سلطنة عُمان – رقم الدعم النفسي.. مبادرة لكسر حاجز الوصمة والتردد وتسهيل الحصول على العلاج

أخبار سلطنة عُمان13 مارس 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – رقم الدعم النفسي.. مبادرة لكسر حاجز الوصمة والتردد وتسهيل الحصول على العلاج

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 14:31:00

في خطوة تعكس اهتمام سلطنة عمان بالصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة، أطلق مستشفى المسرة مؤخراً مبادرة “رقم الدعم النفسي” وهي خدمة هاتفية مجانية تتيح للأفراد التواصل المباشر مع المتخصصين في المجال النفسي في تخصصاتهم المختلفة. وجاءت هذه المبادرة استجابة لحاجة المجتمع إلى قناة آمنة وسريعة لطلب المساعدة، بهدف كسر حاجز التردد والوصم المجتمعي المرتبط بالصحة النفسية، وتقديم النصائح والتوجيهات، فضلا عن الإسعافات الأولية النفسية التي تخفف الضغوطات وتوجه الحالات نحو الطريق الصحيح. وأشارت مليحة بنت سعيد الصقري مشرفة فريق التثقيف الصحي والدعم النفسي بمستشفى المسرح إلى أن مبادرة الدعم النفسي خطوة ناجحة نحو تحسين الصحة النفسية للمجتمع وبناء ثقافة تعتبر “الصحة النفسية ضرورة قبل أن تكون رفاهية”. ومن خلال هذه المبادرة يقترب العاملون في المبادرة من كل فرد يبحث عن إجابات، وكل متردد في طلب المساعدة، وكل شخص يخاف من الوصمة، كما تدعم المبادرة مقدمي الرعاية والمرضى على حد سواء. وأكد مشرف فريق التثقيف الصحي والدعم النفسي بمستشفى المسرح أن خدمة رقم الدعم النفسي متاحة. في أيام العمل الرسمية وخلال أوقات العمل فقط في الوقت الحالي، يستهدف جميع أفراد المجتمع على اختلاف أعمارهم وفئاتهم، ولا يقتصر على مرضى محددين. كل من يواجه ضغوطات يومية أو مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم أو حتى ضغوط العمل والدراسة، أو من واجه مواقف صادمة أو مفاجئة في حياته، يمكنه أن يجد في هذا الرقم نافذة من الدعم والمساعدة والتوجيه. وتشمل الخدمة أيضًا تقديم الإرشاد للأسر التي تتعامل مع المرضى النفسيين، بما يعزز قدرتهم على التأقلم والتكيف. وأشارت إلى أنه يمكن للأشخاص الراغبين في الحصول على المشورة التواصل مع مقدمي الخدمة على الرقم (24873152) عبر برنامج «الواتساب» فقط، وإذا لزم الأمر يتم تحديد موعد للمكالمة الهاتفية، ويقوم فريق الدعم النفسي بالرد على الرسائل والمكالمات. وإذا لزم الأمر، يتم إحالة الحالة إلى المختصين كل حسب تخصصه وفق الأنظمة المعمول بها، وإذا تبين أن الحالة تتطلب تدخلاً عاجلاً، يتم تحويلهم مباشرة إلى قسم الطوارئ بمستشفى المعصرة مع التنسيق المسبق مع المسؤولين، أو يتم توجيه الحالة إلى أقرب مؤسسة صحية تقدم خدمات الصحة النفسية من مكان إقامة الفرد، فيما تتم جدولة بعض الحالات للمراجعة شخصياً في العيادات. وأوضحت أن ما يميز مبادرة رقم الدعم النفسي هو مبدأ السرية والخصوصية، حيث يعد هذا المبدأ ركيزة أساسية؛ ولطمأنة الفرد بأنه لن يتم مشاركة بياناته إلا في الحالات الطارئة، أكدت أن فريق الدعم النفسي لا يطلب من الفرد مشاركة أي من بياناته الشخصية إلا في الحالات التي تتطلب تقديم خدمات متقدمة، كما يعتمد المستشفى بروتوكولات صارمة لضمان جودة الاستشارات. وأشارت مليحة الصقري إلى أنها شهدت منذ إطلاق المبادرة في أكتوبر 2024 إقبالاً متزايداً من المجتمع، خاصة في فترات الأزمات والضغوط الاجتماعية، وتشير الأرقام إلى نمو في عدد المستفيدين من الخدمة ليصل إلى (372) بنهاية فبراير 2026 مستفيداً، وهو مؤشر على تزايد وعي المجتمع بأهمية الصحة النفسية، ومع مرور الوقت تظهر النتائج الإيجابية واضحة، وهي وتتلخص في تقليل حالات التردد في طلب المساعدة، خاصة لدى المراهقين والشباب، وتقديم الدعم السريع الذي يمنع تصاعد المشكلات، ويمكن الفرد من اكتساب مهارات تساعده في التعامل مع الضغوطات والمشاعر السلبية، وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية. وأوضحت أن فريق الدعم النفسي يواجه بعض التحديات في سبيل تقديم هذه الخدمة؛ أبرزها النقص في الكوادر مقارنة بحجم الطلب، وضرورة تطوير الهيكل الفني والفني للخدمة لتسهيل عملية تحويل الحالات إلى المختصين حسب الحاجة، بالإضافة إلى محدودية ساعات توفر الخدمة التي تقتصر على ساعات العمل الرسمية فقط، بالإضافة إلى مواجهة الوصمة الاجتماعية التي لا تزال تصاحب الصحة النفسية لدى البعض. إلا أن مستشفى المسرة وبدعم وتوجيهات مدير المستشفى الدكتور بدر بن علي الحبسي يواصل العمل على خطط مستقبلية لتوسيع الخدمة لتشمل الاستشارات النفسية وزيادة عدد أعضاء الفريق التخصصي وتمديد فترة تقديم الخدمة. أما بخصوص الفرق بين رقم الدعم النفسي والعلاج التقليدي في العيادات، أوضحت مليحة الصقري أن الأول يركز على الإرشاد والتوجيه وتقديم الإسعافات النفسية الأولية والرد على الأسئلة المتعلقة ببعض الحالات والاستفسارات، فيما يشمل الثاني تقديم خدمات تشخيصية دقيقة وجلسات علاجية وصرف الأدوية الدورية وإجراء الفحوصات الطبية. إلا أن المبادرة تمثل جسرا مهما بين الفرد والخدمات العلاجية في المستشفى، وتفتح الباب لطلب المساعدة دون خوف أو تردد.

اخبار سلطنة عُمان الان

رقم الدعم النفسي.. مبادرة لكسر حاجز الوصمة والتردد وتسهيل الحصول على العلاج

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#رقم #الدعم #النفسي. #مبادرة #لكسر #حاجز #الوصمة #والتردد #وتسهيل #الحصول #على #العلاج

المصدر – https://www.omandaily.om