“أغرقتها بالسلاح”: الصين لا تريد أن تنطفئ نار غزة؟

اخبار سوريا7 فبراير 2024آخر تحديث :
“أغرقتها بالسلاح”: الصين لا تريد أن تنطفئ نار غزة؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 16:24:15

يبدو أن الصين تلعب دوراً ملموساً في حرب غزة، وقد أصبح ذلك واضحاً بعد أن أصبح مقطع فيديو قناص “حماس” يحمل سلاحاً صينياً مشهداً محفوراً ولافتاً في خضم الأحداث التي شهدتها الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية في قطاع غزة منذ أكثر من 120 عاما. يوم واحد.

وفي الواقع، تبين أن حركة حماس قد سلحت ترسانتها بأسلحة غير تقليدية، بعضها يصنع في دول تبعد آلاف الأميال. وهذا يكشف عن أيادي خفية متورطة في إثارة الصراع الدائر حتى لا يطفئه ويبقيه مشتعلا قدر الإمكان. إذن ما هي علاقة الصين؟

نهاية عام 2023، وبعد 90 يوما من الحرب، ظهرت بندقية صينية من العيار الثقيل في أيدي قناصة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، مما أثار تساؤلات حول مصدرها ومصدرها. وكيفية الحصول عليه، وأثار تفاعلاً واسعاً من قبل المغردين حول فعاليته. وإمكانياتها.

وفي حسابات الخسائر العسكرية في غزة، يبدو أن إسرائيل تعاني من مقتل جندي واحد أكثر مما تعاني من انهيار عشر مركبات عسكرية، والجروح التي يعاني منها الجندي أكثر تكلفة سياسياً واقتصادياً ولوجستياً من وفاته. ولذلك، تحرص “كتائب القسام” على الإعلان والتوثيق المستمر لعمليات قنص جنود الاحتلال عبر وسائل الفيديو.

ما هو “M99″؟

وفي أحد هذه الفيديوهات، ظهر قناص من “القسام” يستخدم بندقية صينية من طراز “M99 Zhejiang”، وهي بندقية مضادة للعتاد عيار 12.7 ملم، قادرة على اختراق المدرعات والدبابات. ويبلغ طول البندقية 1.5 متر، ووزنها 12 كيلوغراما، ولها مخزن يتسع لـ 5 طلقات. ومن مميزاتها أنها نصف آلية، ويصل مداها المفيد إلى 1700 متر في ثانيتين.

وظهر هؤلاء القناصون عدة مرات خلال السنوات الماضية في التدريبات والاستعراضات العسكرية في قطاع غزة، دون أن تكشف كتائب القسام رسميا عن استخدامهم في عملياتها أو استهداف جنود إسرائيليين بهم.

وفي يوليو الماضي، نشر حساب “الصين بالعربية” صورة لأحد مقاتلي القسام وهو يحمل بندقية صينية، وعلق عليها: “شوهدت بندقية صينية من العيار الثقيل M99 بحوزة قناص من كتائب القسام في غزة. ومن المفترض أنه تم إعادة تصديرها عبر إيران”.

السلاح الصيني M99 – الإنترنت

وبالإشارة إلى فعالية السلاح الصيني المعلن، تشير التقارير إلى أن بندقية “إم 99” تتمتع بعدة مزايا، حيث يمكنها القضاء على هدف على بعد 1600 متر خلال ثانيتين، أي قبل 2.7 ثانية من وصول صوتها إلى موقع الهدف، بحسب موقع “Gun Wiki”. وتبين أن أبرز مميزاته تشمل:

– اختراق المركبات المدرعة.

– إطلاق الرصاص من مسافات بعيدة.

– قدرتها القتالية الفائقة على مسافة 1524 مترًا.

سرعة الرصاصة التي تقطع مسافة 800 متر في الثانية، أي ضعف سرعة الصوت.

– مكابح قوية لتقليل الارتداد وتوفير حماية إضافية للقناص.

– إمكانية إضافة التلسكوبات ونظارات الرؤية الليلية والعدسات الثابتة أو المتغيرة.

وبالتزامن مع هذا التطور العسكري، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استولى على كميات من الأسلحة الصينية في غزة، ما أثار تساؤلات في الممرات الأمنية حول كيفية وصول هذه الأسلحة من الصين إلى القطاع.

وفيما يتعلق بملكية حماس لهذا السلاح، يشير الخبير الصيني كاريس ويت إلى أن الأسلحة الصينية ربما وصلت إلى أيدي حركة “حماس” دون شرائها مباشرة من بكين. ويضيف أن الصين لا تبيع أسلحة لجهات غير حكومية، لكنها قد تبيعها لدول في الشرق. الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة التحقق من هذا الأمر من قبل الجهات الرسمية الصينية.

ويعتبر ظهور البندقية في أيدي “كتائب القسام” في غزة إضافة قوية لقوة القناصة، مما يساهم في تعقب وقنص جنود الاحتلال، خاصة الراجلين والمشاة، في ظروف المعارك الحضرية. وقد يكون هذا أحد الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى سحب عدة ألوية من شمال غزة. .

المعدات قادمة من الصين والطريق الإيراني الروسي

وقال الباحث والصحفي الفلسطيني المهتم بشؤون الشرق الأوسط مصطفى العر في حديث لـ”الحال نت” إن ظهور سلاح صيني في قطاع غزة “يعكس المفاجآت التي يقوم بها خماس، ويثبت قدرة الحركة لتمركز نفسها من محور إلى آخر.”

وهنا يشير العر إلى أنه “بعد ثورات الربيع العربي، أدركت حركة حماس أن الدوران في الفلك العربي لم يخدمها، بل دفعها إلى التلاشي والانتهاء، مثل العديد من الثورات التي اعتمدت عليها لإحداث التغيير. “

وهكذا تمكنت حماس من خلال علاقاتها مع إيران وانفتاحها على روسيا، من تحقيق تداعيات على الساحة الفلسطينية الداخلية، وخاصة في قطاع غزة. ولولا تقارب الحركة مع إيران وروسيا، وكذلك الصين في مرحلة لاحقة، لما شهدنا تطوراً نوعياً للحركة على مستوى العتاد والأسلحة والتكتيكات العسكرية.

وقالت “العار” إن وصول الأسلحة الصينية إلى غزة “ليس بالأمر الصعب”، وأرجعت الأسباب إلى أن “حماس لديها خيارات كثيرة”. وحول هذه النقطة، يوضح أنه «من المتوقع أن تكون الأسلحة قد وصلت إلى قطاع غزة عبر جهة، إما إيرانية أو روسية». ودور المخابرات الروسية في ذلك ليس بعيد المنال لجهة تسهيل دخول الأسلحة إلى قطاع غزة، بما فيها الأسلحة الروسية والصينية، من خلال ممارسة الضغوط أو الاتصال بأحد الأطراف، بما في ذلك مصر، أو ربما عبرها أيضا. المخابرات الروسية تخترق المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وهذا وارد. كثيرا، خاصة من خلال تجنيد بعض اليهود الروس لتسهيل إدخال الأسلحة الروسية والصينية إلى غزة”.

وقال مصطفى العر موضحا المشهد، إن الصين حريصة على التواجد في القضية الفلسطينية من خلال التحركات التي نشهدها مؤخرا، لكن لا يوجد دور صيني فاعل ومباشر مثل إيران وروسيا، والدور الصيني الفعلي لا ولا يتعدى الأمر إلا في المواقف السياسية من أجل الضغط على المحور الأميركي والغربي ولتكون غزة ورقة ضغط. ومكاسب سياسية في المنطقة، مؤكدا أن مصلحة الصين تكمن في استمرار الحرب في قطاع غزة.

وفي هذه النقطة، يتفق علي الذهب المحلل الاستراتيجي والباحث المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، مع «العار» على أن دعم الصين لحركة «حماس» يكون عبر وسطاء وليس بشكل مباشر، وتهدف من خلاله إلى امتلاك الضغط. مراكز النفوذ الجيوسياسي في المنطقة، بحسب رأيه.

وأضاف الذهب، في حديث لـ”الحال نت”، أن الصين مستفيدة من الحرب في غزة، لأنها تضرب أي مشروع يعارض مبادرة “الحزام والطريق” الصينية، وطموح بكين لقيادة العالم من الاقتصاد الاقتصادي. المنظور جعل هذه المنطقة في الشرق الأوسط الأكثر حساسية تشكل هدفاً للصين لأنها حاضنة الموانئ البحرية ومكان لتدفق الأسلحة ونقل النفط، وبالتالي تحاول الصين ترسيخ وجودها في المنطقة. منطقة خالية من أي نفوذ عسكري.

إسرائيل تجري تحقيقا

ويضيف المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن حركة حماس في فلسطين تمكنت من استغلال فترة سيطرتها على قطاع غزة للحصول على أسلحة صينية، خاصة بعد عام 2011 في ذروة نشاطها، إلا أن توفر الأسلحة يعود إلى عام بعد عام 2005، علمًا أنه من الصعب منع دون وصول الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إلى أيدي فصائل “المقاومة”، على حد تعبيره.

وعن مصادر حصول حماس على الأسلحة الصينية وغيرها، يشير الذهب إلى أن “أحدها عن طريق الخارج، عن طريق التهريب عبر الحدود، سواء عن طريق البر أو البحر، وكان الطريق البحري هو الأنسب لها منذ ذلك الحين”. محاصرة من الأرض، بالإضافة إلى وجود مصدر آخر وهو السوق الرمادية”. وهي أسلحة مشروعة اشترتها الدول وتتسرب إلى أيدي حركات الكفاح المسلح. ومن الممكن أن يكون الإسرائيليون أنفسهم قد باعوا هذه الأسلحة لحماس، وتعتبر هذه مصادر داخلية، ومن الممكن تطوير السلاح واستنساخه محليا”.

إلى ذلك، يشير الذهب إلى أن حماس ليست بحاجة لتدخل الصين في هذا الجانب، في ظل الوجود الإيراني والبيئة الإقليمية. لكن في الوقت نفسه فإن ما تحتاجه الحركة في هذا الصدد هو جلب قطع غيار للأسلحة من الخارج، وقد تلعب الصين دورا في هذا الأمر، مضيفا أنه في حال ثبت حصول حماس على أسلحة صينية، فهو أول إجراء أميركي. سيتم فرض العقوبات. بشأن الصين، وسوف يستهدف على وجه التحديد طاقم التدريب التابع لوزارة الدفاع الصينية.

وفي 5 يناير/كانون الثاني 2024، ذكرت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية أن إسرائيل تحقق في كيفية وصول معدات صينية عالية التقنية إلى “حركة حماس” في قطاع غزة، مما أثار مخاوف تل أبيب من احتمال “تورط بكين المباشر”. وذكرت الصحيفة. وقال مصدر استخباراتي إسرائيلي إن الجيش اكتشف “كميات ضخمة” من الأسلحة الصينية في غزة، وأشار المصدر إلى أن السؤال المحوري هو ما إذا كانت هذه الأسلحة وصلت مباشرة من الصين إلى حماس.

وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن هذا الاكتشاف جاء بمثابة مفاجأة كبيرة، خاصة أن العلاقات بين إسرائيل والصين كانت “جيدة جدًا” قبل الحرب على غزة. وأضاف المصدر أن الصين غيرت موقفها بشكل كبير تجاه إسرائيل، مضيفا أنها اتجهت تماما نحو الموقف المعادي للسامية، بحسب تعبيره.

يمكن أن نستنتج مما سبق أن يد الصين حاضرة في كل قضية ملتهبة أو شائكة في الشرق الأوسط من أجل تحقيق أهدافها في السيطرة الاقتصادية، وهي مستعدة لدعم أي حالة من الفوضى أو الحرب طالما أنها تستفيد من ذلك. عليه، وأن الدور الذي يدعي إظهاره بوقوفه على الحياد هو في الحقيقة إخفاء لما ينخرط خلف الكواليس في الصراعات حول العالم.

سوريا عاجل

“أغرقتها بالسلاح”: الصين لا تريد أن تنطفئ نار غزة؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أغرقتها #بالسلاح #الصين #لا #تريد #أن #تنطفئ #نار #غزة

المصدر – الحل نت