطة الخمسية الحادية عشرة (2026-2030)، ركزت خطة 2026 على الانتقال من مرحلة الإعداد والتصميم إلى مرحلة إدارة التنفيذ المؤسسي والتحول المنهجي، من خلال محاور تنفيذية واضحة تتمثل في توسيع الخدمات الإلكترونية وميكنة بقية الخدمات الصحية الحكومية غير الرقمية، وتطوير خدمات جديدة للزوار والمرضى، واستكمال رقمنة خدمات الأعمال القانونية والموارد البشرية. وفي محور تطوير الملف الصحي الوطني، ستكون هناك إعادة هيكلة شاملة لتطبيق الشفاء، وتحسين التكامل مع المستشفيات الخاصة، ورفع مستوى أمن البيانات الصحية، بالإضافة إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات من خلال بناء أدوات التحليل التنبؤي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم القرار الصحي، وإنشاء أنظمة الإنذار المبكر. وفي محور تطوير البنية التحتية، سيتم تنفيذ خطة استبدال الأجهزة حتى عام 2030، وتوسيع قدرات مراكز البيانات، وتعزيز خدمات التعافي من الكوارث. بالإضافة إلى رفع الجاهزية الرقمية من خلال تحسين تجربة المستخدم وتعزيز الأمن السيبراني. تطوير أنظمة المراقبة وتدريب الكوادر الوطنية.




