تحديات تمنع أهالي دير الزور من العودة إلى منازلهم

اخبار سوريا1 يناير 2024آخر تحديث :
تحديات تمنع أهالي دير الزور من العودة إلى منازلهم

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-01 14:13:47

تشهد محافظة دير الزور شرقي سوريا، والتي عانت من ويلات الحرب منذ سنوات طويلة، دعوات متكررة لعودة سكانها الذين نزحوا أو هجروا قسراً خلال السنوات الماضية.

لكن، بحسب أهالي المحافظة، تواجه هذه الدعوات تحديات كبيرة تمنع الكثير من السكان من العودة إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم.

وتباينت الردود على هذه الدعوات، إذ أبدى البعض ندمهم وندمهم لعودتهم ورؤية منازلهم مدمرة وأثاثهم وممتلكاتهم “منهوبة”، إضافة إلى عدم تواجد أغلب الجيران والأهل والأصدقاء في المنزل. منازلهم ومناطقهم.

وقال آخرون إن القرار الذي ندمنا عليه أكثر هو العودة إلى دير الزور، حيث اضطررنا للعودة إلى “الوظيفة” في مؤسسات النظام. وكانت المفاجأة أنه لم يكن هناك أهل ولا أصدقاء، إذ هاجر معظمهم داخلياً أو خارجياً أو إلى العالم الآخر (ماتوا أو قتلوا) على حد تعبيرهم. .

وأشار عدد آخر إلى أن متطلبات العودة إلى دير الزور غير موجودة، وأهمها البنية التحتية الخدمية، إضافة إلى الانقطاع المستمر والطويل للكهرباء، إضافة إلى موجة ارتفاع الأسعار. مشدداً على أنه “لو عادت الكهرباء كما كانت في السابق لكانت العودة إلى المحافظة ممكنة”.

كما ذكروا أن “الحرب تسببت في عدم قدرة الناس على اتخاذ القرارات وفقدان التوازن بسبب خروجهم من البلاد، وهذا ما أدى إلى هذه النتيجة السلبية، فلا يمكن أن نطلب من شخص أن يعود بهذه الحالة”.

وتابع عدد آخر قائلين: “باختصار هناك من ترسخ في البيئة الجديدة، ولم يعد نقل الجذور الجديدة إلى أرض الفرات ممكنا بالنسبة لهم، أو ربما استقر الخوف في قلوبهم”. حول نقل الجذور إلى هنا، وربما خطرت في بالهم أفكار لا حصر لها من الخوف والفزع. .

وأجمع عدد كبير ممن خرجوا من دير الزور على أن “دير الزور لم تعد ملكاً لأهلها. لقد استوطنها الغرباء واللصوص والفاسدون، وكل ما يأتي ويذهب، وحتى لو عاد أهلها الأصليون، أين سيعيشون بعد أن ذهبت منازلهم وكل ممتلكاتهم؟ لقد غادر الجميع إلى بلدهم”. واستقر هناك، ولم يعد قادراً على العودة، لأنه بنى حياة جديدة من أجل مستقبل أبنائه”.

ولخص كثيرون مجمل التحديات التي تمنع أهالي دير الزور من العودة إليها، وهي: الوضع الأمني ​​الذي لا يزال غير مستقر، حيث تنشط هناك خلايا داعش والميليشيات الإيرانية والمجموعات المساندة للنظام، مما يثير قلق السكان. مخاوف من العودة إلى مناطقهم، إضافة إلى معاناتهم من تدهور الأوضاع. الظروف المعيشية، حيث تفتقر المحافظة إلى الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى كل هذا حاجة لإعادة الإعمار بعد أن تعرضت دير الزور لأضرار بالغة خلال الحرب، كما تضررت العديد من المباني والمنازل. تم تدميرها، الأمر الذي يتطلب إعادة الإعمار على نطاق واسع.

واللافت خلال العام 2023، أن أهالي مناطق سيطرة النظام في دير الزور طالبوا الجهات المختصة بالتحرك لإيجاد حلول لأزمة المياه، وأزمة الكهرباء، وأزمة الخبز، وأزمة المازوت، وأزمة النازحين. أزمة ارتفاع إيجارات المنازل أيضا.

يُذكر أن العديد من مدن وقرى المنطقة الشرقية، وخاصة دير الزور وريفها، الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تشهد إهمالاً وتهميشاً واضحاً في الخدمات من قبل النظام وحكومته.

سوريا عاجل

تحديات تمنع أهالي دير الزور من العودة إلى منازلهم

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تحديات #تمنع #أهالي #دير #الزور #من #العودة #إلى #منازلهم

المصدر – قضايا 24 | SY24