بعد عقود من الحفاظ على مكانتها المعتادة، تفقد الفلافل تصنيفها بين الأطعمة

اخبار سوريا31 يناير 2024آخر تحديث :
بعد عقود من الحفاظ على مكانتها المعتادة، تفقد الفلافل تصنيفها بين الأطعمة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

وتستمر أسعار المواد الغذائية في الارتفاع في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، مع استمرار تراجع مستويات الدخل، كما أصبحت أرخص أشكال السندويشات، مثل الفلافل وغيرها، بعيدة عن متناول الفقراء.

يتراجع الطلب على المطاعم الشعبية، مع ارتفاع سعر سندويش الفلافل إلى نحو 7 آلاف ليرة في المتوسط ​​(سعر «الدبل» يصل إلى 10 آلاف)، وسندويش البطاطس إلى نحو 9 آلاف في المتوسط، بحسب صحيفة تشرين الموالية. لسلطة الأسد.

ونقل الأخير عن «أصحاب المطاعم» في المدينة اللاذقية وتتمحور شكواهم من ضعف الطلب، إذ يقول أحدهم إن شراء السندوتش يحتاج إلى ميزانية إضافية إذا كان عدد أفراد الأسرة 4 أو 5 أشخاص، وكذلك الأمر بالنسبة لمطاعم الحمص والفول.

وقال صاحب مطعم في اللاذقية، إن الفول والحمص والفلافل لم تعد «طعام الفقراء»، بل «يشتهونها اليوم»، لذلك قمنا بإعداد أكياس صغيرة من الحمص الفاخر بسعر يبدأ من 5 آلاف ليرة، في حين تحضير طبق الفول يكلف 10 آلاف ليرة.

واعترف رئيس اتحاد حرفيي اللاذقية جهاد برو، بأن غالبية أصحاب المطاعم ومحال السندوتشات يعانون من صعوبات كثيرة في عملهم، كغيرهم من الحرف الإنتاجية والخدمية، ومنها ارتفاع سعر أسطوانة الغاز الصناعي ليتراوح بين 300 و300 ليرة سورية. 400 ألف ليرة في «السوق السوداء».

ويضاف إلى ما سبق ارتفاع كبير في ضريبة الدخل، وارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والديزل والمواد الأساسية اللازمة للتصنيع الغذائي، وارتفاع أسعار المواد الأولية بشكل يومي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعتزم فيه نظام الأسد رفع الأسعار الخبزوقالت صحيفة البعث الموالية لسلطة الأسد، الأسبوع الماضي، إن هناك ما أسمتها “مؤشرات وتسريبات تشير إلى ارتفاع وشيك لأسعار الخبز مطلع شباط المقبل”، مؤكدة أن ذلك يمثل “عبور الحدود”. الخطوط الحمراء” التي “لم تعد موجودة”.

تزعم حكومة نظام الأسد أن توفير الإمدادات الغذائية الأساسية، مثل الخبز والطحين وغيرها، لذوي الدخل المحدود، وبأسعار رخيصة، هو “خط أحمر”، فيما تتحدث عن استمرار “دعمها” من “موارد الدولة”. لكن الزيادات الأخيرة طالت جميع السلع مع تكرار شعار: «لا تحرير الأسعار لا تحرير الرواتب».

وأشارت الصحيفة إلى أن رفع سعر الخبز “يعني المزيد من الأعباء والضغط على جيوب المواطنين المستنزفة”، بعد أن رفع نظام الأسد أسعار الوقود والغاز والكهرباء عدة مرات خلال الأشهر الماضية، فيما يعاني السكان من وتدهور الوضع المعيشي.

وتستمر الأسعار في الارتفاع في مناطق سيطرة الأسد، مع ارتفاع مستمر في قيمة المحروقات، رغم استقرار سعر الصرف، ما يخلق ظروفاً صعبة على السكان.

سوريا عاجل

بعد عقود من الحفاظ على مكانتها المعتادة، تفقد الفلافل تصنيفها بين الأطعمة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #عقود #من #الحفاظ #على #مكانتها #المعتادة #تفقد #الفلافل #تصنيفها #بين #الأطعمة

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم