تحديات الحياة في مخيمات إدلب: الكهرباء منعدمة والطاقة الشمسية متقطعة

اخبار سوريا3 يناير 2024آخر تحديث :
تحديات الحياة في مخيمات إدلب: الكهرباء منعدمة والطاقة الشمسية متقطعة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-03 14:07:55

غياب الكهرباء في مجتمعات المخيمات شمال غربي سوريا، جعلها تعتمد بشكل أساسي على أنظمة الطاقة الشمسية، كحل وحيد لتوفير الكهرباء للأهالي. إلا أن الظروف المناخية والضبابية في فصل الشتاء، وقصر ساعات ضوء الشمس خلال النهار، تحكمت في كمية الطاقة المولدة، وبالتالي أثرت على حياتهم اليومية. من حيث الإضاءة وتأدية الاحتياجات المنزلية مثل الغسيل وشحن الهواتف الذكية وتشغيل الإنترنت وغيرها من المهام.

المعلمة “غدير” 27 عامًا، المقيمة في مخيمات أطمة شمالي إدلب، تلخص لنا معاناتها اليومية في القيام بالأعمال المنزلية ومواصلة واجباتها المدرسية. وتقول: “كل شيء يعتمد على حالة الطقس، وغياب الشمس يعني بقائهم من دون إضاءة أو شحن أو حتى إنترنت، وبالتالي تأجيل جميع الأعمال لعدة أيام حتى يتحسن الطقس وتشرق الشمس من جديد”.

ومع تراكم العمل لدى العديد من النساء، سواء ربات البيوت أو الموظفات القاطنين في المخيمات والمناطق التي لا تصلها الكهرباء، بسبب اعتمادهن على الطاقة البديلة للحصول على الكهرباء، تقول لنا غدير إنها تواجه صعوبات يومية في توفير الشحن والشبكة، لمواصلة التواصل مع طلابها، واستكمالاً للتقارير اليومية عن عملها، وكذلك قلة الإضاءة ليلاً بسبب نفاد طاقة البطاريات مبكراً.

كما تواجه المرأة تراكم الأعمال المنزلية التي تعتمد على الكهرباء، وأهمها غسيل الملابس. وقد ينتظرون أياماً حتى يتحسن الطقس، ويعيدون شحن بطاريات الطاقة، ويكملون الأعمال المنزلية اليومية. وهذه المعاناة تعيشها “أم حسن” وبقية الأهالي المقيمين في مخيمات عقربات. وتقول إنها «تؤجل الغسيل لعدة أيام». تتراكم الأيام بسبب انتظار الوقت المناسب، وتظل طوال فترة المساء دون إضاءة وتواجه صعوبة في تعليم أطفالها بسبب ذلك”.

يقدم المهندس أنس رحمون خبير الأرصاد الجوية في شمال سوريا عبر منصة SY24 عدداً من النصائح للأشخاص للتعامل مع أنظمة الطاقة الشمسية في فصل الشتاء، حيث أكد أن تشكل السحب والضباب خلال فترات الصباح يؤثر على فاعليتها للطاقة الشمسية، ولذلك ينبغي تجنب استخدام الطاقة بهذه الطريقة. الوقت.

وأضاف أن النصيحة الواضحة التي يجب اتباعها هي تقليل الضغط والاستهلاك على البطاريات في أوقات الضباب، أو شحن البطاريات على المولدات الكهربائية، وهي غير متاحة للكثير من الناس ومكلفة أيضاً. لذلك يجب استغلال فترات سطوع الشمس لرفع جهد البطاريات، لتجميع الطاقة قدر الإمكان، إذ أن هناك بطاريات تحتاج إلى أكثر من يوم من ضوء الشمس لتستعيد طاقتها.

ويعتمد الناس بشكل رئيسي على الطاقة الشمسية كبديل للكهرباء، خاصة في الريف والمخيمات، حيث تمكنت المدن الكبرى في المنطقة من مد خطوط الكهرباء منذ أكثر من عامين، ولا يزال قطاع كبير من السكان يعتمد على الطاقة البديلة. أنظمة الطاقة، وتزداد معاناتهم خلال فصل الشتاء. مع انخفاض فعالية شحن البطاريات عبر الألواح الشمسية، بسبب غياب الشمس، مما يتسبب في نفاذ البطاريات وزيادة استهلاكها.

وقال السكان الذين تحدثنا إليهم: “إن طبيعة المخيمات والسكن العشوائي، وعدم تنظيم التجمعات السكنية، حرمتهم أيضاً من الاستفادة من الكهرباء، على عكس المدن التي وزعت فيها الكهرباء وتغيرت حياة السكان بشكل كبير”.

يحل الظلام مبكراً على المخيمات في شمال سوريا خلال معظم فصل الشتاء، وتكاد الأضواء الخافتة تختفي وسط الظلام. فلا كهرباء لإضاءة خيمهم، ولا طاقة بديلة تعوض ذلك، وهذه المعاناة تتجدد كل شتاء دون أي حلول متاحة للأهالي.

سوريا عاجل

تحديات الحياة في مخيمات إدلب: الكهرباء منعدمة والطاقة الشمسية متقطعة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تحديات #الحياة #في #مخيمات #إدلب #الكهرباء #منعدمة #والطاقة #الشمسية #متقطعة

المصدر – قضايا 24 | SY24