اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 15:15:00
تغطية – خالد بن محمد البلوشي “تصوير: هدى البحري” أطلقت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم دراسة لتقييم مبادرة التعليم الصديق للطفل لتعزيز التعليم الشامل والجيد لكل طفل في سلطنة عمان، تحت رعاية حمد بن علي السرحاني مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الإدارة التعليمية. كما تضمن التدشين ورشة عمل متعددة القطاعات شارك فيها مختصون من الجهات المعنية بالطفل وتنميتهم وأطفال البرلمان العربي في سلطنة عمان، بهدف إعداد خطة. وسيمتد العمل التنفيذي على مدى السنوات الخمس المقبلة لترجمة مخرجات التقرير وتوصياته إلى برامج ومبادرات عملية ومستدامة. وتم إعداد هذا التقييم في عام 2025 تحت إشراف لجنة توجيهية فنية ضمت وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة ووحدة متابعة تنفيذ “رؤية عمان 2040”. وتناول التقييم مدى توافق وفعالية منهج التعليم الصديق للطفل في مختلف مكونات النظام التعليمي في سلطنة عمان. وأشار حمد السرحاني، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الإدارة التعليمية، إلى أن مبادرة تقييم التعليم الصديق للطفل خطوة مهمة لدعم حقوق الطفل وتعزيز المنظومة التعليمية. وتكمن أهمية هذه المبادرة في تحويلها إلى خطط وبرامج تنفيذية مستدامة تضمن استمرار أثرها في المدارس. وأوضح أن التفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة من قبل الطلاب وأولياء الأمور وإدارات المدارس ساهم في ترسيخ القناعة بأهمية التعليم الصديق للطفل وأهدافه. وأوضح السرحاني أن الوزارة انتهجت سياسات استراتيجية تهدف إلى توفير بيئة تعليمية صديقة للطفل؛ وحرصت على توحيد جودة المباني والمرافق والخدمات التعليمية في المدارس المختلفة سواء في المدن أو القرى أو المناطق النائية، لضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة للجميع. كما أكد أن المناهج المدرسية راعت هذا الجانب من خلال التطوير المستمر لمواكبة التطورات العالمية ومهارات المستقبل مع الحفاظ على الهوية الوطنية العمانية، لافتا إلى توظيف الوسائل التقنية الحديثة والبرامج الإثرائية التي تساهم في تسهيل عملية التعليم وتنمية مهارات الطلبة، مبينا أن وزارة التربية والتعليم أولت فئة الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماما كبيرا من خلال دمجهم في المدارس الحكومية. وفق معايير وآليات ووسائل تعليمية تساعدهم على اكتساب المعرفة والمهارات في بيئة تعليمية داعمة وشاملة. وفيما يتعلق بقياس مدى صداقة المدرسة مع الطفل من وجهة نظر الطلاب أنفسهم، أوضح السرحاني أن المدارس تعمل على تفعيل الأنشطة والمناظرات والبرامج المتنوعة التي تساهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم وغرس القيم في نفوسهم، مؤكداً أن هذا التفاعل يجعل الطالب يشعر بأنه جزء فاعل من البيئة المدرسية وقريب منها. من جانبها قالت شنونة بنت سالم الحبسي ممثلة سلطنة عمان في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة: “يونيسف، رئيسة اللجنة الرئيسية للتعليم الصديق للطفل في سلطنة عمان، قالت إن مفهوم التعليم الصديق للطفل يقوم على توفير بيئة تعليمية جذابة وآمنة وشاملة تحتضن كافة فئات الأطفال، بما في ذلك الأطفال بمختلف أنواع الإعاقات، موضحة أن هذه البيئة تتيح للطفل ممارسة هواياته وتنمية مهاراته والحصول على وأوضحت الحبسي أن مبادرة المدارس الصديقة للطفل جاءت ضمن مبادرة الأمم المتحدة التي أطلقتها منظمة اليونيسيف ونفذتها في عدد من دول العالم والدول العربية، وتلقت سلطنة عمان دعوة للانضمام إلى المبادرة، وتم دراسة محاورها وأهدافها وتبين أن النظام التعليمي العماني متوافق بشكل كبير مع مبادئ المبادرة، مؤكدة أن سلطنة عمان لم تبدأ من الصفر عندما وقالت سميرة بنت سعيد الفلاحي أخصائية برامج اليونيسف: إن إطلاق الدراسة يمثل علامة فارقة مهمة لتطوير المبادرة والانتقال بها إلى مرحلة أكثر استدامة وكفاءة من خلال بناء خطط التنفيذ بناءً على نتائج التقييم والأدلة الميدانية، بما يتماشى مع أولويات تطوير القطاع التعليمي في سلطنة عمان. بالإضافة إلى توسيع الشراكات الوطنية بما يدعم استدامة المبادرة ويعزز جودة التعليم الشامل والمنصف لجميع الأطفال.




