سلطنة عُمان – منتدى “المواطنة الرقمية” يقدم رؤى ومقترحات شاملة لمواجهة المتغيرات التقنية

أخبار سلطنة عُمانمنذ 51 دقيقةآخر تحديث :
سلطنة عُمان – منتدى “المواطنة الرقمية” يقدم رؤى ومقترحات شاملة لمواجهة المتغيرات التقنية

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 19:38:00

بقلم – عهود الجيلاني يدعو إلى تبني المبادرات التي تدعم الحوار الأسري وتطوير السياسات التربوية – أكد المشاركون في الملتقى العلمي “المواطنة الرقمية: قراءة علمية بين الواقع وآفاق المستقبل” على أهمية اعتماد نهج وطني متكامل لتعزيز المواطنة الرقمية وترسيخ الهوية والقيم في البيئة الرقمية. كما أكدوا أن الإعلام الرقمي أصبح شريكاً رئيسياً في تشكيل القيم والاتجاهات المجتمعية، داعين إلى تبني المبادرات والبرامج التوعوية التي تدعم الحوار الأسري وتطوير السياسات والبرامج التي تقدمها المؤسسات الحكومية. جاء ذلك خلال الملتقى الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية اليوم بالتعاون مع الجمعية الاجتماعية العمانية برعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين. ويهدف المنتدى الذي يقام على مدى يومين إلى تعزيز الوعي بالمواطنة الرقمية واستشراف آفاقها المستقبلية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، واستعراض ومناقشة أحدث الدراسات والأبحاث العلمية ذات الصلة، وإبراز الأدوار المؤسسية في ترسيخ قيم المواطنة الرقمية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على النماذج والمبادرات الرائدة ذات الطبيعة التطبيقية، والخروج بتوصيات ومبادرات داعمة لبناء بيئة رقمية آمنة ومسؤولة. وقالت وضحى بنت سالم العلوي مديرة إدارة الدراسات الاجتماعية في التنمية الاجتماعية: أحدثت التغيرات التكنولوجية المتسارعة تغيرات جوهرية في الحياة اليومية، وأثرت التطورات التكنولوجية على الفرد والأسرة والمجتمع، مما أحدث تغييرا واضحا في أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية، وبناء على التوجيهات الملكية السامية بشأن قيام الجهات المعنية بتقييم الانتشار السريع لوسائل الإعلام الرقمية واستخدامها من قبل شريحة واسعة من المجتمع، وخاصة الأطفال؛ وحرصت وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية الاشتراكيين العمانيين على المراقبة الاجتماعية وجمع البيانات ومتابعة التغيرات المجتمعية. ودراسة وتحليل آثارها بناء على قراءات أولية ودراسات وأبحاث علمية، مما يساهم في وضع السياسات والبرامج ذات الأثر المجتمعي الذي يعمل على تحسين نوعية حياة الفرد. وأضافت: إن تنظيم المنتدى يأتي كأحد نماذج الشراكات الاجتماعية الفعالة بهدف تعزيز الوعي الفردي والأسري والمجتمعي حول المواطنة الرقمية المسؤولة من خلال استعراض ومناقشة أحدث الدراسات والأبحاث العلمية حول المواطنة الرقمية، إضافة إلى تسليط الضوء على الأدوار المؤسسية في ترسيخ قيم المواطنة الرقمية، وكذلك المبادرات المجتمعية. ومن المؤمل أن تساهم مخرجات المنتدى في إثراء المعرفة العلمية بقضايا المواطنة الرقمية، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفكير في سبل تعزيز الوعي الرقمي، وبناء مجتمع أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع التغيرات التكنولوجية المتسارعة، بما يتماشى مع أهداف رؤية عمان 2040 وتطلعاتها نحو مجتمع معرفي مزدهر ومستدام. وأضافت أن سلطنة عمان وضعت العديد من التشريعات والأنظمة لتنظيم استخدام التكنولوجيا في المجتمع، أبرزها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لمواكبة التطورات التقنية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، لتعزيز الأمن الرقمي الوطني. وفي إطار النهج التكاملي، جاء هذا القانون مكملا لقانون الطفل، الذي أرسى إطارا قانونيا فعالا يضمن الحماية المتكاملة للأطفال في الفضاء الرقمي، مع التأكيد على أن حماية الشباب في البيئة الرقمية لم تعد خيارا، بل أصبحت واجبا قانونيا وأخلاقيا ومجتمعيا يتطلب تكامل الجهود بين الأسرة والجهات الرسمية لضمان بيئة رقمية آمنة تحترم خصوصية المجموعات. الجلسات العلمية: شهدت الجلسة العلمية الأولى بعنوان “دور المؤسسات في ترسيخ المواطنة الرقمية” عرض حسن بن فداء اللواتي رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات رؤية البرنامج الوطني في تبني وتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين القطاعات الاقتصادية والتنموية من خلال تعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية والتنموية، وتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحوكمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي برؤية محورها الإنسان، مؤكدا على أن الحوكمة والتشريعات يجب أن تكون السياسات مرنة ومناسبة للمواطنة الرقمية في سلطنة عمان. وأوضح أن الخطة التنفيذية تضمنت 32 مبادرة ومشروعاً رئيسياً من المقرر تنفيذها خلال الفترة من 2025 إلى 2027 م، حتى نهاية عام 2025 م، وبلغت نسبة الإنجاز 41%. مشيراً إلى أهم المشاريع التي يعملون عليها مثل استوديو الذكاء الاصطناعي، ووقود المستقبل، وبوابة البيانات المفتوحة، والنموذج اللغوي العماني، والمثلث الرقمي مثل مراكز البيانات، والمنطقة الخاصة للذكاء الاصطناعي. واقترحت اللواتي تعزيز الوعي الرقمي لدى الفرد والأسرة والمجتمع، ودمج مفاهيم المواطنة الرقمية في التعليم والتدريب، ودعم المبادرات الشبابية الرقمية، وتعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، والاستفادة من أهداف البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي في بناء الثقة الرقمية. خارطة طريق للوعي الرقمي بالإضافة إلى ذلك تم عرض مجموعة من الدراسات العلمية والممارسات التطبيقية؛ وأوصت الورقة العلمية المعنونة “سيناريوهات بناء الصورة الذهنية للذات الوطنية في التعليم المدرسي في سلطنة عمان في ضوء نظرية التفاعل الرمزي: دراسة استطلاعية” التي قدمتها الدكتورة ميمونة بنت حمد الهنائي من وزارة التربية والتعليم، بتبني إطار وطني متكامل لتعزيز الصورة الوطنية في العصر الرقمي يقوم على التكامل بين المدرسة والأسرة والإعلام ومؤسسات المجتمع لضمان اتساق الرسائل التربوية والثقافية الموجهة للأجيال الناشئة، بالإضافة إلى تطوير المدرسة مناهج لتحقيق توازن أكبر في تمثيل المكونات المكانية والزمانية والاجتماعية للصورة الوطنية، مع تعزيز حضور الأبعاد العلمية والتكنولوجية واستشراف المستقبل، وإجراء دراسات دورية لرصد تطور الصورة الوطنية لدى الأجيال الناشئة، واستكشاف أثر التحولات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيلها؛ مما يدعم اتخاذ القرارات التعليمية المبنية على الأدلة. كما أكدت أهمية تفعيل وتكثيف الإعلام الموجه للأطفال والمراهقين، وتعزيز دور الأسرة كشريك تربوي فاعل في بناء الصورة الوطنية من خلال المبادرات والبرامج التوعوية التي تدعم الحوار الأسري حول الهوية الوطنية والقيم والممارسات الرقمية المسؤولة، وتوظيف منهجيات الدراسات المستقبلية والسيناريوهات الاستشرافية في تخطيط السياسات التعليمية والثقافية. السياسات التي تدعم الأسرة. أما الورقة العلمية الثالثة فتناولت دراسة حول “دور الأسرة الخليجية والعربية في تعزيز الهوية الوطنية في ظل تحديات التحولات”. «رقمي» أوضح فيه الدكتور حميد بن مسلم السعيدي من وزارة التربية والتعليم أن المشكلة تكمن في عدم الوضوح حول مدى قدرة الأسرة الخليجية والعربية على تعزيز الهوية الوطنية للأطفال في ظل التحولات الرقمية وتحديات شبكات التواصل الاجتماعي. أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي من أهم مؤسسات التربية غير الرسمية التي تؤثر بشكل مباشر في تكوين الاتجاهات والقيم واللغة وأنماط التفكير والسلوك لدى الأطفال والشباب. كما ساهمت البيئة الرقمية في ظهور العديد من التحديات مثل انتشار المعلومات المغلوطة، والتطرف الفكري، والتنمر الإلكتروني. كما تطرق إلى التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية. وشبكات التواصل الاجتماعي حول الهوية الوطنية في المجتمعات الخليجية والعربية. من الهجرة وحركة السكان، التحولات الثقافية والاجتماعية، التحولات التكنولوجية والتحول الرقمي، الأزمات السياسية والاقتصادية، الأمن السيبراني والخصوصية. كما أشار إلى أن الأسرة الخليجية والعربية تمثل المؤسسة الأولى في بناء الهوية الوطنية وحمايتها، إلا أن التحولات الرقمية فرضت عليها أدوارا جديدة تتجاوز التنشئة التقليدية إلى التنشئة الرقمية الواعية. وأوصى الدكتور بتطوير السياسات والبرامج التي تقدمها المؤسسات الحكومية لدعم وتقوية الأسرة والتأكد من تعزيزها للهوية الوطنية، وتطوير السياسات التربوية والمناهج التعليمية من حيث أثرها في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأسرة، وإقامة المهرجانات الثقافية وورش العمل المحلية التي تعكس التراث الوطني، وتعزيز استخدام اللغة العربية في الحوارات اليومية وفي المؤسسات الحكومية والخاصة. شريك الإعلام الرقمي من جانبها أوضحت الدكتورة صابرة بنت سيف الحراصي باحثة الشؤون الدينية بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية في ورقة عمل حول “تعزيز القيم الأخلاقية في العصر الرقمي: رؤية تحليلية لدور التعليم والإعلام والتشريع في سلطنة عمان” أن التحولات الرقمية أعادت تشكيل البيئة القيمية المعاصرة وأنماط التأثير المجتمعي، وقد أنتج العصر الرقمي تحديات أخلاقية وفكرية متنامية في السلطنة. المجتمع. كما أصبح الإعلام الرقمي شريكا رئيسيا في تشكيل القيم والاتجاهات المجتمعية، وتعزيز القيم الأخلاقية في العصر الرقمي الذي يتطلب التكامل المؤسسي المتعدد الأطراف. ودعت إلى تنفيذ إطار وطني للتعليم الرقمي الأخلاقي يدمج التفكير النقدي والقيم الرقمية في مختلف المراحل التعليمية، وتمكين الأسر والمؤسسات الدينية والتعليمية بالتوجيه وأدوات التوجيه الرقمية من خلال برامج ومبادرات متخصصة، وإنشاء مركز وطني مستقل للقيم في الفضاء الرقمي يتولى الرصد والبحث وقياس مؤشرات القيمة، وتعزيز التكامل المؤسسي والتعاون الخليجي والدولي في مجالات القيم الرقمية والأمن الفكري وأخلاقيات التكنولوجيا. واختتمت الجلسة بورقة عمل بعنوان “الممارسات الرائدة في المواطنة الرقمية: توظيف المواطنة الرقمية الفعالة”. “دعماً للسياحة الثقافية والتاريخية (حارة العقر)” للدكتور إسحاق بن هلال الشرياني الرئيس التنفيذي لأكاديمية إطناء للاستشارات الاقتصادية والتدريب، أكد فيها أهمية تسليط الضوء على العلاقة بين التكنولوجيا والهوية الثقافية، وتعزيز دور الشباب في الترويج لمواقع التراث التاريخي، واستعراض فرص التسويق الرقمي للسياحة الثقافية. ودعا إلى إنشاء منصة رقمية متخصصة لحي العقر، وتدريب الشباب على صناعة المحتوى السياحي، ودعم المبادرات التطوعية الرقمية، والعمل على توثيق الروايات التاريخية رقمياً، وبناء الشراكات بين الجهات الثقافية والسياحية. وتختتم أعمال المنتدى اليوم بالجلسة العلمية “ممارسات المواطنة الرقمية بين الفرد والأسرة والمجتمع”، واستعراض عدد من الدراسات والأوراق البحثية والمبادرات التطبيقية. كما سيختتم المنتدى بإعلان البيان الختامي الذي سيتضمن عددا من التوصيات والمقترحات العملية التي تهدف إلى دعم الجهود الوطنية في مجال المواطنة الرقمية، وتعزيز البحث العلمي والمبادرات المجتمعية ذات الصلة، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي واعي وآمن وقادر على الاستفادة من الفرص التي يتيحها تسريع التحولات الرقمية.

اخبار سلطنة عُمان الان

منتدى “المواطنة الرقمية” يقدم رؤى ومقترحات شاملة لمواجهة المتغيرات التقنية

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#منتدى #المواطنة #الرقمية #يقدم #رؤى #ومقترحات #شاملة #لمواجهة #المتغيرات #التقنية

المصدر – https://www.omandaily.om