اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 15:18:17
ويرتبط فصل الربيع بالمناسبات الوطنية والوطنية التي يحتفل بها الكرد أينما كانوا، مرتدين الزي الشعبي الكردي، الرجال والنساء وكافة الفئات العمرية. وشهدت هذه التجارة طفرة في مناطق شمال وشرق سوريا بعد إعلان “الإدارة الذاتية الديمقراطية” وقدرة أهالي المنطقة على إظهار هويتهم كأكراد والاحتفال بعيد النوروز الذي يصادف الـ 21 من العام. . آذار، الذي يمثل عيد الحرية وكسر الظلم ورأس السنة في التقويم الكردي.
رغم أن يوم 21 مارس يتزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك وتشهد المنطقة ارتفاعا في الأسعار، إلا أن هناك إقبالا قويا على شراء الأقمشة الزاهية المميزة بزخارفها وارتفاع سعرها، حيث أن سعر القماش الواحد يصل سعره إلى أكثر من 500 دولار أمريكي، وهو ما يمنع العديد من الأكراد من ارتداء الزي الكردي في فصل الربيع.
وبعد رصد نشطاء المرصد السوري أسعار الأقمشة الكردية في بعض الأسواق، قال تاجر الأقمشة (م،ح) في السوق المركزي بمدينة القامشلي: نحن نستورد الأقمشة من شمال كردستان، وهناك ضرائب وجمارك على مركبات الشحن، مما يجعل القماش باهظ الثمن بمجرد طرحه في السوق. كما أن الأقمشة المزينة بالخرز أغلى من غيرها من الأقمشة “السادة”، ويأتي معظم العملاء من الدول الأوروبية حيث يحتفلون بعيد النوروز مع عائلاتهم، حتى أن معظمهم يشترون القماش الثقيل الجودة والسعر، في بالإضافة إلى الإكسسوارات التي تزين الفستان، ويتم شحنها إلى دول الخارج للاحتفال بالعيد مع الجاليات الكردية في تلك البلدان”.
بينما تقول الشابة (ن.ن)، نازحة من مدينة رأس العين، للمرصد السوري: أحب كثيراً ارتداء الزي الشعبي الكردي في مختلف المناسبات، وليس فقط في عيد النوروز، ولكنه مكلف جداً وحتى خياطته مكلفة جداً. أنا نازح وراتبي لا يكفي لشراء القماش فقط، ناهيك عن الخياطة”.
بدوره، الخياط (ج. م) تحدث للمرصد السوري: منذ بداية الربيع يتوافد الزبائن على المحل لكثرة الطلب، ويختلف سعر الخياطة حسب نوع القماش والطلب الملح، بالإضافة إلى الموديل الذي يختلف من منطقة إلى أخرى. هناك أقمشة تتراوح أسعارها بين 50 و100 دولار أمريكي، وبالطبع ارتفاع تكلفة المعيشة وارتفاع سعر الديزل، فنحن نضطر لتغطية نفقات المعيشة والمخزن، كما نعمل لساعات متأخرة من الليل لتوصيل العميل على وقت.”
ورغم ارتفاع أسعار الأقمشة والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها المنطقة إلا أن أسواق ومحلات الأقمشة الكردية تشهد حركة بيع وشراء نشطة في خطوة تظهر تمسك أهالي المنطقة بالفولكلور الكردي وارتدائه على ملابسهم الوطنية والأعياد الوطنية.



