اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 12:07:00
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن راضية عن “المسار العام” للوضع في سوريا، عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في كانون الثاني/يناير الماضي. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، مساء الأحد 15 شباط/فبراير، أكد روبيو أن أمريكا اختارت العمل مع الحكومة السورية والرئيس السوري أحمد الشرع، بدلاً من ترك سوريا تنزلق نحو “التفكك والفوضى”، مشدداً على أن هذا المسار، رغم صعوبته، يظل الخيار الأكثر واقعية لمنع عودة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتجنب حرب أهلية طويلة الأمد. وتطرق الوزير إلى اللقاء الذي جمع مسؤولين أميركيين مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومع زعيم قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في ميونيخ، واصفا اللقاء بـ”التاريخي”، لأنه جمع الطرفين في قاعة واحدة. وعقد وفد سوري ضم الشيباني وعبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، لقاءات مع مسؤولين غربيين، على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني في ألمانيا، في 13 شباط/فبراير الماضي. والتقى الوفد السوري مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبحث التكامل مع قوات سوريا الديمقراطية وجهود دمشق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى أبرز التطورات المحلية والإقليمية، مؤكداً على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. ما ذكرته وزارة الخارجية في بيان لها. خياران أمام سوريا وأوضح روبيو أن واشنطن رأت نفسها أمام خيارين: الأول، ترك سوريا تتفكك إلى 18 جزءاً مختلفاً، مع ما سيترتب على ذلك من حرب أهلية طويلة، وهجرة جماعية، وفراغ أمني، وعودة داعش إلى الانتشار، فضلاً عن عودة إيران إلى الساحة. أما الخيار الثاني فهو محاولة العمل مع السلطات الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع وفريقه لإدارة مرحلة انتقالية تمنع الانهيار الشامل. «لقد اخترنا الخيار الثاني لأنه الأكثر منطقية، رغم إدراكنا أن الطريق لن يكون سهلاً، وأننا سنواجه أياماً صعبة ومقلقة»، بحسب روبيو. وبحسب روبيو، فإن الاتفاق المبرم لا يزال يحتاج إلى ترجمة عملية على أرض الواقع، معتبراً أنه “لن يكون سهلاً، وأن هناك تفاهمات أخرى يجب التوصل إليها مع” الدروز والبدو والعلويين ومكونات أخرى من المجتمع السوري “المتنوع جداً”. اتصالات بين ترامب والشرع كشف وزير الخارجية الأميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل شخصياً مرتين مع الرئيس السوري أحمد الشرع، لوقف القتال في شمال شرقي سوريا، بهدف تأمين نقل آلاف من عناصر تنظيم داعش المحتجزين هناك، لتجنب احتمال هروبهم وعودة الفوضى. وأضاف أن السلطات السورية التزمت حتى الآن بوقف التصعيد الذي سمح بنقل السجناء إلى العراق، لتجنب سيناريو الهروب الجماعي الذي كان سيشكل تهديدا أمنيا واسع النطاق. وأكد الوزير الأميركي أن إدارة ترامب أبقت أعضاء الكونغرس على اطلاع دائم بالتطورات، مشيراً إلى الإيجازات التي قدمت مؤخراً في واشنطن لشرح تعقيدات الملف السوري والتحديات المرتبطة به. تنفيذ بنود الاتفاق بدأ في الأيام الأخيرة، تنفيذ الشروط الإدارية والأمنية للاتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك دخول العشرات من قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي. كما زارت وفود حكومية مطار القامشلي وحقلي الرميلان استعداداً لإعادة تشغيلهما. ويمثل اتفاق 30 كانون الثاني/يناير الماضي، الذي رعته أطراف دولية، نقطة تحول في خريطة السيطرة، إذ أرسى “خارطة طريق” لإنهاء حالة الانقسام، إذ يقوم على توحيد الأراضي السورية من خلال عملية متتابعة لدمج المؤسستين العسكرية والإدارية. أبرز بنود الاتفاق العسكري والأمني: إعادة الهيكلة: تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى لواء خاص لمنطقة كوباني التابعة لمحافظة حلب. التمركز الميداني: انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي. التكامل الأمني: البدء بدمج القوات الأمنية لضمان الاستقرار المشترك. وعلى المستوى الإداري، نص الاتفاق على دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في بنية الدولة السورية، مع تنصيب موظفين مدنيين. كما تضمنت الأحكام تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم. أما أبرز البنود التي تم تنفيذها في الأيام الأخيرة، فهي: الإدارة التوافقية: تعيين محافظ ترشحه قوات سوريا الديمقراطية، وتسليم المرافق السيادية (الحكومية) مثل مطار القامشلي وحقول الرميلان. التنسيق الأمني: دخول قوات الأمن الداخلي الحكومي إلى المدن والانسحاب العسكري المتبادل من خطوط التماس. الحركة التجارية: فتح الطرق الحيوية لتعزيز النشاط الاقتصادي بين مختلف المناطق السورية. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




