اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 11:27:00
أفرجت السلطات السورية، أمس الاثنين، عن الناشط السوري مازن عرجة، بعد اعتقال دام 22 يوماً، بتهم تتعلق بـ”النيل من هيبة الدولة” والرئاسة، بحسب ما نشره عبر حسابه على فيسبوك. وجاء إطلاق سراح العرجا بعد اعتقاله مطلع شهر أيار/مايو الجاري في مدينة إدلب، في حادثة قالت مصادر محلية إنها الثالثة التي يتعرض لها منذ سقوط النظام. وكتب عرجة بعد خروجه من مدينة إدلب: “النيل من هيبة الدولة”. قال “السجن 77” في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، إنه اعتقل “ظلماً وظلماً” لمدة 22 يوماً، معتبراً أن القضية التي اعتقل على أساسها هي “دعوى كيدية” بعنوان: “النيل من هيبة الدولة ومنصب أمانة رئاسة الجمهورية ومنصب رئيس الجمهورية”. وأضاف في منشوره: “شكرا لكل من وقف معي ويقف في كل ظرف يعارضني”، مهاجما من وصفهم بـ”المطبلين والمزامير والمنافقين والجاهلين بخدمتهم”. لمصالحهم الشخصية.” وفي تدوينة أخرى، قال العرجا إنه قضى 22 يوماً في السجن بسبب دعوى قضائية رفعها “وزير الصحة السابق”، متهماً إياه بدعوى أنه “أضعف هيبة الدولة وهيبة منصب أمانة القصر ورئاسة الجمهورية”. وأضاف أنه يطالب باعتذار علني وتعويض عن «الخسائر المعنوية والمادية» التي قال إنه تعرض لها، متسائلا: «هل نحن حقا في دولة المؤسسات والقانون أم نحن في دولة المزارع والمحسوبيات والولاءات؟» وذكرت مصادر محلية أن قوات الأمن الداخلي في إدلب اعتقلت عرجة أثناء عودته إلى المدينة مساء الـ 5 من أيار/مايو، دون أن يصدر بيان رسمي يوضح أسباب الاعتقال حينها. ويعرف عرجة بأنه أحد الناشطين السوريين الذين برزوا منذ عام 2011، وهو من أبناء مدينة إدلب، والمعروف بنشاطه الإعلامي خلال سنوات النزاع. اعتقالات سابقة وشارك عرجة مؤخراً في اعتصام “القانون والكرامة” الذي نظم في دمشق يوم 17 نيسان/أبريل الماضي. الماضي ورفع المشاركون فيه مطالب تتعلق بالعدالة والحقوق المدنية. وكانت السلطات السورية قد أفرجت عنه أيضاً في 7 أيلول/سبتمبر الماضي، بعد اعتقال دام نحو 63 يوماً، بحسب ما أعلنه عبر صفحته على فيسبوك. وأوضح العرجا حينها، في منشور منفصل، أنه أُجبر على التوقيع على تعهد بعدم الكتابة أو انتقاد أداء وزارتي الداخلية والعدل، تحت طائلة المساءلة، بحسب قوله. وبحسب منشوراته السابقة، فإن اعتقاله الأول جاء على خلفية انتقاده بناء مسجد داخل حديقة عامة في مدينة إدلب، قبل أن يتم اعتقاله لاحقاً مرة أخرى بتهمة “ازدراء القضاء”، حيث أمضى 63 يوماً في السجن. يُشار إلى أن تهمة “النيل من هيبة الدولة” تستند إلى أحكام قانونية تعود إلى قانون العقوبات السوري الصادر عام 1949، واستخدمها النظام السوري السابق مراراً وتكراراً لملاحقة المعارضين والناشطين والصحفيين.



