الدعم الذي كانت تقدمه الحكومة للقطاع الزراعي قبل الحرب أقل بكثير مما هو عليه اليوم!

اخبار سوريا12 فبراير 2024آخر تحديث :
الدعم الذي كانت تقدمه الحكومة للقطاع الزراعي قبل الحرب أقل بكثير مما هو عليه اليوم!

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 13:03:32

وأوضح وزير الزراعة محمد حسن قطنة، أن الدعم الذي كان يقدم للقطاع الزراعي قبل الحرب كان أقل بكثير مما يقدم الآن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها اليوم من حيث ارتفاع تكاليف الإنتاج والمعيشة. المعايير وتكاليفها، وتدني مدة الحيازة، كل ذلك أثر على إيجابية الدعم المقدم وشكل عائقاً كبيراً في عملية التنمية. هذا القطاع وتحقيق استقراره.

وخلال الورشة الحوارية التي أقامها الاتحاد العام للفلاحين تحت عنوان: “دور الدولة في دعم القطاع الزراعي والفلاح السوري والدعم الأجدى” أكد قطنا استمرار الدعم للنهوض بالقطاع الزراعي معتبرا أن الدعم وسيلة لتحقيق السياسات الزراعية والاقتصادية والمساهمة في تحقيق التنمية الريفية والتوازن بين العرض والطلب. ومصالح المنتج والمستهلك، وأن الدعم حاضر في كل تفاصيل السلسلة الإنتاجية، من خلال دعم متطلبات ووسائل الإنتاج، وأسعار المنتجات والخدمات المساعدة والتمكينية، وذكر أن زيادة الدعم لهذا هناك حاجة ماسة للقطاع على المدى القصير.

الدعم الحكومي

وتحدث قطنا خلال الجلسة عن الواقع الحالي للدعم الحكومي، وإمكانية استمراره، والرؤى المستقبلية، مشيراً إلى أن الوزارة مستمرة في تطوير السياسات التي تعمل عليها وفق نتائج ملتقى تطوير القطاع الزراعي، لافتاً إلى ضرورة التعاون والتكامل بين كافة الجهات المعنية لتنفيذ هذه السياسات والاستراتيجيات وإيجاد التمويل اللازم لتنفيذها، وهو ما يشكل العامل الأساسي في تحقيق هذه الاستراتيجيات.

وشدد الوزير على أهمية الحوار التشاركي بين الوزارة والاتحادات والاتحادات والمنظمات للتشاور حول الأساليب الزراعية المستخدمة سابقاً وكيفية تطويرها، ووضع رؤية جديدة لتطوير استراتيجيات الدعم الزراعي في سورية لتكون مناسبة للمزارعين. ومتوافقة مع إمكانيات الدولة في تأمينها.

الدعم الزراعي

وأشار قطنا إلى أهمية الورشة لأنها تتحدث عن الدعم الزراعي بناء على استطلاع ميداني لآراء المزارعين في لقاءات متعددة وتحليل هذه النماذج لوضع الحلول المناسبة لدعم وتطوير القطاع الزراعي وفق هذه الرؤى كجهات حكومية، موضحاً أن نتائج الاستمارات تتفق مع نتائج منتدى تنمية القطاع الزراعي، لذا يجب الآن البحث عن التنفيذ، وتطوير الأدوات المناسبة لذلك، وتوفير الأموال الكافية لتنفيذ هذه السياسات والبرامج.

بدوره رد رئيس اتحاد المزارعين أحمد صالح إبراهيم على الوزير قائلا: ورشة اليوم تظهر دور الحكومة في دعم القطاع الزراعي والمزارعين، حيث أن مستلزمات الإنتاج قبل الحرب كانت ثابتة ومدعومة خاصة للقطاع الاستراتيجي. المحاصيل، ولكن الوضع الحالي مختلف، حيث تتغير قيمة مستلزمات الإنتاج بسرعة خلال الموسم الزراعي الواحد. ولذلك يعاني المزارع من عدم الاستقرار بسبب عدم استقرار الأسعار بالإضافة إلى العديد من الصعوبات والفجوات التي تواجه المزارعين.

ناقش الصعوبات

وذكر أن الورشة مع المختصين في الحكومة تأتي لمناقشة هذه الصعوبات بعد الاطلاع على آراء المزارعين في المحافظات السورية لتطوير مخرجات جديدة تساهم في دعم القطاع الزراعي والمزارعين في المرحلة المقبلة.
تحت عنوان: تقييم السياسات والبرامج السابقة لدعم القطاع الزراعي في سورية، أوضح رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عادل الصفر أن سورية تولي القطاع الزراعي أهمية كبيرة وتقدم له العديد من وسائل الدعم والخدمات وفق البرامج والخطط. والتي كان لها دور كبير في تطوير هذا القطاع وخاصة زيادة المساحات المزروعة والإنتاجية. مشيراً إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه موضوع الدعم ولعل أبرزها التغير المناخي ونقص المؤسسات التسويقية.

وفي سياق متصل أكد رئيس اتحاد الغرف الزراعية السورية محمد كشتو على دور القطاع الخاص في دعم وتطوير القطاع الزراعي، لافتاً إلى ضرورة تكامل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والعمل على لإعادة تقييم هذه الشراكة خلال المراحل السابقة، وتحديد أسباب الفشل وفرص النجاح، وإعادة بناء الثقة من خلال استقرار رأس المال والنظام المالي والمصرفي.

وأوضح رئيس قسم الإرشاد الزراعي في المركز العربي أكساد الدكتور محمد العبد الله، أن المركز قدم دعماً كبيراً للمزارعين في سوريا بلد المقر، بشكل مباشر من خلال سبل العيش التي تم تنفيذها منذ بداية الأزمة في سوريا، وخاصة العوائل الفقيرة والمتضررة في كافة المحافظات.

دعم المزارعين

وأشار إلى أن المشاركة تهدف إلى تقديم مقترحات جديدة لدعم المزارعين من خلال العديد من التجارب التي يقدمها أكساد كمتطلبات الإنتاج للمزارعين في القطاعين النباتي والحيواني، إضافة إلى الأعلاف والبذور المحسنة والمعدات الزراعية والتدريب المباشر للمزارعين والريفيين. المرأة لإقامة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.

وأكد أمين عام اتحاد المزارعين العرب خالد خزعل أن دعم الحكومة للقطاع الزراعي ليس جديدا، لكن الظروف الاقتصادية والحرب الاقتصادية جعلت الدولة غير قادرة على مواصلة دعم المزارعين، لافتا إلى أن الورشة تعبر عن نقطة ووجهة النظر بين الحكومة والفلاحين ضمن حوار مفيد أملا في التوصل إلى قاسم مشترك. لمعرفة (أموالهم وما عليهم)، مشيراً إلى أن وزير الزراعة أشار خلال كلمته إلى نقاط الدعم الخفية التي تقدمها الحكومة.

أمن غذائي

وأشار خزعل إلى أن الدعم يجب أن يتزامن مع الأمن الغذائي، وأن الدعم لا يجب أن يكون في كافة الجوانب، وهناك قضايا يجب أن يكون الدعم فيها أساسيا، خاصة متطلبات الإنتاج.

ولذلك، بحسب خزعل، نحن اليوم بحاجة لدعم المحاصيل الاستراتيجية وأهمها القمح، وفي نفس الوقت الزراعة التعاقدية. ولو كانت ظروفنا أفضل لكان رأينا مختلفا، وكان ينبغي على الحكومة أن تقدم للفلاح دعما وقروضا بنسبة 50 بالمئة، فالفلاح قوة بشرية يجب الاهتمام بها من أجل الحفاظ على استمرار عملية الإنتاج. لافتاً إلى أن آلية الدعم على المنتج النهائي مهمة لتجنب حالات الفساد التي قد تحدث.

ودعا الأمين العام لاتحاد المزارعين العرب إلى عقد ورشة عمل لضمان الأمن الغذائي (لأن لا أحد يعلم ما هو قادم)، على حد قوله، خاصة في ظل الظروف الحالية، لافتا إلى أن الحكومة والفلاح عمل واحد. فريق… ويجب أن نضع الأسس التي يجب أن يبنى عليها الدعم لأن الدعم أولا وقبل كل شيء يخضع لسياسات الدول.

الوطن الأم

سوريا عاجل

الدعم الذي كانت تقدمه الحكومة للقطاع الزراعي قبل الحرب أقل بكثير مما هو عليه اليوم!

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الدعم #الذي #كانت #تقدمه #الحكومة #للقطاع #الزراعي #قبل #الحرب #أقل #بكثير #مما #هو #عليه #اليوم

المصدر – SEN Syria – سينسيريا