سلطنة عُمان – الغضيفة هي إحدى قرى وادي عهن بولاية صحار

أخبار سلطنة عُمان22 يناير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – الغضيفة هي إحدى قرى وادي عهن بولاية صحار

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-05-21 20:52:00

وجهة سياحية ومقصد للقوافل التجارية بين محافظتي الظاهرة والباطنة. أدار اللقاء خميس الخوالدنا . تتمتع قرية الغفيفة الواقعة في وادي عهن بولاية صحار بطبيعة خصبة تجمع بين الصخور والمياه والحقول الخضراء. وترتفع بها قمم جبالها الشاهقة وأشجار النخيل الشامخة. كما وصفها أهلها بأنها قبلة القوافل التجارية بين محافظتي الظاهرة والباطنة منذ القدم. سوقها المحلي الغني مخصص لبيع وشراء الحبوب والتمور والملح والأغنام والمجوهرات الفضية والأسلحة التقليدية. لمعرفة المزيد عن… تاريخ وعصور هذه القرية الهادئة. واجتمعت عمان مع عدد من الأشخاص لتسليط الضوء على ما تتميز به هذه القرية من مقومات سياحية وكنوز تراثية وإرث تاريخي أهلها لأن تكون قبلة للعديد من السياح والزوار من داخل السلطنة وخارجها. وإليكم تفاصيل اللقاء. في البداية يقول الشيخ محمد بن سعيد العيسائي: إن قرية الغضيفة لها تاريخ طويل، لها شواهد تاريخية مثل الحصون وسور القرية الذي تتخلله عدة أبراج مثل برج المراغة. ويستخدم برج المدسوس وبرج القرن للمراقبة، وهناك تحصينات عسكرية أخرى وهي (السيب) جمع سيبة مبنية من الصخر لحماية القرية. كما تشتهر هذه القرية بسبلة الشخارة التاريخية وهي مجلس للنصح والمناسبات وتستخدم كمدرسة للقرآن الكريم. واشتهرت الغذيفة عند كثير من العلماء في ذلك الوقت، كالشيخ محمد بن سعيد الفضولي، والشيخ القاضي محمد بن سالم العيسائي رحمهم الله. كما تعد هذه القرية من المعالم السياحية على مدار العام حيث يقصدها الكثير من السياح من داخل السلطنة وخارجها، كغيرها من مناطق وقرى السلطنة تمتعت بالخدمات الأساسية في عصر النهضة مثل الطرق المعبدة وخدمات الكهرباء والمياه والاتصالات، كما أنها قريبة من مركز وادي عهان ومدرسة الاستقامة ومدرسة أبو مالك السلاني. وأشار إلى أن القرية تتميز بمناخها المعتدل خاصة في فصل الصيف، مع وفرة مياهها وتنوع محاصيلها الزراعية مثل النخيل الذي تروى الأفلاج، وتحتوي على أجود أصناف التمور مثل الخلاص والخصب والهلالي والخنيزي وغيرها من الأصناف. وتشتهر بزراعة القمح والثوم والبصل وكافة الخضروات مما أكسبها شهرة طيبة بين قرى ومحافظات السلطنة. تاريخ طويل. وقال الدكتور خالد بن علي العلوي: تتميز الغضيفة بتاريخها العريق، حيث يروي حصنها قصص الماضي بأحرف من ذهب، وبرجها يشهد على صلابة عمان وتفردها. وتتميز بمناخها الحار في الصيف والبارد في الشتاء، وقد ساهم هذا التفرد في تنوع محاصيلها الزراعية، وخضرتها الوارفة، وواديها، وأفلجها العذب. وبذلك أصبحت مقصداً للسياح والزوار على مدار العام. لافتاً إلى أن القرية حصلت على نصيبها من النهضة المتمثلة في الطرق والاتصالات والخدمات الفاخرة، مما ساهم في جعلها وجهة ومقصد سياحي ومتنفساً طبيعياً. المعالم الأثرية فيما ذكر الشيخ محمد بن خميس العيسائي: أن الغضيفة هي القلب النابض لوادي آهن نظراً لموقعها المتميز وتاريخها العريق، وقبل النهضة المباركة. موقعها الجغرافي جعلها معبراً تجارياً بين محافظة شمال الباطنة ومحافظة الظاهرة، وبرجها الشاهق في أعلى جبالها يُرصد منها. جميع الطرق المجاورة المؤدية للبلاد من مسافة بعيدة جداً تنبئ بأي خطر أو تنذر بدخول شخص غريب، وتتميز بمعالمها الأثرية والسياحية. تعتبر قلعة البلاد المميزة ببنائها من المعالم الأثرية. وكانت في السابق نقطة اتصال بينه وبين البرج لإعلامه بأي تطورات جديدة أولاً وأخيراً. وبجانبه المجلس القروي الذي يسمى “سبلة الشخارة” وهو مكان لاجتماع الناس واستقبال الضيوف وإقامة الأعراس والمناسبات. منذ فجر النهضة المباركة تتمتع مدينة الغضيفة ويرجع الفضل في ذلك إلى اهتمام الحكومة بإنشاء المدارس وشق الطرق وتعبيدها وإنشاء مركز صحي وتوصيل الكهرباء إلى جميع المنازل في البلدة، مما جعلها جاذبة لأنظار السائحين لأن جوها ومناظرها الخلابة تريح النفس وتجدد النشاط العقلي. وقد حباها الله بتربة خصبة، ويظهر ذلك من خلال أشجار النخيل المتنوعة والغنية، بالإضافة إلى زراعة أشجار الليمون والمانجو والتين والعنب وغيرها من الأشجار، بالإضافة إلى زراعة المحاصيل الموسمية على مدار العام مثل القمح والذرة والشعير والقمح، وغيرها من الحبوب والخضروات ذات الاستخدام اليومي مثل الطماطم والخس والملفوف والبصل. والثوم، بالإضافة إلى علف الماشية. جاذبية. وناشد العيسائي الجهات الحكومية بزيارة القرية والتعرف على بعض المشاريع الخدمية التي تحتاجها القرية، ومنها إضافة أكتاف للطريق المؤدي إلى القرية ورفده بالإنارة، وإنشاء جسر على مدخل القرية لعبور المركبات عند نزول الوادي. كما نناشد شركات الاتصالات تعزيز شبكة الاتصالات والانترنت خاصة في ظل جائحة كورونا ومع الاتجاه نحو التعليم عن بعد والعمل على إنشاء الحدائق الترفيهية وفتح المركز الصحي على مدار الساعة نظرا لمرور الشارع الرئيسي المؤدي إلى محافظة الظاهرة وتحسبا للحوادث. حالات المرور والطوارئ. كما تحتاج القرية إلى شبكة المياه المحلاة التي تعتبر عنصر الحياة الأساسي، وتحتاج إلى ترميم المواقع الأثرية والتنقيب عنها، وإنشاء مكتب خدمات يمثل كافة الدوائر الحكومية لتسهيل معاملات المواطنين وتخفيف ضغط الزوار على المؤسسات الحكومية في الدولة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للدفاع المدني. مقومات السياحة: أما سالم بن سعيد العلوي فيقول: قرية الغضيفة تزخر بمجموعة من المقومات السياحية التي جعلت منها مقصداً للسياح، مشيراً إلى أن القرية مكان رائع للسياحة نظراً لمهنها المشهورة. والحرف والفنون التقليدية. كما تشتهر بمجموعة من المعالم الأثرية مثل الحصون والأبراج التي تدل على قدم القرية. بالإضافة إلى أنها تتميز بالجو الرائع والمحاصيل الزراعية التي زادت من جمال القرية. وفيها أيضًا حرفة حفر المنهاز، وهي طريقة لحفر الحصى، تستخدم لطحن الحبوب والقمح. وقد زارتها الهيئة العامة للصناعات الحرفية آنذاك، وتم تسجيل هذه الحرفة باسم القرية. وأوضح العلوي أنه تم اختيار القرية لاستضافة عدد من البرامج السياحية للنحاتين والمشاركين في معسكر النحاتين الرابع والخامس والسادس بشكل سنوي. كما استضافت مجموعة من البرامج التليفزيونية مثل برنامج القفار، وذلك لوجود مجموعة من المميزات التي تتواجد بالقرية مما جعلها محط أنظار السائحين. الفنون التقليدية. يقول محمد بن راشد العيسائي: منذ القدم وتزخر قرية الغضيفة بمجموعة من الفنون التراثية التي لا يزال يتغنى بها مثل الرزحة والعيالة وفن الطارق والتغرود، وكذلك الموجودين فيها. استخدمت سيبلة في منطقة شيخارا، بالإضافة إلى دورها الأساسي، لتكون مدرسة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وخرج منها نخبة من العلماء والفقهاء والأدباء. ونذكر منهم محمد بن سعيد الفضولي الذي عاش في أواخر القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجري. ولد في بلدة الغديفة بوادي عاهن. وكان ذلك في عهد اليعاربة حيث نسخ كتابا في الصرف اسمه “نزهة الطرف في علم الصرف” وكان له ديوان من القصائد. كما تم تعيينه حاكماً لولاية يوقول، مشيراً إلى أن القرية لا تزال مليئة بنخبة من الأدباء والشعراء. والمثقفين حيث أن أول مجلس أنشئ ليضم نخبة من الشعراء أطلق عليه اسم مجلس شعراء وادي عاهن، إذ كان له حضور كبير في البرامج التليفزيونية، ولا يزال هناك مجموعة من الشعراء حتى الوقت الحاضر. وعن المهن والحرف التقليدية في القرية يقول سعيد بن علي العيسائي أحد ممارسي حرفة النخيل: هناك العديد من الحرف والمهن التي تكثر في قرية الغفيفة مثل صناعة النخيل وصناعة النسيج والغزل وصناعة الفخار، وتتوارثها جيلاً بعد جيل ولا تزال موجودة حتى يومنا هذا. وأدعو إلى الالتزام بهذه الحرف والمهن وتعليمها للأطفال فهي تراث يجب الحفاظ عليه. المحاصيل الزراعية يقول راشد بن محمد العيسائي: قرية الغضيفة من القرى الزراعية الجميلة التي تزخر بالعديد من المحاصيل الزراعية مثل التين والعنب والفيفي والحيسد والمانجو والجوافة وأنواع مختلفة من النخيل مثل النجل والخشقر والقصوي والخلاص والجابري والهلالي وغيرها من الأنواع. يتم استغلال طبيعة المناخ في القرية وخاصة في فصل الشتاء في زراعة المحاصيل الموسمية مثل النخيل. “القمح” والشعير والبصل والثوم والخولنجان وغيرها من الأصناف بما يتناسب مع المناخ الشتوي. ويتم ري هذه المحاصيل بنظام الري من خلال الأفلاج الموجودة. وهي من الأفلاج الغيلية، حيث يتم توزيع المياه بالتساوي بين جميع أصحاب تلك المحاصيل وفق أيام محددة لكل جزء من تلك المحاصيل. وفي حالة نقص المياه في الفلج، يقوم الأهالي بصيانة الفلج ويتجمعون فيما يسمى “الحفر”، وهو حفر جزء كبير يساوي الفلج بحيث يتم بناء جدار. بالطين أو الصخور لتشكل حاجزاً تتجمع من خلاله المياه لتكون عاملاً مساعداً في زيادة منسوب الفلج. الجانب الرياضي: وفي الجانب الرياضي يقول خميس بن محمد العيسائي رئيس فريق الغضيفة الرياضي الثقافي: تأسس فريق القرية عام 1986 وخلفه مجموعة من الرؤساء، وما زال موجوداً حتى يومنا هذا في خدمة القرية ومتطلباتها. وتسعى دائماً إلى إيجاد متنفس للشباب ومواهبهم الرياضية والأدبية، حيث تعمل على صقل مواهب الشباب وتعزيز قدراتهم والاستفادة من المواهب والإمكانيات في خدمة القرية ومواكبتها. بالنسبة لجميع الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية في القرية، يكون الفريق مسؤولاً عن جميع الأنشطة التي تقام في القرية، ويحظى الفريق بتعاون وتكاتف الأهالي.

اخبار سلطنة عُمان الان

الغضيفة هي إحدى قرى وادي عهن بولاية صحار

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#الغضيفة #هي #إحدى #قرى #وادي #عهن #بولاية #صحار

المصدر – https://www.omandaily.om