سوريا – أجمل فوانيس الرقة.. رحيل الكاتبة السورية فوزية المرعي

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – أجمل فوانيس الرقة.. رحيل الكاتبة السورية فوزية المرعي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-03-20 11:27:00

نعت رابطة الكتاب السوريين الكاتبة السورية فوزية جمعة المرعي، التي وافتها المنية في مدينتها الرقة مساء الأحد الماضي عن عمر يناهز 78 عاماً، تاركة إرثاً أدبياً مميزاً في الشعر والقصة القصيرة والرواية وتراث الرقة المادي. وقد شيع جثمانها، صباح اليوم الاثنين، من منزلها في حي الجميلي وسط المدينة إلى مقبرة سهلة البنات في الجهة الشرقية من المدينة. وشارك في مراسم الدفن أقاربها وطلابها ومثقفوها وكتابها من أبناء المدينة. الرقة. وأشار بيان للرابطة إلى أن الكاتبة الراحلة التي أطلق عليها الروائي والأديب الكبير الراحل عبد السلام العجيلي لقب “أم الضفيرة”، عاشت حياة حافلة بالعطاء الأدبي والمشاركة الفعالة والفاعلة التي قلما يضاهيها شيء في الحياة الثقافية السورية بشكل عام، وفي محافظة الرقة بشكل خاص. كما كان لها حضور مميز في كافة الفعاليات والتظاهرات الثقافية، باعتبارها إحدى رائدات العمل الثقافي، من خلال تأسيسها للملتقى الأول – الصالون الأدبي، الذي أسسته كاتبة في الرقة. وكان منزل الكاتب الراحل في الرقة ملتقى للأدباء والأدباء السوريين والعرب، واستمر رغم القيود الأمنية والمصائب التي حلت بالرقة. تمت مصادرة منزلها وإحراق مكتبتها الكبيرة عمداً، نتيجة مواقفها الداعمة لحرية المرأة وحرية الفكر والتعبير، والتزامها بقيم الثورة السورية، منذ انطلاقتها في آذار/مارس 2011، بشكل منفتح وشجاع. وأضاف البيان أن الشاعرة “فوزية المرعي” ستبقى قنديلة في حظيرة الثقافة السورية، رغم رحيلها، بالدور الثقافي الريادي المهم الذي لعبته في الحياة العامة، وبما تركته من قيمة إبداعية وإنسانية نبيلة، كمثال للمرأة المتعلمة، وبما قدمته من دعم ورعاية لحرية التعبير والحوار البناء بين الجميع. صاحبة الملتقى الثقافي الأول، الكاتبة الراحلة من مواليد مدينة الرقة عام 1948، وتعتبر من رواد القصة القصيرة في سوريا وأحد أعمدة القصة القصيرة في محافظة الرقة، وأبدعت في توثيق الزي الرقاوي، وظهرت المرأة الرقاوية في أجمل صورها. بدأت الكتابة أواخر منتصف تسعينيات القرن الماضي، ولها العديد من المؤلفات في القصة القصيرة والشعر والروايات والأبحاث والمخطوطات. وهي صاحبة المنتدى الثقافي الأول الذي أسسته في مدينة الرقة عام 2005، وكان إنجازاً يعكس حلمها الذي رافقها لفترة طويلة. وفي فترة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الرقة، تمت مصادرة ممتلكات وممتلكات الكاتبة وإحراق مكتبتها، وذلك ضمن سلسلة الحملات التي مارسها التنظيم ضد الكتاب والشعراء والمفكرين في الرقة. كتبت بغزارة في مختلف أنواع الأدب بلغة سلسة وسهلة وحلوة. كتبت عن “الشركس” وهجرتهم إلى سوريا بشكل عام ومدينة “الرقة” بشكل خاص. كما وثقت العديد من الرحلات، خاصة النهرية منها، كما في كتابها الأبرز “من تطول إلى مريم”. ومن أعمالها الأدبية المطبوعة كتاب بعنوان “هجرات العاطفة” لدار المقدسية بحلب، تلاه الجزء الثاني عام 1999، ورواية “غريب بين الشاهد والقبر” لدار المقدسية بحلب، بالإضافة إلى مجموعتها القصصية “بحيرة الشمع” لمطبعة الاتحاد وغيرها من الأعمال الأدبية. ذاكرة المدينة. ونعى عدد من أصدقائها ومعارفها الذين عرفوها عن قرب، وفاة المرحومة فوزية المرعي، مستذكرين حضورها الإنساني الرائع وإبداعها الأدبي وصمودها وإرادتها رغم كل صنوف المحن وما مرت به طوال السنوات الماضية في مدينتها الأسيرة تحت مختلف المهن. وعلق. “محمود أبو الواثق”: “منذ أيام تحدثنا مراراً واتصلت بي عندما كانت سعيدة، وشكت لي آلاماً كثيرة أيضاً”. وأضاف: “الله يرحمك يا أم حجر يا أجمل فانوس الرقة”. وقال الكاتب “عبد الرحمن مطر” بنبرة عاطفية: “رحيلك مؤسف ومؤلم، ليس هناك كلمات تقال في هذا الصدد، ولا يوجد تعبير أو رثاء يمكن أن يوفي بعض حقوقك”. وتابع: “ما قدمتموه للثقافة العربية، مدينتنا الرقة، لا يقدر بثمن ولا يمكن نسيانه أو التغاضي عنه، أنتم في ذاكرتنا، ذاكرة المدينة والفرات، وفي قلوبنا”. وعلقت جيهان المشعان: “كانت ضيافة كل من جاء إلى الرقة وأم لنا جميعاً”. وأضافت: “الله لم يرزقها بولد ولا بنت وفقدت محبة الجميع، يا أم الجديلة خسارتنا كبيرة”.

سوريا عاجل

أجمل فوانيس الرقة.. رحيل الكاتبة السورية فوزية المرعي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أجمل #فوانيس #الرقة. #رحيل #الكاتبة #السورية #فوزية #المرعي

المصدر – زمان الوصل