اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
ناشد أهالي مخيم جرمانا للفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق جنوبي البلاد كافة الجهات المعنية بشؤون اللاجئين بالتدخل لإنهاء الوضع المعيشي السيئ الذي يعانون منه في ظل سلطة الأسد.
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورياويعرب الفلسطينيون عن استيائهم الشديد من سوء الخدمات الأساسية في المخيم، ويواجهون العديد من المشاكل المتعلقة بالبنية التحتية والصحة والطاقة والغاز.
ويقول السكان إن الطرق في المخيم بحاجة إلى رصف وصيانة عاجلة، إذ تشكل الحفر والمطبات العميقة خطراً على سلامة المارة وتعيق حركة المرور بشكل كبير.
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن تسرب المياه من الشبكات التي تم تمديدها حديثاً، ما يؤثر سلباً على البنية التحتية في مخيم جرمانا، ويتسبب في تراكم المياه في الأزقة والشوارع، ويزيد من الصعوبات التي يواجهها السكان في حياتهم اليومية.
وفي سياق متصل، لم تخصص حكومة الأسد شخصاً لتوصيل الغاز إلى المخيم الذي يتجاوز عدد سكانه 13 ألف نسمة، ما اضطرهم إلى التوجه إلى مدينة جرمانا لاستبدال أسطوانة الغاز، وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً ومالاً.
ولا توجد كهرباء -بحسب شكوى السكان- بشكل كامل في المخيم، ويشير السكان إلى أن الانقطاع المتكرر للكهرباء يمنع شحن البطاريات وتعبئة المياه، ويؤثر على الأجهزة المنزلية، ويضيف عبئاً على العائلات التي “تعيش في المخيم”. ظروف صعبة حقا.”
ويأتي ذلك وسط تراجع خدمات الأونروا المقدمة لسكان مخيم جرمانا خلال الفترة الأخيرة، وبحسب فريق العمل، فإن هذه المشاكل مرتبطة بنقص الخدمات الصحية التي يقدمها المستوصف، من دواء ورعاية طبية ضرورية. للمرضى، كما يعاني الفلسطينيون من سوء المعاملة من قبل بعض العاملين في إنتربرايز.
وكان اللاجئون الفلسطينيون في مدينة حلبمخيمي النيرب وحندرات وأكدوا سوء الخدمات الطبية المقدمة لهم في المستشفيات المتعاقدة مع الأونروا، حيث نقلت عنهم المجموعة في تقرير سابق نشرته قبل نحو ثلاثة أسابيع قولهم إنهم يتعرضون للابتزاز والاستغلال المالي من قبل موظفي الوكالة.
وخص التقرير مستشفى فاعور الذي يقع بجانب مدرسة “دمشق” في شارع الهوائي بحي السليمانية بالتحديد، وقال: “يتعرض الزوار والمرضى لعملية احتيال داخل المستشفى من قبل الممرضين والأطباء، كما يقولون”. حيث يطلبون من الأهالي بعض الصور والفحوصات مدفوعة الأجر، مما يثقل كاهلهم مادياً”. رغم علمهم أن الأونروا هي المسؤولة عن تغطية كل هذه التحاليل والأشعة”.
ونقلت المجموعة عن أحد سكان مخيم النيرب قوله إنهم “يعانون من غطرسة الكادر الطبي في مستشفى الفاعور ومعاملتهم غير المناسبة”، لافتاً إلى أن هذا المستشفى من المفترض أن يوفر لهم غرفاً خاصة بموجب العقد المبرم معه. وقعتها مع الأونروا منتصف عام 2021 بهدف تقديم خدماتها. الخدمات الطبية للاجئين الفلسطينيين في حلب.
ويؤكد الشاهد الذي «رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية»، أن المرضى يوضعون مع آخرين مصابين بجائحة كورونا، ما يؤثر سلباً على أوضاعهم الصحية، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، مضيفاً أنه عندما تحتج الأهالي و ويرفعون أصواتهم عالياً ضد هذه المعاملة من قبل إدارة المشفى، وهناك من يقول لهم أن عليهم زيارة رئيس القسم الطبي في مكتب الأونروا بحلب الدكتور خالد أبو علي وتقديم شكوى مكتوبة.
يطالب اللاجئون الفلسطينيون في مدينة حلب وتجمعاتها ومخيماتها الفلسطينية قيادة إدارة الأونروا في دمشق وعمان بـ”زيارة هذه المستشفيات وإعادة النظر في التعاقد معها”، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان توفير خدمات طبية ذات جودة عالية. الخدمات لهم، بحسب المجموعة.


