اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-25 13:41:28
ويواصل النظام السوري استفزاز الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرته، من خلال القرارات التي يصدرها، سواء المتعلقة برفع الأسعار، أو استمرار التقنين الكهربائي، أو غيرها من القرارات، دون أي حلول.
وفي التطورات الأخيرة، زعم النظام عبر أجهزته الإعلامية أن عودة الكهرباء “24/24” ستضع الأسر السورية في عجز مالي، داعياً سكان المناطق الخاضعة لسيطرته إلى عدم المطالبة بزيادة ساعات التيار الكهربائي. .
وذكرت أجهزة الإعلام الخاصة بالنظام أنه إذا كان متوسط قيمة فاتورة الكهرباء حالياً حوالي 5000 ليرة سورية لمدة ثلاث ساعات توصيل، فإن ذلك يعني أن قيمة الفاتورة لن تقل عن 40000 ليرة في حالة التوصيل الدائم، وفي غضون الشريحة المدعومة حصراً، إلا إذا تجاوز الاستهلاك الحد الأدنى. وسيدفع المستهلك فاتورة تتجاوز دخله الشهري بحسب تقديراته.
وأضافت أنه لولا التقنين القاسي لكان ملايين السوريين يعانون من فواتير امتصت الجزء الأكبر من دخلهم، ولذلك ننصحهم بالتوقف عن المطالبة بزيادة ساعات التنقل لأن القادم أعظم، كما قالت ضعه.
واعتبر سكان مناطق سيطرة النظام هذه الادعاءات والاستخفاف بالعقول البشرية، متسائلين في الوقت نفسه “كيف يمكن لمواطني الدول حول العالم الاستمتاع بالكهرباء وهم يستطيعون ببساطة دفع ثمنها”. فالكارثة هي بسبب قلة دخل المواطن وليس ارتفاع فاتورة الكهرباء”.
ورد آخرون على ادعاءات النظام بالقول إن “الكهرباء والغاز والمحروقات ولقمة الخبز في كل دول العالم من ضروريات الحياة وليست رفاهية”. وتساءلوا أيضا: هل وزارة الكهرباء قادرة فعلا على تقديم الخدمة 24 ساعة يوميا؟
في حين أعرب كثيرون عن استيائهم من هذه التصريحات ومن الرسائل التي يريد النظام وحكومته إيصالها إليهم، قائلين: “نحن ندفع ثمن الأمبيرات والشواحن والبطاريات أكثر بكثير من فاتورة الكهرباء التي تنويون رفعها. “
وفي هذا الصدد قالت الناشطة الإنسانية والدعوية مايا أسملي لمنصة SY24 إن كل ما يصدر عن النظام ووسائل إعلامه يعكس مدى التجاهل الذي يتعامل به النظام مع مطالب المواطنين، ويظهر أن النظام السوري لا يبالي تهتم باحتياجات المواطنين أو معاناتهم، كما تسعى جاهدة إلى إشغال الناس بأزمات لإطفاءها… أي مطالب تخفف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية، كما يعلم جيداً أنه كلما زادت معاناة المواطنين زادت رغبتهم في التغيير يزيد، بحسب وجهة نظرها.
ومؤخراً، أكد عدد من السكان، سواء في حلب أو في المدن الساحلية، أن الضغوط الخدمية التي تحدث هي إجبار الناس على شراء الألواح الشمسية بحجة الانتقال إلى الطاقة البديلة التي يسيطر عليها “مسؤولون فاسدون”. على حد تعبيرهم.


