سلطنة عُمان – وكالة الأنباء العمانية (عمان)

أخبار سلطنة عُمان21 مارس 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – وكالة الأنباء العمانية (عمان)

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 11:31:00

.. سلطنة عمان تحتفل بعيد الأم تقديرا لدورها في بناء الإنسانية والمجتمع مسقط 21 مارس 2026 / العمانية / تحتفل سلطنة عمان اليوم مع دول العالم بمناسبة عيد الأم الذي يصادف 21 مارس من كل عام. تقديراً لدورها المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، والدعم المستمر الذي تحظى به والتكريم الدائم لمكانتها في مختلف مجالات الحياة. وأكدت السيدة الكريمة حرم جلالة السلطان (حفظها الله) في تهنئتها للأمهات في سلطنة عمان وأمهات العالم أجمع بمناسبة عيد الأم الذي يصادف الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام، أن هذا اليوم لا ينبغي أن يكون المناسبة الوحيدة التي نستذكر فيها معاني الصبر والتفاني والإيثار والعطاء من الغالي والنفيس، والعطاء الدائم للأمهات الكريمات. بل يجب أن تظل هذه المعاني حاضرة في حياتنا. أرواحنا، وذكر على ألسنتنا في كل يوم من حياتنا، الأمهات سر الوجود وبركة الحياة. وقالت أبرار بنت ناصر الحضرمي عضو الجمعية الاجتماعية العمانية وأخصائية في المجال الاجتماعي والتربوي لوكالة الأنباء العمانية إن الأم ليست فقط الحاضنة الأساسية للقيم والتقاليد، ولكنها أيضا شريك فاعل في عملية التنمية الوطنية، وقد حظيت هذه المكانة بتقدير كبير من القيادة العمانية التي أولت المرأة اهتماما خاصا إيمانا منها بأهمية دورها في بناء الإنسان والمجتمع. وأضافت أن هذا التقدير لم يكن مجرد كلمات، بل تُرجم إلى سياسات عملية تهدف إلى تمكين المرأة تعليميا ومهنيا، لتصبح الأم العمانية حقا عمادة المجتمع وصانعة الأجيال. وقالت إن الأم العمانية استطاعت الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية ومهامها العملية. وهي موظفة في المؤسسات الحكومية والخاصة، ومعلمة في المدارس والجامعات، وطبيبة، ومهندسة، وإدارية. فهي تساهم في تنمية قطاعات الدولة المختلفة، وهذا الدور الوطني يعكس صورة المرأة العمانية التي لم تقتصر على حدود المنزل، بل خرجت للمشاركة في بناء الوطن، دون أن تتخلى عن مسؤولياتها الأسرية التي هي أساس الحفاظ على النسيج الاجتماعي. وأكدت أن المرأة العمانية قطعت شوطا طويلا في التقدم والرقي، بعيدا عن التفاهات التي قد تسيء إلى مكانتها أو تقدم صورا زائفة عنها. لقد كانوا مثالاً للاتزان والوعي، وحظوا برعاية كبيرة ومستمرة من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، تقديراً لقيمتهم وإيماناً بإسهاماتهم الملموسة والإيجابية، خاصة داخل الأسرة وما يقدمونه من مساهمات. في إدارة المنزل والإبداع في مختلف المجالات. وأشارت إلى أن هذا الاهتمام السامية انعكس على صورة المرأة العمانية كعنصر فاعل في التنمية، حيث أصبحت رائدة علميا وعمليا، وساهمت في تحسين مكانة عمان في مختلف المجالات. وأوضحت أن اهتمام الدولة بالمرأة يشمل المجال الصحي، حيث خصصت إدارة الشؤون الصحية بوزارة الصحة قسماً خاصاً للمرأة يسمى “إدارة صحة الأم والطفل” يختص بتقديم الخدمات الصحية وحل المشكلات التي قد تعيق الرعاية الصحية لها. وذكرت أن المرأة العمانية لم تكتف بكونها متلقية للرعاية، بل صممت على تقديمها للآخرين، وبرزت كطبيبة وممرضة تساهم في خدمة المجتمع. وفي مجال التعليم، لم تقبل أن تبقى في ظل الجهل، بل بدأت تطلب العلم داخل سلطنة عمان وخارجها، لتعود بتجارب ومعارف جديدة لدعم بناء الأمة وتقدمها. وذكرت أن المرأة العمانية اليوم في مجال العمل تساهم جنبا إلى جنب مع الرجل في بناء الوطن. وقد شغلوا العديد من المناصب المستحقة، كما تم منحهم حق التصويت والترشح لعضوية مجلس الشورى منذ عام 2000م. وتقديرا لجهودها الجبارة ودورها في بناء المجتمع، يتم تخصيص يوم 17 أكتوبر من كل عام ليكون يوم المرأة العمانية، يتم فيه الاحتفاء بإنجازاتها وإسهاماتها، وتقام فيه الندوات والمؤتمرات التي تتناول شؤونها وتمكينها. وأكدت أن الأم العمانية تمثل دعامة من ركائز النسيج الاجتماعي، فهي التي تحافظ على العادات والتقاليد الأصيلة وتنقلها إلى الأجيال الجديدة، وتغرس في أبنائها قيم التعاون والتكاتف، وتوازن بين الانفتاح على العصر والتمسك بالهوية الوطنية. وهذا الدور يجعلها صمام الأمان الذي يحمي المجتمع من التفكك، ويضمن استمرارية الروابط الأسرية والاجتماعية. لتبقى الأسرة العمانية متماسكة وقادرة على مواجهة تحديات العصر. وأشارت إلى أن أهم ما يميز الأم العمانية هو دورها في خلق الأجيال. ولا يقتصر الأمر على تربية الأبناء ورعايتهم، بل يصنع مواطنين قادرين على حمل رسالة النهضة العمانية ومواصلة مسيرتها. وفيما يتعلق بدور الأم في الحفاظ على دعامات الأسرة المسلمة، فهي المسؤولة عن ترسيخ المبادئ الإسلامية والتربية على القيم الدينية، أوضحت المرشدة الدينية والداعية ليلى بنت سلطان الربيعي لوكالة الأنباء العمانية أن الأم في الإسلام ليست مربية فقط، بل هي صانعة الإنسان، وبالتالي صانعة المجتمع. فإذا صلحت الأم صلحت الأسرة وصلح المجتمع، فهي القلب النابض والمحور الذي تدور حوله معاني الاستقرار والتماسك. وقالت إن الأم تعتبر الحاضنة الأولى التي تشكل وعي الأبناء وتغرس فيهم بذور الإيمان، ومن خلال تقديم القدوة الصالحة وربط سلوكهم اليومي بتعاليم الدين والتوجيه الصالح، فإن ذلك سيساعد على تعزيز مراقبة الله في نفوسهم وبناء شخصية واعية متمسكة بهويتها الدينية والثقافية. وأشارت إلى أنه في ظل التحديات المعاصرة مثل الانفتاح التقني والتغيرات الاجتماعية الجذرية، تدرك الأم أهمية الرقابة الواعية على استخدام الأجهزة وتوفير البدائل المناسبة. وتوازن بين المتابعة الحكيمة وإعطاء الثقة، وتغرس في أطفالها ضبط النفس الذي يحميهم من الانجراف وراء المؤثرات السلبية. كما أنها تساهم في دورها المجتمعي كنموذج فعال يجسد القيم التي تدعو إليها. أن تبقى بصمتها في بناء جيل واعي ومجتمع راسخ في هويته. وبما أن التربية الدينية تمثل الركيزة الأساسية في بناء الشخصية، فإن هذا الدور يتسع ليشمل أبعاداً وطنية أعمق. وفي هذا السياق توضح جامعة أمل بنت عبدالله بن حميد أخصائية تربوية ومدربة لوكالة الأنباء العمانية أن الأم العمانية تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، فهي ليست مجرد ربة الأسرة، بل شريك أصيل وفعال في التنمية الوطنية، وتتجلى مساهماتها في غرس قيم المواطنة الصالحة والوفاء. ترسخ في نفوس الأطفال مما يساهم في تنشئة جيل واعي ومحب لوطنه بصدق. وأضافت أن الأم سواء كانت عاملة تساهم في بناء الاقتصاد الوطني، أو مخلصة لأسرتها ومعنية ببناء العقول والقيم، فإن دورها التربوي يبقى محوريا. وهي أول معلمة تغرس الهوية العمانية الأصيلة وترشد الأطفال نحو التميز والإبداع. وأكدت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بوعي الأم، فبها تصعد الأمم، وبجهودها تنشأ أجيال قادرة على حمل راية المستقبل بكل كفاءة واقتدار. ولا يقتصر هذا العطاء الوطني على جانب أو آخر، بل يتجلى في أجمل صوره الإنسانية من خلال الأمثلة الواقعية في مختلف المجالات. وفي هذا السياق أوضحت ناجية بنت سالم القطيطية مديرة مدرسة الرسوخ للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة لوكالة الأنباء العمانية أن كونها أمًا ينعكس في طريقة إدارتها للمدرسة بطريقة تربوية إنسانية ومتوازنة. فهو ينظر إلى الطلاب كأطفال، لكل منهم احتياجاته وظروفه ومشاعره، وليس مجرد أرقام أو نتائج، مما يساهم في بناء بيئة تعليمية آمنة وداعمة يشعر فيها الطالب بالانتماء قبل توجيهه. وأوضحت أن القرارات التعليمية تكتسب عمقا وحكمة أكبر عندما ينظر إلى الطلاب من خلال عيون الأم وليس مدير المدرسة، لأن هذه النظرة تضفي الرحمة والتفهم، دون المساس بالحزم والانضباط. فالأم تعرف متى تحتوي ومتى توجه، كما أن القائد التربوي الناجح يوازن بين اللين والحزم بما يخدم مصلحة الطالب. ووجهت رسالة إلى كل أم عمانية عاملة، مؤكدة أنها ليست أم فقط، بل بانية جيل وبانية وطن، وأن جهودها في التوفيق بين العمل والأسرة تمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل أبنائها والوطن. وأضافت أن التعب أو التحديات التي قد تواجهها الأم لا تقلل من قيمة عطائها، إذ يبقى أثرها حاضرا في كل شخصية تغرسها وكل قيمة ترسخها، مؤكدة على أهمية تقدير الأم لذاتها وعطاءها للآخرين. وتقديراً لهذا الدور المتنامي، وضماناً لاستدامته، أبرز الإطار القانوني العماني الضمانات التي كفلها المشرع لدعم الأم العاملة وتمكينها من التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية والتزاماتها المهنية. وفي هذا الصدد أوضحت المحامية ريما بنت عصام الربيعة لوكالة الأنباء العمانية أن المادة (15) من النظام الأساسي للدولة تنص على أن الأسرة أساس المجتمع، وأن الدولة حريصة على تماسكها وتكفل رعاية الأطفال. وأضافت أن هذا الاتجاه انعكس في قانون العمل الذي وفر بيئة آمنة للأمهات تضمن استقرارهن الوظيفي وحصولهن على الرعاية الصحية اللازمة، حيث حظرت المادة (12) انتهاء خدمة العاملة بسبب الحمل أو الولادة أو الرضاعة. كما نظمت المادة (75) ضوابط تشغيل المرأة أثناء ساعات العمل الليلية والأعمال الشاقة أو الخطرة أو المضرة بالصحة، بما يكفل حمايتها من الإجهاد البدني. وفي سياق متصل، أشارت إلى أن المادة (84) منحت إجازة أمومة لمدة (98) يوماً، فيما أقرت المادة (76) منح العاملة المرضعة ساعة يومية مدفوعة الأجر لرعاية طفلها لمدة سنة بعد انتهاء إجازة الأمومة، مع منح إجازة بدون أجر لرعاية الطفل لمدة تصل إلى سنة وفقاً للمادة (83). كما استحدث قانون الحماية الاجتماعية نظام “تأمين إجازة الأمومة”، حيث نصت المادة (129) على أن يتكفل صندوق الحماية الاجتماعية بدفع علاوة مالية للأم أثناء إجازة الأمومة، بما يعزز تكافؤ الفرص في سوق العمل. وأوضحت أن هذا التحول يمثل ضمانة مهمة، إذ يساهم في تخفيف الأعباء المالية على أصحاب العمل، ويقلل من التحديات التي قد تعوق عمل المرأة، ويجعل الكفاءة المعيار الأساسي للتوظيف دون تمييز، مع ضمان استقرار المنشآت، واستدامة حقوق الأمومة، وشمولها بالتأمين. ويأتي هذا الاحتفال السنوي ليؤكد أن الأم العمانية ستبقى في قلب خطط التنمية الشاملة، ومحركا أساسيا لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية، المبنية على إرث أصيل من القيم والدعم التشريعي المتقدم الذي يضمن لها الريادة والتمكين في مختلف المجالات. /عمانية/ بسمة الربيعة

اخبار سلطنة عُمان الان

وكالة الأنباء العمانية (عمان)

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#وكالة #الأنباء #العمانية #عمان

المصدر – وكالة الأنباء العمانية (العمانية)