اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 10:28:00
بدأت قوى الأمن الداخلي بتنفيذ المراحل الأولى من انتشارها في مناطق ريف عين العرب الجنوبي، في إطار الاتفاق الموقع في كانون الثاني/يناير الماضي، وسط تحديات ميدانية وتأخر في التنفيذ، بالتوازي مع دخول دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. وأفاد مراسل سوريا 24 أن قوى الأمن الداخلي دخلت منطقة الشيوخ بريف عين العرب الجنوبي، ضمن خطة الانتشار المتفق عليها، بعد عرقلة استمرت لساعات من قبل تنظيم قسد. وبحسب المراسل، فقد ثبتت القوات نقاطها في منطقة الشيوخ، وسيتم استكمال الانتشار تدريجياً ليشمل منطقة عين العرب بالكامل خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق التقى قائد قوى الأمن الداخلي بحلب العقيد محمد عبد الغني مع وجهاء قرى منطقة عين العرب، حيث أكد العمل على تحسين الوضع الأمني وإرساء الاستقرار، في ظل مساعي الحكومة لتعزيز السيطرة وبسط النفوذ الإداري والأمني في المنطقة. ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، تشير مصادر محلية إلى أن عملية الانتشار لا تزال جزئية ومقتصرة على مدينة الشيوخ، حتى لحظة تحرير الخبر، وسط ترقب الأهالي لاستكمال بنود الاتفاق وتأثيره على الواقع الأمني والخدمي في منطقة عين العرب. ويتزامن هذا التطور مع دخول القافلة الثالثة من المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية، بالتنسيق مع محافظة حلب. وتضم القافلة 21 شاحنة محملة بالمواد الغذائية وحليب الأطفال، بالإضافة إلى عيادة متنقلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية والصحية للسكان. وفي هذا السياق قال فرهاد خورتو عضو المكتب التنفيذي بحلب لموقع سوريا 24 إن القافلة الإنسانية الثالثة موجودة على أطراف مدينة عين العرب، وهي في طريقها لإيصال المساعدات المختلفة للأهالي. وانتقد خورتو ما وصفها بـ”القيود” التي تفرضها قوات سوريا الديمقراطية على حركة القوافل الإنسانية، معتبراً أن هذه الممارسات تزيد من تعقيد المشهد الإنساني في المنطقة. وأشار إلى أن هذه القافلة تحمل رسالة واضحة لأهالي عين العرب بأن الحكومة تقف إلى جانبهم وتسعى لتخفيف أعباءهم المعيشية في ظل الظروف الصعبة. وأوضح خورتو أن هذه القيود رغم تأثيرها على سير العمل الإنساني، لن تشكل عائقاً أمام وصول المساعدات للمواطنين إلى منطقة عين العرب، مؤكداً استمرار الجهود لإيصال الدعم الإغاثي والصحي إلى المدينة. وفي الختام، يبقى تنفيذ بنود الاتفاق مرهوناً بقدرة الأطراف المعنية على تجاوز العقبات الميدانية وتحويل التعهدات إلى خطوات عملية على الأرض، في وقت يعلق أهالي عين العرب آمالهم على تحسن ملموس في الواقع الأمني والإنساني، بما يضمن الاستقرار، ويسهل وصول المساعدات، ويخفف الأعباء المعيشية على السكان.


