سلطنة عُمان – مختصون: إصابات الأطفال تكثر في الإجازة الصيفية.. والإشراف العائلي ضروري

أخبار سلطنة عُمان4 يوليو 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – مختصون: إصابات الأطفال تكثر في الإجازة الصيفية.. والإشراف العائلي ضروري

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 13:48:00

تبدو العطلة الصيفية للأطفال بمثابة مساحة للمتعة والمغامرة واكتشاف أشياء جديدة، لكنها قد تحمل مخاطر غير متوقعة في ظل غياب إجراءات السلامة والرقابة. وأكد مختصون في استطلاع لـ«عمان» أنه مع زيادة الأنشطة الترفيهية والرحلات العائلية وأوقات اللعب الطويلة، تتزايد فرص تعرض الأطفال لإصابات مختلفة، تتراوح بين الجروح والكسور والحروق وحوادث الغرق، وغيرها من الحوادث التي تتطلب الاهتمام والحذر، مشيرين إلى أن الوعي الوقائي يبقى خط الدفاع الأول لضمان صيف آمن وممتع. يقول الدكتور وليد الرزيقي استشاري طب الأطفال: مع زيادة وقت اللعب والخروج من المنزل خلال العطلة الصيفية، تزداد إصابات الأطفال مثل السقوط والكسور وإصابات الدراجات، بالإضافة إلى الغرق وحوادث حمامات السباحة والشواطئ والحروق الناتجة عن الأسطح الساخنة أو السوائل الساخنة، والإصابات الرياضية، والإجهاد الحراري، وضربة الشمس، وحوادث الطرق، خاصة في ظل غياب الإشراف الكافي. لافتاً إلى أن هناك عدة عوامل تساهم في ارتفاع معدلات إصابات الأطفال في فصل الصيف، أهمها زيادة أوقات الفراغ وقضاء ساعات أطول خارج المنزل، وعدم الإشراف المباشر من الأهل أو القائمين على الرعاية، إضافة إلى ممارسة أنشطة جديدة أو أكثر خطورة، وارتفاع درجات الحرارة وما يصاحبها من إجهاد حراري وجفاف، وكثرة الزيارات إلى حمامات السباحة والشواطئ والأماكن الترفيهية. وأوضح أنه يمكن للأهل توفير بيئة آمنة لأطفالهم داخل وخارج المنزل من خلال إزالة مصادر الخطر داخل المنزل، وتأمين النوافذ والشرفات، وإبعاد الأدوية والمنظفات والمواد الخطرة عن متناول الأطفال، بالإضافة إلى تركيب بوابات أمان للسلالم عند الحاجة، والتأكد من سلامة مناطق اللعب الخارجية. تعليم الأطفال قواعد السلامة المناسبة لأعمارهم، وتوفير الإشراف المستمر لهم، خاصة للأطفال الصغار. الإجراءات الوقائية تحدث الرزيقي عن الاحتياطات التي يجب اتخاذها عند ذهاب الأطفال إلى المتنزهات والأماكن الترفيهية، ومنها اختيار الألعاب المناسبة لعمر الطفل وقدراته، والتأكد من سلامة المعدات وخلوها من التلف، وتجنب اللعب على المعدات الساخنة تحت الشمس، بالإضافة إلى ارتداء الأحذية المناسبة، وإبقاء الأطفال تحت المراقبة المستمرة، مضيفاً أنه يمكن الوقاية من إصابات السقوط أثناء ممارسة الألعاب والأنشطة الرياضية باستخدام معدات الحماية المناسبة مثل الخوذات، وواقيات الركبة والكوع، واختيار أماكن اللعب الآمنة. مجهزة بما يضمن أن الأرضيات آمنة وغير قابلة للانزلاق، وتعليم الأطفال قواعد اللعب الآمن، وتجنب الأنشطة التي تتجاوز قدرات الطفل البدنية. وتطرق الدكتور وليد إلى أهم النصائح المتعلقة بسلامة الأطفال أثناء السباحة والأنشطة المائية، قائلاً: تعتبر حوادث الغرق من أخطر إصابات الصيف ويمكن الوقاية منها من خلال عدم ترك الطفل بالقرب من الماء دون إشراف مباشر ولو للحظة، وتعليم الأطفال السباحة في عمر مناسب، واستخدام سترات النجاة المعتمدة عند الحاجة، بالإضافة إلى إحاطة حمامات السباحة المنزلية بسياج آمن وبوابة مغلقة، وتجنب الاعتماد على عوامات اللعب كوسيلة. الحماية، مؤكدة أن الإشراف المباشر هو أهم وسائل الوقاية من الإصابات، حيث أن وجود شخص بالغ يقظ قريب من الطفل يمكن أن يمنع العديد من الحوادث أو يقلل من خطورتها، خاصة بين الأطفال الصغار الذين قد لا يدركون المخاطر المحيطة بهم. واختتم حديثه قائلاً: العطلة الصيفية فرصة رائعة للترفيه وتنمية مهارات الأطفال، ولكن معظم الإصابات يمكن الوقاية منها باتباع إجراءات السلامة البسيطة والإشراف المستمر. الوقاية خير من العلاج، ودقائق الاهتمام قد تحمي الطفل من إصابة قد تترك آثاراً طويلة المدى. الأجهزة الإلكترونية: وفي السياق نفسه، يقول الدكتور ماجد الشعيبي استشاري طب العيون: هناك زيادة في شكاوى إجهاد العين خلال العطلة الصيفية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، نتيجة زيادة الوقت الذي يقضونه أمام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو. وقد يساهم عدم ممارسة الأنشطة الخارجية خلال هذه الفترة في زيادة المشاكل المتعلقة بالعين والتعب البصري، موضحة أن هناك أعراض تشير إلى أن الأطفال أو البالغين يعانون من إجهاد العين الرقمي، بما في ذلك جفاف العين، والشعور بالحرقان أو الحكة في العينين، وعدم وضوح الرؤية المؤقتة، والصداع، بالإضافة إلى الشعور بثقل في العينين، وصعوبة التركيز بعد فترات طويلة من استخدام الشاشات. قد يشكو البعض من ازدواج الرؤية المؤقت أو ألم في الرقبة والكتفين نتيجة وضعية الجلوس غير المناسبة. وأوضح الدكتور الشعيبي أن قضاء ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية يؤثر على صحة العين على المدى القصير والطويل. على المدى القصير، يؤدي الاستخدام المطول للشاشات إلى إجهاد العين الرقمي، وجفاف العين، واضطرابات النوم. أما على المدى الطويل، فهناك أدلة متزايدة تشير إلى أن كثرة العمل عن كثب، بما في ذلك استخدام الشاشات، تزيد من معدلات قصر النظر لدى الأطفال، خاصة عندما يقترن ذلك بقلة التعرض للضوء الطبيعي والأنشطة الخارجية. وأكد أن الأطفال أكثر عرضة لأعراض العين الناتجة عن الشاشات مقارنة بالكبار، لأن أعينهم لا تزال في مرحلة النمو والتطور. كما أنهم يميلون أيضًا إلى حمل الأجهزة على مسافات أقرب من البالغين، ويقضون وقتًا أطول دون أخذ فترات راحة أو الاهتمام بأعراض الإجهاد البصري. بالإضافة إلى ذلك، فإن قلة الوقت الذي يقضونه في الخارج قد يزيد من خطر الإصابة بقصر النظر. النشاط اليومي وأشار إلى أن هناك علاقة بين استخدام الشاشات وجفاف العيون؛ عند التركيز على الشاشات، ينخفض ​​معدل الرمش بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى زيادة تبخر الدموع وجفاف سطح العين. ولذلك قد يشعر الطفل بحرقة أو احمرار أو إحساس بوجود جسم غريب في العين بعد فترات طويلة من استخدام الأجهزة الإلكترونية، مما يشير إلى أنه يمكن للوالدين التمييز بين إجهاد العين العابر والأعراض التي تتطلب مراجعة الطبيب. غالباً ما تتحسن أعراض إجهاد العين بعد أخذ قسط من الراحة أو التقليل من استخدام الشاشات، لكن إذا كانت الأعراض مستمرة أو متكررة بشكل واضح، أو مصحوبة بانخفاض في الرؤية، أو مزدوج مستمر، أو انحراف في العين، أو احمرار وألم شديد، أو صداع متكرر يؤثر على النشاط اليومي، ينصح بمراجعة طبيب العيون لإجراء تقييم شامل. وعن المدة الزمنية الآمنة لاستخدام الشاشات يومياً للأطفال خلال العطلة الصيفية، أوضح الطبيب: لا يوجد رقم واحد مناسب لجميع الأعمار، لكن التوصيات العالمية تشجع على الحد من استخدام الشاشات لدى الأطفال الصغار، مع التركيز على التوازن بين الأنشطة الرقمية والأنشطة البدنية والاجتماعية. والأهم من عدد الساعات هو الحرص على أخذ فترات راحة منتظمة وعدم السماح للشاشات بالتأثير على النوم أو النشاط البدني أو التفاعل العائلي. وقدم الطبيب عدة إرشادات لتقليل إجهاد العين أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية، منها اتباع قاعدة 20-20-20، أي النظر إلى مسافة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة. وينصح أيضًا بالحفاظ على مسافة مناسبة بين العين والشاشة، وتشجيع الرمش المتكرر، وضبط إضاءة الشاشة والبيئة المحيطة، وأخذ فترات راحة منتظمة، وقضاء وقت يومي في الأنشطة الخارجية. وأضاف أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم قد يؤثر سلباً على نوعية النوم من خلال تعطيل الساعة البيولوجية وتأخير الشعور بالنعاس، كما أن الجلسات الطويلة أمام الشاشات في نهاية اليوم قد تزيد من أعراض إجهاد العين وجفافها، لذا يفضل التقليل من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة أو ساعتين. ويضيف أن الأسرة قادرة على اكتساب عادات صحية لاستخدام الشاشات دون التأثير على صحة العين ونوعية الحياة. والهدف ليس منع استخدام التكنولوجيا، بل استخدامها بطريقة متوازنة. ويمكن للأسرة تحديد أوقات محددة لاستخدام الشاشات، وتشجيع الرياضة والأنشطة الخارجية، وتخصيص أوقات خالية من الأجهزة أثناء الوجبات والتجمعات العائلية، ومنع استخدام الأجهزة قبل النوم. كما أن التزام الوالدين بهذه العادات يعد من أهم العوامل التي تساعد الأبناء على اكتساب السلوك الرقمي الصحي والمستدام. الإشراف الواعي. من جانبه، يقول الدكتور زاهر الخروصي استشاري طب الأسرة: تعتبر الإجازة الصيفية فرصة مهمة لتعزيز صحة الأطفال الجسدية والنفسية وتنمية مهاراتهم، ومساعدتهم على الاستفادة القصوى من هذه الفترة. ويجب على الوالدين توفير بيئة آمنة ومتوازنة من خلال الإشراف الدقيق وتعليم الأطفال قواعد السلامة وتشجيعهم على النشاط البدني والتعلم والاستكشاف، وهي من أهم العوامل التي تساهم في جعل الإجازة تجربة ممتعة وآمنة في نفس الوقت. كل إجراء بسيط قد يحمي الطفل من إصابة يمكن تجنبها. ويضيف: يمكن استثمار العطلة الصيفية في أنشطة مفيدة وآمنة تعزز صحة الأطفال الجسدية والنفسية، مثل ممارسة الأنشطة البدنية المناسبة مثل السباحة والمشي وركوب الدراجات، والمشاركة في الأنشطة الجماعية والتطوعية المناسبة لأعمارهم، وتنظيم وقت الشاشة. وأوضح أنه يمكن علاج الإصابات البسيطة في المنزل، مثل الجروح، من خلال تنظيف المنطقة المصابة بالماء، وإيقاف النزيف عن طريق الضغط المباشر بقطعة شاش نظيفة، ومن ثم تغطية الجرح بضمادة نظيفة. أما الحروق البسيطة فمن الأفضل تبريدها بالماء الجاري البارد أو الفاتر، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا كان الجرح عميقا أو إذا استمر النزيف، أو ظهرت علامات العدوى مثل التورم والاحمرار الشديد والإفرازات، وكذلك في حالات الحروق الواسعة وإصابات الرأس وفقدان الوعي وصعوبة التنفس أو الشعور بالدوار. والصداع. كما شدد الدكتور زاهر على أهمية وجود حقيبة الإسعافات الأولية في المنزل أو أثناء الرحلات الصيفية، والتي تحتوي على أحجام مختلفة من الضمادات المعقمة واللصقات الطبية والمحاليل المطهرة ومقياس الحرارة. ونصح بضرورة استخدام أحزمة الأمان في السيارات، والخوذات الواقية أثناء ركوب الدراجات الهوائية، وعدم ترك الأدوات الحادة أو الأدوية والمواد الكيميائية في متناول الأطفال، وتوعية الأطفال بقواعد السلامة الأساسية.

اخبار سلطنة عُمان الان

مختصون: إصابات الأطفال تكثر في الإجازة الصيفية.. والإشراف العائلي ضروري

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#مختصون #إصابات #الأطفال #تكثر #في #الإجازة #الصيفية. #والإشراف #العائلي #ضروري

المصدر – https://www.omandaily.om