سلطنة عُمان – رياضة المشي الجبلي.. رياضة تتطلب الوعي بالمخاطر والتضاريس.. والدفاع المدني يدعو الهواة إلى الالتزام بإجراءات السلامة

أخبار سلطنة عُمان26 يوليو 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – رياضة المشي الجبلي.. رياضة تتطلب الوعي بالمخاطر والتضاريس.. والدفاع المدني يدعو الهواة إلى الالتزام بإجراءات السلامة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 14:38:00

تتطلب ممارسة التنزه الجبلي وخوض المغامرات في المواقع الوعرة إعداداً مسبقاً ومعرفة بطبيعة المسارات، في ظل البيئات الجبلية التي قد تشهد تغيرات مفاجئة في الأحوال الجوية، وصعوبة التضاريس، وضعف تغطية شبكة الاتصالات، ما يجعل الالتزام بإجراءات السلامة عاملاً أساسياً في الحد من الحوادث وحماية المتنزهين الجبليين وفرق الإنقاذ. وفي هذا السياق قال الرائد فيصل بن علي الذهلي مساعد مدير إدارة البحث والإنقاذ بهيئة الدفاع المدني والإسعاف: تتعامل الهيئة مع مجموعة متنوعة من الحوادث على مسارات المشي الجبلية، أهمها فقدان المسار الصحيح، والسقوط والإصابات، والإجهاد والإرهاق نتيجة المشي لمسافات طويلة، والاحتجاز في أماكن وعرة، بالإضافة إلى فقدان أشخاص نتيجة تغير الأحوال الجوية أو ضعف الرؤية. تقارير متفرقة وأشار إلى أن بعض البلاغات تتعلق بالكهوف أو الهبوط وتسلق المنحدرات، وهي حوادث تتطلب تدخل فرق متخصصة واستخدام معدات الإنقاذ. وأوضح أنه كان من الممكن تجنب معظم الحوادث من خلال الالتزام بإجراءات السلامة الأساسية، موضحاً أن الأخطاء الأكثر شيوعاً تشمل الانطلاق دون المعرفة الكافية بطبيعة المسار أو مستوى صعوبته، وعدم مراقبة الأحوال الجوية قبل بدء الرحلة، وممارسة المشي أو المغامرة بمفردك، بالإضافة إلى استخدام معدات غير مطابقة للمواصفات أو عدم الإلمام بكيفية استخدامها. وأضاف: عدم حمل كميات كافية من الماء والغذاء، وسوء الإعداد البدني، وتوافر الظروف الصحية التي لا تتناسب مع طبيعة النشاط، من العوامل التي قد تحول دون القيام برحلة جبلية. إلى وضع خطير يتطلب تدخل فرق البحث والإنقاذ. وأوضح مساعد مدير إدارة البحث والإنقاذ أن البلاغات المتعلقة بالنزهات الجبلية تتزايد خلال فترات الطقس المعتدل والعطلات الرسمية ومواسم السياحة الشتوية، مع زيادة أعداد الهواة والمستكشفين في المواقع الجبلية. وأشار مساعد مدير إدارة البحث والإنقاذ إلى أن الهيئة سجلت 163 بلاغاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث تم تسجيل 16 بلاغاً جبلياً خلال عام 2025، مقابل 17 بلاغاً في عام 2024، فيما وصلت التقارير إلى 36 بلاغاً في عام 2022، و37 بلاغاً في عام 2021، بعد تسجيل 57 بلاغاً في عام 2020. وناقش الرائد فيصل الذهلي أبرز الصعوبات التي تواجه فرق البحث والإنقاذ. وفي المناطق الجبلية بما فيها وعورة التضاريس، وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع، وضعف أو انعدام تغطية شبكة الاتصالات، والتغيرات المفاجئة في الأحوال الجوية، وحلول الظلام قبل وصول المصابين في بعض المناطق. التقارير. وأوضح أن عدم معرفة الموقع الدقيق للمفقودين أو المصابين، والتأخر في الإبلاغ نتيجة عدم إبلاغ الأهل أو الأصدقاء بخطة الرحلة، يزيد من تعقيد عمليات البحث ويؤخر وصول الفرق إلى الموقع. وأكد أن الهيئة لديها فرق متخصصة مدربة على عمليات الإنقاذ الجبلية، ومجهزة بالمعدات الفنية اللازمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مع مراعاة سلامة المصابين وأفراد فرق الإنقاذ في الوقت نفسه. ودعا الرائد فيصل الذهلي الراغبين في ممارسة المشي الجبلي إلى التخطيط المسبق للرحلة ودراسة الطريق ودرجة صعوبته ومتابعة الأحوال الجوية من المصادر الرسمية وعدم الذهاب بمفردهم وإبلاغ الأهل أو الأصدقاء بموقع الرحلة وموعد العودة المتوقع. كما أوصى بالتسجيل في برنامج “النداء” قبل الانطلاق، وحمل كميات كافية من الماء. المواد الغذائية والإسعافات الأولية، باستخدام المعدات المعتمدة والمناسبة لطبيعة النشاط، والتأكد من الاستعداد الصحي والبدني لجميع المشاركين. وقال: إن هيئة الدفاع المدني والإسعاف تشجع السياحة والمغامرات الجبلية ضمن ثقافة تقوم على السلامة والالتزام بالإجراءات الوقائية، مؤكداً أن اتباع التعليمات يسهم في حماية الأرواح وتقليل احتمالية وقوع الحوادث. خطورة الأقسام من جانبه، أوضح بهاء الدين بن واني الراشدي رئيس فريق البحث والإنقاذ التطوعي بقرية إدلة بولاية وادي بني خالد، أن الانتشار الواسع لمقاطع المواقع الجبلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في زيادة أعداد الزوار، إلا أن بعضهم يصل إلى هذه المواقع دون الوعي الكافي بطبيعة المخاطر أو صعوبة التضاريس. وأشار إلى أن المقاطع القصيرة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي في كثير من الأحيان لا تعكس طول المسار أو وعورته أو تغير الأحوال الجوية، مبينا أن مشاهدة مقطع من الموقع لا يحل محل التخطيط المسبق أو مساعدة شخص مطلع على المنطقة. وأوضح أن عمليات الإنقاذ على المسارات الوعرة تتطلب من أفراد الفريق السير لمسافات طويلة وحمل المعدات والمصابين حتى وصولهم إلى مكان آمن، ما يجعل تحديد الموقع بدقة وإبلاغ الأسرة بوجهة الرحلة ووقت العودة في غاية الأهمية. وذكر أن من بين الحالات التي تعامل معها الفريق أشخاص خرجوا للبحث عن العسل أو لأغراض أخرى دون إبلاغ أحد. وأشار إلى أن استخدام تطبيق شرطة عمان السلطانية أو وسيلة مشاركة الموقع يساهم في اختصار زمن البحث، ويساعد فرق الإنقاذ في الوصول إلى المفقودين أو المصابين بشكل أسرع. وأوضح أن التخطيط الجيد قبل الرحلة يتيح اختيار المسار المناسب لإمكانيات المشاركين ومراقبة الأحوال الجوية وتجنب المخاطرة أثناء هطول الأمطار أو ارتفاع درجات الحرارة، لافتاً إلى أهمية تنفيذ الرحلة ضمن مجموعة أو برفقة مرشد متمرس يعرف المنطقة جيداً. مسارات أكثر أمانا ودعا رئيس فريق البحث والإنقاذ. وفي قرية إدلا، دعا إلى تصنيف المسارات الجبلية حسب درجات الصعوبة، ووضع لوحات إرشادية واضحة، وتوسيع التعاون بين الجهات المختصة والفرق التطوعية ومنظمي السياحة، بما يسهم في تقليل الحوادث والحفاظ على سلامة الزوار. كما دعا مع حلول خريف ظفار إلى أهمية الاستمتاع بالطبيعة بمسؤولية، وتجنب الدخول في مسارات غير مهيأة أو مجهولة، موضحا أن عمليات الإنقاذ لا تعرض حياة المصاب وحده للخطر، بل قد تمتد مخاطرها إلى أفراد الفرق المشاركة في عمليات البحث والإخلاء. سوء التقدير: يوضح أحمد بن محمد العبري رئيس فريق جبل الحمراء الرياضي، أن سوء تقدير المشارك لقدراته البدنية وخبرته يمثل أحد أبرز أسباب تعرضه للصعوبات أثناء المسير الجبلي. قد يختار بعض المشاركين مسارات تفوق قدراتهم، مما يؤدي إلى التعب الشديد أو التوتر العضلي وعدم القدرة على مواصلة المشي. وأوضح أن معرفة المشارك بمستوى لياقته البدنية وخبرته يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن المشاركة، خاصة أن بعض المسارات تتطلب قدرات بدنية عالية وخبرة سابقة في التعامل مع المنحدرات والعوائق الفنية. وأشار إلى إمكانية تصنيف المسارات الجبلية وفق معايير مهنية تشمل طول المسار ودرجة انحداره وطبيعة العوائق التي قد تتطلب معدات خاصة، مع اعتماد مقياس لكل معيار وتصنيف المسارات إلى سهلة ومتوسطة. وصعبة. وأضاف: يتيح هذا التصنيف للمبتدئين اختيار المسارات السهلة، بينما المسارات المتوسطة تناسب أصحاب الخبرة المحدودة، والمسارات الصعبة مخصصة لأصحاب الخبرة وذوي القدرات البدنية العالية. وأوضح أنه يجب على الفرق المنظمة أن تكون على دراية بقدرات أفرادها وإمكانياتهم البدنية والفنية، والعمل على تعريفهم بطبيعة التحديات والصعوبات قبل البدء بالرحلة، مع ضرورة تقديم النصح والإرشادات لمن لا تتناسب قدراتهم مع مستوى الرحلة حفاظاً على سلامتهم. وذكر أن استخدام أحذية غير مناسبة وارتداء ملابس لا تتناسب مع حالة الرحلة. الطقس وعدم الإلمام بتفاصيل الدرب عند ركوبه لأول مرة من الأخطاء التي قد تزيد من فرص السقوط أو الإصابة. كما أشار إلى أن الحكم السليم على الموقف عند حدوث الإصابة يسهم في احتواء الموقف، فيما قد يؤدي الارتباك أو التسرع في اتخاذ القرار إلى تفاقمها، مشدداً على أهمية إلمام المشاركين بمهارات الإسعافات الأولية وحمل الحقيبة المخصصة لها. ودعا أحمد العبري إلى وضع إطار ينظم ممارسة المشي الجبلي وعمل الفرق والمرشدين، واعتماد تصنيف واضح للمسارات وربط كل مسار بمستوى محدد من اللياقة البدنية. الخبرة والتحضير.

اخبار سلطنة عُمان الان

رياضة المشي الجبلي.. رياضة تتطلب الوعي بالمخاطر والتضاريس.. والدفاع المدني يدعو الهواة إلى الالتزام بإجراءات السلامة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#رياضة #المشي #الجبلي. #رياضة #تتطلب #الوعي #بالمخاطر #والتضاريس. #والدفاع #المدني #يدعو #الهواة #إلى #الالتزام #بإجراءات #السلامة

المصدر – https://www.omandaily.om