سوريا – أهلي حلب يفوز بـ”الكلاسيكو”.. الدوري السوري يعود إلى مستوى “متوسط”.

اخبار سوريا2 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – أهلي حلب يفوز بـ”الكلاسيكو”.. الدوري السوري يعود إلى مستوى “متوسط”.

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 20:58:00

عنب بلدي – محمد ديب بزت انطلقت الجولة السادسة من الدوري السوري لكرة القدم، في 30 كانون الثاني الماضي، بعد توقف مؤقت للنشاط الرياضي أقره اتحاد الكرة على خلفية الأحداث الأمنية التي تشهدها سوريا منذ منتصف الشهر نفسه. أهلي حلب يفوز بـ”الكلاسيكو” وشهدت الجولة عدداً من الأحداث البارزة، أبرزها فوز نادي أهلي حلب في “كلاسيكو سوريا” على ضيفه الكرامة بهدف دون مقابل، في مباراة خيم عليها الحذر، وتراجعت فيها وتيرة التهديف، ضمن جولة سجلت 13 هدفاً فقط في ثماني مباريات، في تراجع واضح مقارنة مع الجولات السابقة. وفرض أصحاب الأرض تفوقهم في أغلب فترات المباراة، دون أن ينجحوا في كسر التعادل خلال الشوط الأول، رغم السيطرة والاستحواذ. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه الهجومي، قبل أن يأتي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65، بعد خطأ دفاعي من مدافع الكرامة محمد تدمري، الذي حول الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه. وبهذا الفوز واصل أهلي حلب حامل اللقب نتائجه الإيجابية، حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم بعد ست جولات خاض خلالها أربع مباريات فقط، محتلاً المركز الرابع مؤقتاً برصيد عشر نقاط. في المقابل، تكبد الكرامة خسارته الثانية هذا الموسم، مقابل فوز واحد، فيما ظلت ثلاث من مبارياته مؤجلة. قلب نادي حطين تأخره أمام الوحدة ليفوز 2-1، في مباراة شهدت توتراً وأحداثاً خارج الإطار الفني، تسببت بخسارة “البرتقالي” صدارة الترتيب. وشهدت الدقائق الأخيرة انسحاب لاعبي الوحدة مؤقتا احتجاجا على قرارات التحكيم، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة، تزامنا مع أعمال شغب من الجماهير تمثلت بإلقاء زجاجات المياه على أرض الملعب، ما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة لنحو ربع ساعة قبل استئنافها حتى صافرة النهاية. الفتوى تنتصر في دير الزور. بعد 14 عاماً في مدينة دير الزور، سجل نادي الفتوى انتفاضة طال انتظارها، بعد أن حقق فوزه الثاني في الموسم الحالي، والأول على ملعبه منذ أكثر من 14 عاماً، بفوزه على فريق الشعلة بهدف وحيد سجله محمد خير الأحمد. ولم يقتصر هذا الفوز على قيمته التنافسية، بل حمل أبعاداً معنوية ملحوظة، إذ كان وسيلة لإعادة التواصل المقطوع بين الفريق وملعبه وجماهيره، بعد سنوات اضطر خلالها الفتوة إلى خوض مبارياته خارج مدينته، ​​واستخدام دمشق ملعباً بديلاً، في ظل ما فرضته الثورة السورية وتداعياتها على الواقع الرياضي في المحافظة. وانتهت مواجهة جبلة والحرية بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً، تمثل باحتساب ثلاث ركلات جزاء واعتراض على عدد من القرارات. وواصل مهاجم جبلة محمود البحر تألقه، بتسجيله هدفين لفريقه من ركلتي جزاء، ليرفع رصيده إلى ستة أهداف، متصدرا ترتيب الهدافين، متقدما على أحمد الأحمد (اتحاد أهلي حلب) وزيد غرير (الوحدة)، ولكل منهما أربعة أهداف. استمرار معاناة الأمويين ودمشق واصل النادي الأهلي الأموي نتائجه السلبية، بالخسارة أمام الجيش 2-1، وبقي دون أي فوز بعد ست مباريات، مكتفياً بثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، في المركز الـ15 قبل الأخير. ولا يبدو وضع أهلي دمشق أفضل، إذ واصل جفاف الانتصارات تحت قيادة المدرب أنس مخلوف، مكتفياً بتعادلين مقابل ثلاث خسائر، آخرها التعادل السلبي أمام الطليعة، ليبقى في المركز الأخير برصيد نقطتين. وشهدت الجولة أيضاً فوز الشرطة على خان شيخون بهدف دون مقابل، فيما انتهت مواجهة السبت 31 كانون الثاني/يناير بين حمص الفداء ونادي تشرين بالتعادل السلبي، لتتوقف الانتصارات المتتالية التي حققها حمص الفداء في مبارياته الثلاث الماضية. مدرب المستوى المتوسط، أحمد جبان، قال، في حديث إلى عنب بلدي، إن بداية الموسم الحالي أظهرت عدداً من اللاعبين المحليين قدموا مستويات مميزة، أبرزهم مهاجم اتحاد أهلي حلب أحمد الأحمد، إلى جانب زيد غرير لاعب وسط نادي الوحدة، الذي يتميز بأداء ثابت وقدرته على التسجيل وصناعة اللعب، معتبراً أن هذين الاسمين يبرزان كأهم اللاعبين على مستوى الدوري حتى الآن. وفيما يتعلق باللاعبين المحترفين، يرى جبان أن معظم الأسماء الأجنبية المشاركة في الدوري السوري، لم تقدم الإضافة المطلوبة لأنديتها، ولم تظهر بمستوى يتفوق على اللاعب المحلي أو يحدث فارقاً ضمن الفرق، لافتاً إلى استثناء واحد، تمثل بلاعب تشرين ديفيد ماوتر، الذي اعتبره الأفضل خلال الجولات الستة الأولى من حيث الأداء والتأثير. وفيما يتعلق بالمستوى الفني العام للدوري، أوضح جبان أن فترة الإعداد كانت كافية لجميع الفرق، حيث خاضت معظم الأندية عشر مباريات ودية على الأقل، وهو ما كان من المفترض أن ينعكس إيجاباً على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين. لكن هذا الأمر لم يتحقق بالشكل الذي يرغب به عدد كبير من الفرق، باستثناء القليل الذي يتمتع بجودة أعلى وقدرات أوضح، مثل الوحدة، والاتحاد، وأهلي حلب، وحمص الفدا، التي تتفوق، حسب رأيه، على بقية الأندية من حيث الإمكانيات الفنية. وأضاف أن بعض الفرق الأخرى تضم مواهب فردية متميزة، إلا أن غياب النتائج الإيجابية يؤثر سلبا على أداء اللاعبين، مؤكدا أن الحكم الحقيقي على المستوى الفني لأي لاعب أو فريق لا يكتمل دون اقتران الأداء الجيد بالنتائج الإيجابية، معتبرا أن المعادلة بين قدرات اللاعبين ونتيجة الفريق هي أساس التقييم. وأشار جبان إلى أنه بعد مرور ست جولات على انطلاق الدوري، لم يظهر مستوى مستقر بين أغلب الفرق، مع تباين واضح سواء بين الأندية أو حتى بين الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، إذ تتغير مستوياتها من مباراة إلى أخرى. ورغم أن النتائج تبدو منطقية نسبيا بالنسبة للفرق المرشحة، إلا أن الأداء لم يكن مستقرا، وهو ما قد يكون طبيعيا في المراحل الأولى من الدوري، لكنه أكد على ضرورة أن تتضح الصورة أكثر بعد ست أو سبع جولات. ويمكن وصف المستوى العام للدوري حتى الآن بأنه غير جيد، مع التأكيد على صعوبة إصدار الحكم النهائي في ظل كثرة المباريات المؤجلة. واعتبر أن الفرق المتنافسة على اللقب حققت نتائج مقبولة بشكل عام، باستثناء الكرامة، فيما تسير أندية أهلي حلب وحمص الفداء والوحدة في الاتجاه الصحيح، مع احتمال دخول تشرين والشرطة دائرة المنافسة على المراكز الأولى بناء على إمكانياتها. وخلص إلى أن المستوى العام لا يزال أقل من المتوسط، في انتظار نهاية مباراة الذهاب لتكوين صورة أوضح وتقييم أكثر دقة لجميع الفرق. متعلق ب

سوريا عاجل

أهلي حلب يفوز بـ”الكلاسيكو”.. الدوري السوري يعود إلى مستوى “متوسط”.

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أهلي #حلب #يفوز #بـالكلاسيكو. #الدوري #السوري #يعود #إلى #مستوى #متوسط

المصدر – عنب بلدي