سوريا – التحضير للملف القضائي.. فادي صقر من «أداة المصالحة» إلى قفص الاتهام

اخبار سوريا30 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – التحضير للملف القضائي.. فادي صقر من «أداة المصالحة» إلى قفص الاتهام

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 15:53:00

قال مسؤول سوري إن لجنة حقوقية سورية تستعد لرفع قضية تتهم فادي صقر القائد السابق لميليشيا الدفاع الوطني بالتورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، من بينها القتل الجماعي والإخفاء القسري للمدنيين في حي التضامن بدمشق ومناطق أخرى بالعاصمة خلال سنوات الحرب. وبحسب تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية، نشر اليوم الخميس 30 نيسان/أبريل، فإن هذا التحرك القضائي المرتقب يأتي في وقت أثار تعاون الحكومة السورية الجديدة، بعد الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، مع صقر في ملفات أمنية، غضب الضحايا والناجين، الذين طالبوا مراراً بمحاكمته على المجازر الموثقة. لجنة مستقلة تنسج ملف الاتهام. وقالت نائبة رئيس اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية ومستشارة وزارة الخارجية السورية، زهرة البرازي، للصحيفة، إن اللجنة تعمل مع الضحايا لبناء قضية ضد صقر. وأوضح البرازي أن اللجنة رغم تعيينها من قبل الحكومة، إلا أنها هيئة مستقلة ستحيل نتائجها إلى القضاء السوري، الذي سيقرر متابعة القضية أم لا. وقال البرازي للصحيفة: “هناك أدلة كافية ضد صقر، كما أننا نعمل مع المنظمات التي وثقت الكثير من هذه الأمور، ولم يعد مفيدا، ولا أحد فوق القانون”. وأشار البرازي إلى أن “خطط بناء القضية كانت قائمة منذ أشهر، وأن اعتقال أمجد يوسف، أحد منفذي مجازر التضامن الرئيسيين، الأسبوع الماضي، دفع الملف إلى الواجهة وزاد من التكلفة السياسية للحفاظ على صقر”، بحسب ما أوردته الغارديان. مجازر التضامن.. «لم يحدث شيء دون أوامره» وذكرت الصحيفة أن مقاطع فيديو مسربة من جهاز كمبيوتر ضابط مخابرات سابق وثقت عمليات قتل جماعي لنحو 300 مدني في حي التضامن عام 2013. كما نشرت صحيفة الغارديان عام 2022 لقطات مختارة أظهرت أمجد يوسف وهو يعدم رجالاً معصوبي الأعين ويدفعهم إلى حفرة ويحرق جثثهم. وأكدت الصحيفة في تقريرها أن أهالي التضامن يصرون على أن يوسف كان مجرد منفذ للوصية، ويطالبون بالقبض على فادي صقر باعتباره المسؤول الأساسي. ونقلت الصحيفة عن الناشط أحمد الحمصي (33 عاماً) قوله: “أمجد كان مجرد جندي مشاة مقارنة بفادي صقر، في التضامن لم يحدث شيء دون أوامره، سواء سرقات أو اعتقالات أو اختفاءات أو قتل، كان مسيطراً ويعرف كل شيء”. أما ماهر رحيمة (31 عاماً) الذي عايش فظائع التضامن، فقد أعرب عن غضبه من تعاون الحكومة الجديدة مع صقر، قائلاً: “لو أن مسؤولي الحكومة الجديدة رأوا ما رأيت وسمعوا أصوات التعذيب وشموا رائحة الجثث المحترقة، لخجلوا من النظر إلى أنفسهم في المرآة بعد حماية فادي صقر وغيره من المجرمين”. صقر ينفي والتسجيلات تكذب قصته وذكرت الغارديان في تقريرها أن فادي صقر نفى مسؤوليته عن المجازر، وقال للصحيفة إنه “لم يعلم بالمجزرة إلا من خلال وسائل الإعلام”، وأنه “يثق بالعملية القضائية”، مبررا صمته بالقول إنه لا يريد التأثير على سير التحقيقات. وزعم أنه تولى قيادة قوات الدفاع الوطني في دمشق في حزيران/يونيو 2013، أي بعد شهرين من تسجيل لقطات الإعدام في الحفرة. لكن الغارديان أكدت أنها اطلعت على مقاطع فيديو غير منشورة لعمليات قتل إضافية تمت بمشاركة أفراد من قوات الدفاع الوطني في أكتوبر/تشرين الأول 2013، أي بعد أربعة أشهر من تولي صقر القيادة، بحسب التقرير. ونقلت الصحيفة عن البروفيسور أوغور أوميت أونغور، الأكاديمي المقيم في أمستردام والذي حصل على المقاطع وتسريبها، قوله: “إن ما يوصف الآن بمذبحة تضامن لم يكن حدثاً واحداً، بل كان قتلاً جماعياً تم تنفيذه طوال عام 2013 وما بعده. وشاركت قوات الدفاع الوطني في هذه الفظائع، وكان صقر، مهما كانت درجة تورطه الشخصي، جزءاً من سلسلة القيادة”. وتعهد بحماية الشهود… والعدالة تنتظر. وزارت زهرة البرازي أهالي التضامن، الثلاثاء، دعتهم للتعاون في بناء ملف القضية، وطمأنتهم بأن اللجنة ستتكفل بحماية الشهود. وقالت للصحيفة: “قلنا أننا سنساعدهم في تجميع قضية لعرضها على النيابة ضد فادي صقر، وهذا يعني أنه سيكون هناك طلب للقبض عليه”. وأضافت البرازي أنها “شعرت بعدم وجود مقاومة” تجاه خطط رفع القضية، لكنها شددت على أن إصدار مذكرة التوقيف يبقى بيد القضاء السوري، وليس اللجنة. مجرد احتمال تقديم صقر أمام العدالة كان بمثابة أمل لأهالي حي التضامن الذي تحول إلى ساحة قتل جماعي. واختتم أحمد الحمصي حديثه للصحيفة قائلا: “الاعتقال فادي صقر سيكون أعظم بكثير من اعتقال أمجد يوسف، وسيكون هذا بمثابة يوم تحرير ثاني”. من هو صقر؟ وتولى فادي صقر قيادة “الدفاع الوطني” في التضامن ثم في دمشق، بحسب “مؤسسة الذاكرة السورية”. مجزرة “التضامن” كشف عنها تحقيق لصحيفة “الغارديان” في نيسان 2022، جاء فيه أن قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة في حي التضامن بدمشق، في 16 نيسان 2013، أدت إلى مقتل نحو 41 شخصاً ودفنهم في مقبرة جماعية. وتزامنت قيادة “صقر” لـ”الدفاع الوطني” في التضامن مع ارتكاب مجزرة “التضامن”، وكان من بين القادة الذين نفذوا المجزرة، إذ تولى قيادة “الميليشيا” عام 2012، ووقعت مجزرة التضامن عام 2013. وكان صقر مديراً في “المؤسسة الاستهلاكية بدمشق” مع بداية الثورة السورية عام 2011، بحسب “من هم” موقع الكتروني. ترك وظيفته وانضم إلى «اللجان الشعبية» ومن ثم «الدفاع الوطني». وتولى قائداً لقطاع التضامن في “الدفاع الوطني”، ثم عين قائداً للمنطقة الشمالية لـ”الدفاع الوطني”، نائباً لقائد مركز دمشق لـ”الدفاع الوطني”، ثم رئيساً لمراكز دمشق، بحسب “أرشيف الثورة السورية”. ولم تتمكن عنب بلدي من معرفة التواريخ الدقيقة لترقيته إلى هذه المناصب. ويُنسب إليه “نجاح” عدة مصالحات في دمشق وريفها. مجزرة التضامن في 27 نيسان 2022، كشف تحقيق لصحيفة الغارديان معلومات عن مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري بتاريخ 16 نيسان 2013، في حي التضامن بدمشق، وأسفرت عن مقتل نحو 41 شخصاً ودفنهم في مقبرة جماعية. جاء ذلك من خلال عرض مقطع فيديو يوثق إطلاق النار على عشرات الأشخاص ودفنهم في مقبرة جماعية ومن ثم حرق جثثهم على يد عناصر النظام السوري، بحسب التحقيق الذي صدر اليوم الأربعاء 27 نيسان/أبريل. واستند التحقيق إلى وثائق وشهادات قدمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنغور، من مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام، نقلاً عن جندي سابق في قوات النظام تمكن من الحصول على المقطع. وبحسب تعليق مراسل الصحيفة فإن المقطع يعتبر أول وثيقة تدين النظام بشكل صريح لا يمكن التحايل عليه، كما أنه أول مقطع يوثق تورط المخابرات السورية المرتبطة بشكل مباشر بالنظام السوري. متعلق ب

سوريا عاجل

التحضير للملف القضائي.. فادي صقر من «أداة المصالحة» إلى قفص الاتهام

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#التحضير #للملف #القضائي. #فادي #صقر #من #أداة #المصالحة #إلى #قفص #الاتهام

المصدر – عنب بلدي