سوريا – إدلب تنهي مرحلة التقنين الكهربائي بعد تشغيل خط جديد.. ومخاوف من تكرار التجربة

اخبار سوريا21 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – إدلب تنهي مرحلة التقنين الكهربائي بعد تشغيل خط جديد.. ومخاوف من تكرار التجربة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 23:35:00

“تراجع التقنين كثيرًا في الأيام الأخيرة”، يقول محمود أبو الشيخ، موظف حكومي في مدينة إدلب، واصفًا التحسن الذي شهدته إمدادات الكهرباء بعد أسابيع من الانقطاع، ما أعاد القلق للأهالي وأثر على تفاصيل حياتهم اليومية. وبعد فترة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في ساعات انقطاع التيار الكهربائي، عاد العرض تدريجياً إلى مستويات شبه مستقرة، حيث سجلت بعض الأحياء إنارة متواصلة لمعظم ساعات النهار، وهو التحول الذي ربطه السكان بالإصلاحات التقنية وتحسين مصادر الإمداد الكهربائي. اعلان انتهاء التقنين. وفي تطور مهم، أعلنت شركة جرين إنيرجي، الثلاثاء الماضي، الانتهاء رسميا من نظام التقنين الكهربائي بعد الانتهاء من ربط خط توتر جديد ووضعه في الخدمة. وأوضحت الشركة في بيان لها أن تشغيل الخط الجديد سيساهم في تحسين استقرار التيار الكهربائي بشكل كبير، مشيرة إلى أن التوتر الكهربائي وصل إلى الجانب التركي عبر الخطين القديم والجديد، حيث بدأت تغذية المنافذ الرئيسية، كما سيتم استكمال تغذية باقي المناطق تدريجياً حتى استقرار النظام الكهربائي بشكل كامل. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من انقطاع التيار الكهربائي نتيجة أعمال الصيانة، حيث أوضحت الشركة حدوث انفجار في أحد محولات محطة الريحانية داخل تركيا، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي مؤقتاً عن بعض المناطق. وشكرت الشركة الأهالي على صبرهم خلال فترة التعطيل، معتبرة أنهم «شركاء في تجاوز المرحلة»، مؤكدة استمرار العمل على تحسين جودة الخدمة وتعزيز استقرارها مستقبلاً. أثار التقنين استياء السكان. أثار نظام التقنين، خلال الأسابيع الماضية، استياءً واسعاً بين أهالي محافظة إدلب، بعد أن وصلت ساعات القطع في بعض الفترات إلى نحو ست ساعات يومياً، وهو ما اعتبره السكان تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت استقراراً أكبر في الخدمة. وتزامن الانقطاع مع ساعات العمل والنشاط اليومي، ما طال المحال التجارية والمهن الخدمية، إضافة إلى المنازل التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الكهرباء للتدفئة والطهي وتشغيل الأجهزة الأساسية خلال فصل الشتاء. كما أن عدم وجود جدول زمني محدد لقطع الغيار جعل من الصعب تنظيم العمل اليومي، ودفع بعض السكان إلى الاعتماد على حلول بديلة رفعت تكاليف المعيشة. نظام كهرباء مرتبط بالشمس والطلب الموسمي. وبحسب البيانات المحلية والتصريحات الرسمية، فإن ارتفاع التقنين خلال الفترة الماضية ارتبط بعاملين رئيسيين: زيادة الطلب على الطاقة مع دخول فصل الشتاء، وتراجع إنتاجية مشاريع الطاقة الشمسية التي تساهم في تغذية الشبكة. وأوضح مدير كهرباء محافظة إدلب، إبراهيم حميجو، في تصريحات سابقة، أن الاعتماد الكبير على الكهرباء المستوردة من الجانب التركي خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بالتزامن مع انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بسبب الظروف الجوية، أدى إلى ضغط إضافي على الشبكة الكهربائية. ويعتمد النظام في إدلب على مزيج من الاستيراد الخارجي والطاقة المتجددة ومشاريع خاصة تعمل بنظام الربط الشبكي، ما يجعل استقرار التغذية مرتبطاً بالعوامل المناخية والفنية في الوقت نفسه. تكاليف الاستهلاك ونمط الاستخدام: يتم احتساب الكهرباء وفق نظام شرائح يبدأ بنحو 12.5 سنتاً لكل كيلووات/ساعة ضمن الشريحة الأولى، قبل أن ترتفع التعرفة إلى ما يقارب 16 سنتاً للاستهلاك الأعلى. ويقدر السكان أن فاتورة الكهرباء الشهرية لأسرة متوسطة مكونة من أربعة إلى خمسة أفراد تتراوح بين 10 و18 دولارًا شهريًا، اعتمادًا على مستوى استخدام الأجهزة المنزلية، بما في ذلك الطبخ الكهربائي والإضاءة. وفي حديثه لموقع سوريا 24 أشار مهندس يعمل في كهرباء إدلب إلى أن استقرار فاتورة الكهرباء في إدلب يعود إلى الحسابات الدقيقة عند شراء الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة، لافتاً إلى أن الارتفاع المفاجئ في الفواتير والأرقام التي نسمع عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، يعود إلى اعتماد بعض الناس على الأجهزة القديمة التي تسحب سحباً كهربائياً كبيراً، ما يرفع فاتورة الكهرباء لديهم بشكل يعتقدون أنه مبالغ فيه. الأعطال والصيانة العابرة للحدود. وفي ذروة الأزمة شهدت بعض مناطق إدلب انقطاعات إضافية نتيجة أعمال الصيانة المشتركة بين الجانبين السوري والتركي، إضافة إلى عطل فني ناتج عن انفجار أحد محولات محطة الريحانية داخل الأراضي التركية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من الشبكة المتصلة بالمنطقة. وأظهرت إشعارات خطوط التوزيع، تنفيذ قطع مؤقت في بعض الأحياء، استمر لنحو ساعة إلى ساعة ونصف، ضمن إجراءات تهدف إلى تخفيف الأحمال والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية. استقرار نسبي.. وتحديات مستمرة. ورغم انتهاء التقنين وعودة التيار الكهربائي إلى مستويات أفضل، يرى مراقبون أن التجربة الأخيرة كشفت هشاشة منظومة الطاقة في إدلب، التي تعتمد على توازن دقيق بين الاستخراج الخارجي وإنتاج الطاقة الشمسية والطلب المتزايد على الكهرباء. ومع عودة السكان واتساع الاعتماد على الأجهزة الكهربائية في الحياة اليومية، يبقى استقرار التيار مرتبطاً بتطوير البنية التحتية وزيادة مصادر الإنتاج، وهي خطوات تتطلب استثمارات طويلة المدى لضمان الاستقرار الدائم.

سوريا عاجل

إدلب تنهي مرحلة التقنين الكهربائي بعد تشغيل خط جديد.. ومخاوف من تكرار التجربة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إدلب #تنهي #مرحلة #التقنين #الكهربائي #بعد #تشغيل #خط #جديد. #ومخاوف #من #تكرار #التجربة

المصدر – قضايا 24 | SY24