سلطنة عُمان – جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى في ولاية صحار

أخبار سلطنة عُمان27 مايو 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى في ولاية صحار

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 09:27:00

عمان: احتفلت سلطنة عمان اليوم بأول أيام عيد الأضحى لعام 1447هـ، حيث أدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – صلاة العيد في مسجد السلطان قابوس بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، وبصحبة جلالته عدد من أفراد العائلة المالكة الكريمة منهم السادة والسادة آل. بوسعيد وكبار المسؤولين والقادة العسكريين وجمع من المشايخ والمواطنين. تقدم المصلون معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية الذي ألقى خطبة العيد وبدأها بقول “الله أكبر” وشكر الله على صلاته، والصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم. وركزت الخطبة على الدين والحج والوطن، متمثلة في أن مقاصد الدين الحقيقية هي بناء الإنسان الواعي، وربط الإيمان بالعمل الصالح لخلق حياة طيبة، مؤكدة على مضامين مناسك الحج وفوائدها الشاملة التي تساهم في تعزيز المسؤولية، وحسن الإدارة، وتجديد الفكر، واستقرار الأمم. كما تناولت الخطبة أهمية الاستثمار في التنوع الإيجابي والتكامل لخلق فرص التقدم والازدهار، وتطرقت إلى ما أنعم الله به على سلطنة عمان. حكمة قيادية ملهمة لجلالة السلطان طيب الله ثراه وشعب واعي ومؤسسات متكاملة تصنع الإنجاز وتعزز العمران والاستقرار. وفيما يلي نص الخطبة: // الله أكبر، الله أكبر، الذي قال: “”ليشهدوا منافع لأنفسهم”.” ويذكرون اسم الله في أيام معلومات. “God is the greatest, there is no god but God, and God is the greatest. Praise be to God, and I bear witness that there is no god but God, and that Muhammad is the Messenger of God, may the blessings and peace of God be upon him, and upon his honorable family and companions. I advise you to believe in God, fear Him, and put your trust in Him: “And whoever fears God, He will make for him A way out, and He provides for him from where he does not expect, and whoever يتوكل على الله فهو حسبه. أما ما يلي؛ أيها المؤمنون، كل يوم تنسج الأقدار، وتتحدد الأقدار، وتكتب الصفحات بين الأقدار والتحولات: “خلق الله الذي أتقن كل شيء جاء وحي الدين؛ ليربط السماء بالأرض، ويجعل الإنسان يعيش حياة مرتبطة بالمعنى، بوعي يحسن قراءة الأحداث، وسلوك يربط الإيمان بالعمل، والقيم بالحياة الطيبة. الدين في جوهره بناء للإنسان؛ حتى يسير في الأرض على طريق الحكمة والهدف: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه». حسنًا ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون. (الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر. ما رأي المؤمنين؟ الدين لا يعزل الإنسان عن الحياة، ولا يبعده عن شؤونها، بل يعيده إليها بوعي أكبر، ومسؤولية أعمق، وشعور أصدق بالانتماء إلى الله. وللمجتمع، وللأرض التي استخلفه الله فيها؛ يقول الحق مثلاً على ذلك: “وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُونَكَ عَلَى سَبِيلِهِ”. قدماً، وعلى كل منخفض، يأتون من كل وادٍ عميق، ليشهدوا منافع لأنفسهم، ويذكروا اسم الله في أيام معلومة، وفي الحج تتعمق العبادة، وتظهر الطاعة الواعية التي تنشئ الإدارة الجيدة، وعندما تستقر الإدارة، تحقق المصالح، وتحفظ المصالح، وتحفظ المقاصد ومن التعلق بالظاهر إلى تحقيق المعنى، فإن «ليشهدوا منافع لأنفسهم» يكشف عن حيوية الدين وسعة مقاصده، وتجددت معانيه، وفي تنوع العبادات، وكثرة الطاعات، وتعدد مقامات القرب من الله، لتبقى النفس متصلة بمصدرها، وتكون النفس في صفاء ووعي ونهضة. يجدد العقل، ويلهم المعنى، وهذه بعض الفوائد للناس في دينهم، «ليشهدوا منافع لأنفسهم» هو مظهر من مظاهر انتظام حياة الناس القائمة على الكسب والعمل، وأنها مسؤولية متجددة وسعي لا يتوقف، والمنافع هي عوالم حية تتفاعل فيها احتياجات المجتمع والدولة، وتتنوع فيها الأولويات، وتتبدل فيها التحديات يصوغون من تفاصيل الأيام شهود نهضة، ويرسلون فوائد للأمة من تغيرات الزمن؟ فاجتمعوا، على اختلاف بلدانهم وألسنتهم وطوائفهم، في ترتيب وهدف وشعائر: «ليشهدوا منافع لأنفسهم». وهذا الأذان في الحج يوضح أن التنوع ليس خطرا في حد ذاته، إذا أحسنت إدارته بالوعي وضبطته المصالح العليا فالنهضة، واستقرار الأمم من أعظم الفوائد التي تحفظ الدين، والإنسان والحياة، والمنافع بين الناس تبنى بالوعي، واحترام النظام، والتعاون، والحفاظ على السلام المجتمعي، والانتماء المشترك، والتفاهم، وتوجيه الطاقات المتنوعة في إرادة موحدة تخدم الإنسان والأرض: “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض، ولكن الله ذو الفضل على العالمين”. نعمة أنجبها لنا في عمان بقائد اجتمعت فيه الحكمة العالمية، وشعب يسعى بوعي ومسؤولية، ومؤسسات تحكم صناعة الإنجاز؛ وهكذا تتكامل قوى الأمة، وتتولد الفوائد، ويتحقق الاستقرار والتنمية. يستجيب الوطن لآذان عمان بصلابة الحكم، وعمق الإرث، واتزان الرؤية، وهكذا تظل عمان وطناً، تتجلى فيه هيبة الدولة، وعز الحضارة، وشموخ الإنسان، يصونه السلطان، وبالعدل يبنيه المخلصون بإخلاص العمل، ويعزه الجميع بالإخلاص الثابت الله أكبر وصلى عليه وسلم، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، اللهم اجعل أيامنا تسير بالحكمة والميزان، وافتح لنا من نور البصيرة ما نهتدي به من أقوال وأفعال، اللهم احفظ بلادنا عمان وأدم، واحة خير وبركة وطمأنينة هيثم بن طارق بمداد حكمتك، ونور شكرك، ولطف أنوارك، اللهم امنحه ثبات القيادة، وثبات الحكمة، وقوة العدل، وثواب الخير على قلبه ولسانه، وارزق عمان وحدة القلوب ورفعة المكانة بين الأمم، اللهم يا أرحم الراحمين كن لعبادك المضطهدين في فلسطين سنداً وبسطاً من رحمتك اللهم يا عظيم الاحسان ارحم من انتقل إلى جوارك رحمة تغمر نفوسهم من رضوانك وأكرم من بقي من عبادك بعفوك وإحسانك واجعلنا جميعا في ظل رحمتك التي وسعت كل شيء: “وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.” // بعد الصلاة استقبل جلالة السلطان أيده الله المهنئون بهذه المناسبة المباركة، وتبادل جلالته معهم التهاني، مع أطيب التمنيات بعيد سعيد مليئ بالخير والبركة، معرباً حفظه الله عن خالص شكره وتقديره لما عبروا عنه من مشاعر صادقة ودعوات خير.

اخبار سلطنة عُمان الان

جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الأضحى في ولاية صحار

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#جلالة #السلطان #يؤدي #صلاة #عيد #الأضحى #في #ولاية #صحار

المصدر – https://www.omandaily.om