اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
انطلقت فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الاستثمار الأول في شمال سوريا، في مدينة الراعي بريف حلب شمالي سوريا، بحضور عدد كبير من المستثمرين وأصحاب الشركات المحلية والخاصة، اليوم الخميس. ، 18 يناير.
وبحسب ما رصدته عدسة حلب اليوم، فإن المؤتمر يعرض مختلف المنتجات والصناعات السورية، إضافة إلى حضور قوي للشركات المحلية والمستثمرين المهتمين بتوسيع أعمالهم في المنطقة.
وبحسب جدول أعمال اليوم الثاني الذي حصلت قناة حلب على نسخة منه اليوم، سيبدأ المؤتمر في تمام الساعة العاشرة بتوقيت سوريا، وسيتضمن المؤتمر عرض عدد من الأوراق البحثية أبرزها بحث ورقة حول تحليل الجدوى المالية لمشاريع تنمية الأوقاف، وورقة أخرى حول الاستثمار الأمثل للطاقات المتجددة في الشمال. سوري، وآخر عن التنظيم القانوني للمدن الصناعية في المناطق المحررة، وورقة بحثية عن مساهمة التشريعات والقوانين في تشجيع الاستثمار”.
ومن المفترض أيضاً تقديم ورقة بحثية عن دور مراكز الخبرة في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وأخرى عن دور ريادة الأعمال في تنمية ودعم الاقتصادات الناشئة في مناطق الأزمات والصراعات، وورقة بحثية عن دور التجارة الإلكترونية. وأسواق الأوراق المالية في التقدم الاقتصادي في شمال غرب سوريا، وآخر أيضاً حول تأثير توطين الصناعة على تحسين كفاءة أداء سلسلة التوريد.
لمتابعة جدول أعمال مؤتمر الاستثمار الأول يمكنك الضغط على العبارة التالية: جدول الأعمال التفصيلي
أنشطة اليوم الأول
انطلقت أمس فعاليات مؤتمر الاستثمار في مدينة الراعي بريف حلب، في تمام الساعة 11 صباحاً، والتي بدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة منسق المؤتمر رئيس من الحكومة المؤقتة والائتلاف الوطني السوري، وممثل عن هيئة التفاوض السورية. كما ألقى الضيوف الأتراك كلمة ثم تم عرض مسرحية من المدرسة الدولية.
وتلا العرض المسرحي، بحسب ما رصدته عدسات قناة حلب اليوم، كلمة لرئيس جامعة حلب الحرة، وأخرى للملتقى السوري ومركز الشيخ ومجلس العشائر والقبائل. . ثم تم عرض فيديوهات كشفت عن تفاصيل المدن الصناعية وأهميتها وبعض الورش التحضيرية فيها، تخللتها كلمة أيضا لرئيس اتحاد الغرف التجارية. التجارة والصناعة.
قدم أمس الدكتور عبد الحكيم المصري والأستاذ أحمد عبيد ورقة بحثية حول تحليل البيئة الاستثمارية في المناطق المحررة باستخدام تحليل SWOT في شمال سوريا. كما قدم الدكتور عبد الله حمادة ورقة بحثية يفند فيها صناديق الاستثمار من وجهة نظر المستثمرين. وفي الشمال السوري فيما قدم أيضاً الدكتور “عبد الحكيم المصري” والأستاذ “محمد قوجة” ورقة بحثية تناولت محددات الاستثمار في المدن الصناعية، ثم تلتها ورقة أخرى للدكتور “محمد نادر” والأستاذ. “كفاح الموسى الفرملي” والتي شرحوا فيها الدور النظري للمنظمات غير الربحية. في تأمين التمويل لتعزيز بيئة الاستثمار في الشمال السوري.
كما قدمت فعاليات اليوم الأول 4 أبحاث وأوراق عمل إضافية، تشمل ما يلي:
1: ورقة عمل عن واقع الاستثمار في قطاع البناء والتشييد للأستاذ محمد الرفاعي
2: ورقة عمل حول الاقتصاد الرقمي والاستثمار والتمكين، للأستاذ طريف خشانا.
3: ورقة عمل حول التجارة الإلكترونية في الشمال السوري بين الواقع والتحديات للدكتور ياسر الحسين.
4: ورقة عمل نحو بيئة اقتصادية آمنة تشكل حجر الأساس للانتقال السياسي والاستقرار في سوريا، قدمها السيد مظهر شريجي من وحدة المجالس المحلية.
عُرضت يوم أمس 4 قصص نجاح أبرزها قصة “الملتقى السوري” التي تحدث عنها الدكتور سنان حتاحت، وقصة أخرى عن مشروع الـ 1000 مبرمج في منظمة مداد رواها الأستاذ عزام خانجي . كما تم خلال الفعالية عرض قصة نجاح شركة هومكس للصناعة والتجارة، وتلاها محاضرة. عن قصة نجاح شركة الإنشاءات للتطوير والاستثمار العقاري.
قائمة الفرص الاستثمارية
وقبل أيام حصل موقع حلب اليوم على قائمة الفرص الاستثمارية في المناطق المحررة في عدة قطاعات، الصادرة عن وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة المؤقتة، والتي تهدف إلى تنمية المناطق المحررة اقتصادياً، والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي. مستوى المعيشة وزيادة فرص العمل، من خلال خلق بيئة استثمارية جاذبة.
وتضمنت القائمة تقييم واقع الاستثمار في الشمال السوري وتحديد متطلباته، وإنشاء حاضنات أعمال لتطوير المشاريع الصغيرة وتحفيز الطاقات الشابة للمبادرة في ريادة الأعمال، والوصول إلى شراكات استراتيجية على المستوى الداخلي والخارجي في قطاع الاستثمار، بالإضافة إلى لوضع خريطة للاستثمار من منظور التنمية المستدامة.
وتتلخص الفرص الاستثمارية ضمن القائمة في 8 قطاعات هي: “الصناعة – الكهرباء والطاقة – السياحة والخدمات – الاستثمار والتطوير العقاري – التعليم – الصحة – الزراعة والري – قطاع النقل”.
وطرحت الوزارة 43 مشروعاً يمكن العمل عليها ضمن القطاع الصناعي في الشمال السوري. ومن أبرز هذه المشاريع: “مصانع لإنتاج السكر والكونسول والمكرونة والحليب المجفف والألبان والأجبان واستخلاص الزيوت النباتية وأخرى لإنتاج السمسم والطحينة والحلاوة والحلوى والشوكولاتة، بالإضافة إلى إلى المختبرات المتخصصة في أغذية الأطفال و. و أكثر من ذلك بكثير…”
كما عرضت الوزارة 14 مشروعا استثماريا في مجال الزراعة والري منها “زراعة القمح المروي وإنتاج الأعلاف والزراعة المحمية وزراعة القطن وفول الصويا والذرة الصفراء وبنجر السكر والنباتات الطبية والعطرية وزراعة الأعلاف الخضراء”. باستخدام الزراعة المائية. كما اقترحت زراعة الأغنام، وتربية الأبقار، وتسمين العجول، وتأسيس… الدواجن، وتربية الدجاج المستأنس والأسماك، بالإضافة إلى إنشاء قنوات الري الاصطناعية”.
وفي قطاع الصحة، عرضت الوزارة خمسة مشاريع استثمارية مربحة، بينها إنشاء “مستشفيات خاصة ومراكز ترميم وتجميل، وإنشاء عيادات شاملة، ومختبر للتركيبات السنية، إضافة إلى صناعة الأدوية الطبية”.
كما طرحت الوزارة في قائمتها ثلاثة مشاريع في مجال الكهرباء والطاقة، تتمثل في إنشاء “محطات توليد الطاقة الكهروضوئية، ومحطات توليد طاقة الرياح، ومعالجة النفايات، وإنتاج الأسمدة العضوية”.
أما الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة والخدمات فتتلخص في بناء الفنادق والمحال التجارية والفنادق والمتنزهات والتلفريك. كما طرحت مشروعين يتعلقان بقطاع التطوير العقاري، وهما إنشاء أحياء سكنية وإنشاء شركة تطوير عقاري.
كما اقترحت الوزارة أربعة مشاريع قيمة في قطاع التعليم تتمثل في إنشاء مراكز للتعليم المهني والتقني والتقني، بالإضافة إلى بناء الجامعات والمدارس الخاصة ومراكز اللغات والحاسوب. أما فيما يتعلق بقطاع النقل فقد عرضت الوزارة في دراستها ثلاثة مشاريع شملت إنشاء شركة لنقل الركاب وشركات سيارات الأجرة ومكاتب. لشحن البضائع.”


