اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 20:05:00
نفى حزب الله اللبناني تورطه في الهجمات المتكررة التي شهدتها منطقة المزة بدمشق خلال الفترة الأخيرة. وقالت وزارة الداخلية السورية إن الصواريخ والقاذفات المستخدمة في تنفيذ الهجمات، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة التي تم الاستيلاء عليها، تابعة للحزب. أصدرت العلاقات الإعلامية لحزب الله، اليوم الأحد 1 شباط/فبراير، تعليقاً على ما وصفته بـ”الاتهامات التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية، من خلال التشهير باسم الحزب ظلماً”، بحسب تعبير العلاقات العامة. وشددت على أن “حزب الله ليس له أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، كما أنه ليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص للغاية على وحدة سوريا وأمن شعبها، مشيرة إلى أن موقف الحزب معلن منذ فترة وهو ليس جديدا”. أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها الأمنية، بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة، نفذت سلسلة عمليات “دقيقة” في ريف دمشق، استهدفت خلية “إرهابية” متورطة في تنفيذ عدة هجمات طالت منطقة المزة في دمشق ومطارها العسكري. وأسفرت العمليات عن تفكيك الخلية بشكل كامل والقبض على جميع أعضائها، بحسب بيان لوزارة الداخلية نشرته اليوم. وجاءت العمليات بعد رصد وتتبع ميداني متواصل لمناطق إطلاق الصواريخ في منطقتي داريا وكفرسوسة، بحسب بيان الوزارة. وأدت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات، الذي وصفته الوزارة بـ”الإرهابي”، ومراقبته بدقة، وصولاً إلى التعرف على باقي أعضاء الخلية. وعلى إثر ذلك، نفذت عدة مداهمات أمنية، أوقفت خلالها جميع «المتورطين»، وضبطت عدداً من الطائرات المسيرة المجهزة لاستخدامها في أعمال «إرهابية». مرتبط بـ”أطراف أجنبية”. وذكرت الوزارة أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين كشفت عن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الهجمات، إضافة إلى الطائرات المسيرة التي تم ضبطها، تعود لـ”حزب الله” اللبناني. واعترف المتورطون بأنهم كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات جديدة باستخدام الطائرات بدون طيار، إلا أن إلقاء القبض عليهم أحبط خطتهم قبل تنفيذها، حيث تمت مصادرة جميع المضبوطات، وإحالة المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة. ما قصة الاستهداف؟ وسقطت ثلاث قذائف صاروخية على منطقة المزة بدمشق، في 3 كانون الثاني/يناير، دون وقوع إصابات أو ضحايا. وقالت مديرية إعلام دمشق إن إحدى القذائف أصابت قبة الجامع المحمدي، والثانية أصابت مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة. وفي 9 كانون الأول 2025، شهدت المنطقة ذاتها انفجاراً في محيط مطار “المزة” العسكري، بعد استهدافه بثلاث قذائف مجهولة المصدر، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. وأفاد مراسل عنب بلدي في دمشق حينها أن الانفجار ناجم عن قذائف صاروخية مجهولة المصدر استهدفت محيط مطار “المزة” العسكري. وأضاف أن دوي الانفجار سمع في أرجاء العاصمة دمشق، قبل أن تعلن “سانا” نقلا عن مصدر أمني، أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من العثور على منصات إطلاق الصواريخ، دون تقديم أي تفاصيل أخرى. كما أصيبت امرأة جراء انفجارات هزت العاصمة دمشق، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، في وقت قالت وزارة الدفاع إن الحادثة ناجمة عن استهداف حي “المزة 86” بصواريخ “الكاتيوشا”. وقالت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع لوكالة سانا الرسمية إن الانفجار أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وتسبب بأضرار مادية في المكان. وبحسب الخريطة التي أدرجتها “الإخبارية” في التسجيل، فإن مكان إطلاق الصاروخ يقع في منطقة اللوان ضمن كفر سوسة على أطراف مدينة دمشق. ويعتبر حي “المزة 86” من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، وتنتشر فيه العديد من مواقع السكن العشوائي، وهو ليس ببعيد عن حي فلل المزة الذي يضم مقرات أمنية ودبلوماسية. هناك أطراف متعددة لها مصالح. والأطراف التي لها مصلحة في قصف دمشق متعددة، بحسب الباحث في “مركز حوار للأبحاث والدراسات” في واشنطن عمار جلو، وتضم بعض الفصائل المندمجة في الحكومة، لكنها غير راضية عن بعض توجهاتها، سواء لجهة الانفتاح على كافة مكونات الشعب السوري، أو لجهة الانفتاح والمرونة التي تظهرها دمشق في موضوع المفاوضات مع إسرائيل. وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال جالو إن هناك أطرافًا أخرى من خارج الحكومة، مثل فصائل السويداء أو “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وبعض خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبقايا النظام السابق، ولها مصلحة في إظهار الحكومة ضعيفة وغير قادرة على حفظ الأمن في المراكز الحساسة داخل العاصمة السورية. من جانبه، قال معتز السيد، الباحث في المركز السوري للدراسات الأمنية والدفاعية، إن البيانات تشير إلى أن المستفيد الأبرز من هذه العمليات هي المجموعات المسلحة المرتبطة بفلول النظام السابق، والتي تسعى إلى خلق بلبلة أمنية داخل العاصمة. وأشار إلى أن هذا النوع من العمليات لا يعكس قدرة استراتيجية بقدر ما يعكس محاولة استعراضية لجذب الدعم أو إحياء الوجود المتآكل، ما يجعل العملية ذات تأثير محدود وفي إطار الإرباك المؤقت لا أكثر. متعلق ب




