بكلفة أكثر من 35 مليون ليرة سورية.. مرضى القلب في حمص مكبلون بارتفاع الرسوم الطبية وغياب الرقابة

اخبار سوريا16 يناير 2024آخر تحديث :
بكلفة أكثر من 35 مليون ليرة سورية.. مرضى القلب في حمص مكبلون بارتفاع الرسوم الطبية وغياب الرقابة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 10:20:33

أفاد ناشطون للمرصد السوري لحقوق الإنسان في حمص، أن رسوم العمليات الجراحية والفحوصات الطبية داخل المدينة ارتفعت بشكل كبير مع بداية العام الجديد، وسط غياب أي دور للرقابة التموينية المعنية بالقطاع الصحي، الذي شكل حاجز منيع بين المرضى والاستمرار في الخضوع للعلاج الطبي أو العمليات الجراحية من تلقاء أنفسهم. سواء.

شريحة كبيرة من العائلات الذين تتراوح أعمارهم بين 40-80 سنة معرضون لخطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب واحتشاء الشرايين مما يتطلب إخضاعهم لفحوصات وتحاليل طبية قبل البدء بالعملية الجراحية والتي تشمل (ترصيع القلب والبالونات التي تساعد في إعادة فتح الشرايين لإنقاذ حياة المريض) بهذه التفاصيل. وبدأ الطبيب ك.ج حديثه للمرصد السوري، مشيراً إلى أنه لا يمكن إغفال أعراض المرض المرتبطة بالقلب، والتي قد تسبب الوفاة المفاجئة، خاصة بعد انتشار المرض بين معظم الفئات العمرية.

وخاصة بين الرجال مقارنة بالنساء، الذين يعتبرون هم الأقل نصيبا من هذا المرض.

وتابع الطبيب (خ.ح) حديثه قائلاً: لا يخفى على أحد أن الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أهالي مدينة حمص وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري، لكن ولا يجوز بأي حال من الأحوال تجاهل أعراض المرض التي يجب استشارة الطبيب المختص بشكل عاجل. وللحد من تطور المرض، وتجنب أي مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة المفاجئة، أشار في الوقت نفسه إلى أن الفحوصات الطبية الدورية تكون لمن هم فوق سن الأربعين، وخاصة لمن يعانون من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم. الضغط، وحدوث خلل في نسبة الدهون في الدم.

(أسعد.س)، أحد سكان مدينة حمص، أكد خلال حديثه للمرصد أن والده خضع لعملية جراحية الأسبوع الماضي، تمثلت في تركيب شبكات قلب في إحدى مشافي المدينة، ما اضطره لدفع مبلغ مالي. مبلغ 39 مليون ليرة سورية بعد أن حذرنا الأطباء من احتمال إصابته بجلطة دماغية في حال إصابته بالسكتة الدماغية. ولم يتعجل لإجراء عملية جراحية.

وأضاف: ارتفاع تكلفة العملية أجبره على بيع محله الذي يكسب منه رزقه في حي البياضة، من أجل تأمين ملف العلاج بعد رفض معظم المنظمات الإنسانية المتواجدة في مدينة حمص ذلك. مساعدته ماليا وتحمل ولو جزء بسيط من تكلفة العملية.

وبحسب نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أعلن مشفى الكندي وسط حمص توقفه عن إجراء العمليات الجراحية منذ بداية العام الجاري، كما تم إغلاق الباب الرئيسي للمشفى بسلاسل حديدية بعد الإعلان عن إغلاقه. نهاية مدة العقد وبرنامج الدعم الذي كانوا يتلقونه من جمعية البر والخدمات الاجتماعية بحمص. والتي تتحمل نسب متفاوتة من الأجور وتكاليف العمليات الجراحية داخل أروقة المستشفى.

وقال أبو خالد، من سكان مدينة الزعفرانة بريف حمص الشمالي، وأحد مرضى القلب: إن فترة العلاج التي تبدأ بعد إجراء العملية الجراحية ليست بالأمر السهل على المستوى المادي، إذ اضطر إلى ذلك. لدفع أكثر من 300 ألف ليرة سورية شهرياً للأدوية، والتي بدورها شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بعد الإعلان. وأعلنت وزارة الصحة أنها رفعت أسعار الأدوية أواخر العام الماضي بنسبة 70%، الأمر الذي استخدمه أصحاب الصيدليات كذريعة للتلاعب بأسعار الأدوية ومضاعفةها بأكثر من 100% لبعض الأصناف وسط غياب أي دور للرقابة التموينية. مما جعل المرضى عاجزين تماما أمام جشع أصحاب الصيدليات والأطباء على حد سواء. سواء.

يُشار إلى أن جميع المرضى الذين يعانون من انسداد شرايين القلب يضطرون إلى التوجه إلى العيادات والمستشفيات الخاصة بعد إغلاق الطرق المؤدية إلى المستشفيات الحكومية التي تفتقر إلى الكفاءات الطبية، رغم حملات التطبيل والتزمير الإعلامية التي يقوم بها حكومة النظام السوري لكل من المشفى الوطني ومشفى الباسل. ومستشفى العمال على حد سواء.

سوريا عاجل

بكلفة أكثر من 35 مليون ليرة سورية.. مرضى القلب في حمص مكبلون بارتفاع الرسوم الطبية وغياب الرقابة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بكلفة #أكثر #من #مليون #ليرة #سورية. #مرضى #القلب #في #حمص #مكبلون #بارتفاع #الرسوم #الطبية #وغياب #الرقابة

المصدر – تغطيات المرصد | المرصد السوري لحقوق الإنسان