اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 15:42:00
شهدت مدينة حمص، الثلاثاء، توتراً أمنياً إثر اعتقال أحد وجهاء عشيرة الفوارة، ممدوح الفدوس، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد تجمهر مسلح وإطلاق نار في المدينة. وجاءت الحادثة على خلفية خلاف حصل في محافظة طرطوس، بحسب مصادر محلية، قبل أن يتطور اعتقال الفدوس إلى حراك عشائري في حمص ومحيط “دوار الفدوس”. – تجمعات مسلحة وإطلاق نار. وقالت مصادر محلية إن الأمن العام ألقى القبض على شيخ ممدوح الفدوس. عشيرة الفوارة، بسبب خلاف بين رفاقه على أحد الحواجز الأمنية في محافظة طرطوس، وليس بسبب مواقفه السياسية السابقة. شيخ عشيرة الفوارة ممدوح الفدوس في لقاء على قناة الدنيا عام 2020. وبعد انتشار خبر الاعتقال، تجمع العشرات من أبناء العشيرة في حمص، وسط حالة من الاستنفار والتوتر في عدد من أحياء المدينة. وأظهرت المشاهد المتداولة تجمهراً مسلحاً من عشيرة الفوارة، تخللها إطلاق نار من أسلحة رشاشة ثقيلة في الهواء. وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدداً من المتظاهرين أغلقوا بعض الطرق وأطلقوا النار في الهواء، تزامناً مع تجمعات في محيط “دوار فدوس”. وأدى إطلاق النار إلى إصابة سيدة، نقلت على إثرها لتلقي العلاج، دون الحصول على معلومات إضافية عن حالتها الصحية. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التوتر تصاعد سريعاً بعد اعتقال الفدوس، حيث طالب أبناء القبيلة بالإفراج عنه، قبل أن تنتهي الأزمة خلال فترة قصيرة. وذكرت مصادر أن السلطات أفرجت عن الفدوس بعد نحو ساعة من اعتقاله، بعد تجمع أفراد القبيلة وتحركهم نحو مكان احتجازه. كما تحدثت مصادر محلية وإعلامية عن إطلاق سراحه بضغط من الجماعات المسلحة، وسط أنباء عن إبعاده قسراً بعد وصول عدد كبير من المسلحين إلى المنطقة. وأثارت الحادثة قلق السكان، في ظل استمرار ظاهرة انتشار الأسلحة واستخدامها أثناء النزاعات المحلية، وما يرافقها من تهديد لأمن المدنيين داخل المدن والمناطق السكنية. مواقف سابقة وولاء جديد ويعرف ممدوح الفدوس بمواقفه الموالية لنظام بشار الأسد السابق، بعد انقلابه على المعارضة عام 2020، بحسب تقارير صحفية. ودعا وقتها إلى العودة إلى “سوريا الأسد”، وقال إن لديه “معلومات خطيرة” عن المعارضة، بما في ذلك الدعم التركي، معلناً دعمه للجيش السوري السابق وزعيمه بشار الأسد. كما وقّع الفدوس، قبل أشهر قليلة من سقوط النظام عام 2024، مع وجهاء من حمص، ما عُرف بوثيقة “ميثاق الدم للأسد”. وقال حينها إن العشائر تقف “وراء قيادة السيد الرئيس الأسد”، وأن الأسد هو الشخص الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة البلاد. وأعلن الأسد الفدوس ولاءه للسلطة الجديدة في سوريا، قبل اعتقاله الثلاثاء على خلفية حادثة طرطوس. وتسلط الحادثة الضوء على وجود السلاح العشائري في بعض المناطق السورية، وإمكانية تحول التوترات المحلية بسرعة إلى استنفار مسلح، خاصة عندما ترتبط بشخصيات عشائرية ذات نفوذ اجتماعي ومحلي.



