سلطنة عُمان – صيانة 59 سداً بتكلفة 6.4 مليون ريال وتعزيز أنظمة المراقبة

أخبار سلطنة عُمان26 فبراير 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – صيانة 59 سداً بتكلفة 6.4 مليون ريال وتعزيز أنظمة المراقبة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 15:28:00

وتشكل أعمال صيانة السدود ركيزة أساسية لضمان استمرارية دورها الحيوي في تعزيز الاحتياطي الأرضي وحماية المراكز السكانية والمزارع من مخاطر السيول، بالإضافة إلى مساهمتها المباشرة في تحقيق التنمية المستدامة للموارد المائية. تضع سلطنة عمان استدامة مواردها المائية على رأس أولوياتها المستقبلية. وأشار في لقاء مع المهندس هلال بن سعيد السيابي، رئيس إدارة تشغيل وصيانة السدود بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه، إلى أهم مشاريع الصيانة والبروتوكولات التشغيلية للسدود، وآثار الأعمال التخريبية. ما هي البروتوكولات؟ ما هو المتبع في مراقبة وتشغيل السدود؟ عادة ما تكون سدود التغذية الأرضية مجهزة بأجهزة متطورة لرصد الفيضانات لحظيا، يمكن من خلالها تحديد حجم المياه الداخلة إلى بحيرات هذه السدود. ومن خلال هذه البيانات يمكن إجراء مقارنة دقيقة بين مياه الوادي المحتجزة خلف السد ومياه التغذية الأرضية الفعلية التي تصل إلى الخزان الجوفي، بهدف التحقق من كفاءة وفعالية السدود. ويتم إعداد النتائج التي يتم رصدها من خلال الرصد الدوري لنقاط الرصد سواء من الآبار أو الأفلاج وخاصة تلك القريبة من السدود بالإضافة إلى الدراسات. وفيما يتعلق بكفاءة السدود فهو مؤشر إيجابي يسلط الضوء على جدوى هذه المنشآت ويعكس فعاليتها في إدارة الموارد المائية. ومن هذا المنطلق، قامت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بوضع برامج وخطط تمكنها من القيام بأعمال المراقبة في سدود تغذية المياه الجوفية. وتكمن أهمية مراقبة السدود في إنشاء سجل تاريخي عن السد من خلال جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات للرجوع إليها عند الضرورة، مثل تسجيل أحداث السيول بشكل مستمر، وتسجيل الأعمال التي تتم على السد من صيانة وغيرها، ومتابعة القراءات والتغيرات في نقاط الرصد المختلفة في السد، مثل جهاز القياس. السيول، ومسطرة قياس السد، وأعمدة قياس الطمي. كما تساهم المراقبة الدورية لمواقع السدود في تبسيط وتسهيل عملية معالجة بيانات فيضان السدود، حيث تشكل البيانات التي يتم الحصول عليها حجر الزاوية في إثراء قاعدة البيانات لدى وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية بالمعلومات والبيانات للاستفادة منها في الدراسات المختلفة، خاصة ما يتعلق بكفاءة هذه السدود، بالإضافة إلى تقديم تقرير عن الحالة الهيكلية للسد. * ما هي أهم مشاريع الصيانة خلال عام 2025؟ تم خلال عام 2025م إجراء التقييم الدوري لسلامة السدود والذي شمل (24) سداً، وإجراء المسح الطبوغرافي لـ (15) سداً، وأخذ قراءات من (132) بئراً مراقبة للتأكد من سلامة السدود ومرافقها، حيث تبين أنها تعمل بالكفاءة المطلوبة. كما قامت الوزارة خلال الأعوام 2024 – 2025م بصيانة 59 سدا بتكلفة إجمالية بلغت 6.438 مليون ريال عماني، شملت (5) سدود بمحافظة مسقط، (6) سدود بمحافظة البريمي، (7) سدود بمحافظة الداخلية، (4) سدود بمحافظة شمال الشرقية، (9) سدود بمحافظة مسندم، (10) سدود بمحافظة مسندم. سدود بمحافظة الظاهرة، (9) سدود بمحافظة جنوب الباطنة، (4) سدود بمحافظة شمال الباطنة، (4) سدود بمحافظة ظفار، وسد واحد بمحافظة جنوب الشرقية، حيث شملت أعمال الصيانة إزالة الرواسب الطينية من بحيرات السدود، وإنشاء (23) غرفة مراقبة، وتركيب (25) جهاز لقياس منسوب المياه في بحيرات السدود، وتركيب (32) مراقبة كاميرات، واستبدال (18) بوابة لتصريف المياه، بالإضافة إلى تشحيم وتنظيف وإعادة تأهيل (59) بوابة أخرى. كما تم تركيب (12) لوحة تعريفية، و(20) علامة تحذيرية، و(16) لوحة إرشادية، وتركيب (39) مسطرة قياس وتنظيف وإزالة الأشجار من جسم السدود، مما عزز من جاهزية هذه السدود للتأكد من كفاءتها التشغيلية. * كيف تقيمون تأثير الأعمال التخريبية على منشآت السدود؟ هل تم رصد حالات واقعية أثرت على سير العمل؟ إن الأعمال التخريبية يجب أن تتم مناقشتها والاهتمام بها من قبل كافة الأطراف لما لها من أهمية في الحفاظ على المشاريع المختلفة. ويجب وضع الحلول المناسبة لمعالجة هذه المشكلة التي لوحظ تزايدها مؤخراً في مختلف المحافظات، حيث أن الأعمال التخريبية لها تأثير مباشر على كفاءة السدود وسلامتها. وتم رصد بعض الحالات التي تسببت في تعطيل جزئي لتشغيل بعض السدود، مما استدعى تدخلاً فنياً عاجلاً، مما أدى إلى زيادة تكاليف الصيانة وتأخير الاستخدام الأمثل للسد. * ما هي المرافق الأكثر عرضة للضرر نتيجة السلوك غير المسؤول؟ وقد لوحظ في العديد من السدود أن هناك أعمال تخريبية تتمثل في تعطيل بوابات الصرف، بحيث يلاحظ أن فئات من المجتمع تقوم بفتح وإغلاق فتحات الصرف من تلقاء نفسها دون معرفة القواعد المتبعة، ودون علم المختصين، وتؤدي في النهاية إلى تدمير بوابات المراقبة، وتتكبد الوزارة مبالغ مالية لإصلاحها. كما شملت الأعمال التخريبية العبث والتخريب بأجهزة قياس منسوب المياه في البحيرة، من خلال كسر الصندوق الذي يحتوي على الجهاز، وإتلاف أو سرقة الجهاز، بالإضافة إلى تدمير مساطر القياس. وتعتبر هذه الأجهزة والمساطر مهمة جداً وضرورية لقياس كميات المياه المحتجزة والفائضة واستخلاص البيانات منها من قبل الوزارة والحفاظ عليها، والاستفادة منها في تقييم كفاءة السدود وإجراء الدراسات المستقبلية. ومن ناحية أخرى، شملت أعمال التخريب العبث بأجسام السدود، مثل حرق السلال الرثية المملوءة بالحجارة، وهو ما يؤدي في النهاية، مع مرور الوقت، إلى إزالة الحجارة من هذه السلال، مما يتطلب مبالغ مالية ضخمة لإعادتها وتغطيتها مرة أخرى. كما امتدت أعمال العبث إلى أعمال التخريب بالحماية التي توفرها هذه السدود، إذ يلاحظ في كثير من الأحيان إزالة الحمايات (حجارة الركام) من أجسام السدود، ناهيك عن سرقة الأنظمة الإرشادية والتعريفية والإنذارية، وجسور المشاة المعدنية. توصيل أجهزة قياس منسوب المياه في السدود ومنشآت السدود الأخرى.* ما الإجراءات التي تم اتخاذها للحد من هذه الظاهرة؟ ووجه المختصون في المديريات والإدارات بالمحافظات والولايات إلى ضرورة تكثيف جهود المراقبة والمتابعة المستمرة للسدود، وضرورة عمل برامج توعوية لمختلف شرائح المجتمع للتعريف بأهميتها وضرورة الحفاظ عليها التي خلقت لخدمتها وأنها تكلف الدولة مبالغ مالية كبيرة. كما تم وضع أنظمة تحذيرية وتحسين وسائل الحماية حول السدود. كما تم الاتصال بشرطة عمان السلطانية. تكثيف الرقابة وإرسال دوريات لمراقبة السدود وحمايتها من أعمال المخربين.* هل من كلام إضافي؟ وأوجه نداء وطنيا إلى كافة زوار السدود، سواء مواطنين أو مقيمين أو سائحين، بالمحافظة على مرافقها ومكوناتها وأجهزة القياس الملحقة بها، وعدم العبث بها. وأؤكد على ضرورة تكاتف الوزارة بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر الوعي المجتمعي بين المواطنين بأهمية هذه المشاريع سواء كانت سدود أو غيرها من المشاريع التي أنشأتها الحكومة لخدمة وراحة كل من يعيش على أرض سلطنة عمان. ويكلف مشروع قانون إصلاح الأضرار الناجمة عن التخريب أو العبث أو السرقة الحكومة مبالغ ضخمة لإعادة تشغيل هذه السدود لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

اخبار سلطنة عُمان الان

صيانة 59 سداً بتكلفة 6.4 مليون ريال وتعزيز أنظمة المراقبة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#صيانة #سدا #بتكلفة #مليون #ريال #وتعزيز #أنظمة #المراقبة

المصدر – https://www.omandaily.om