اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 23:45:00
وقالت القيادية الكردية إلهام أحمد، إن تنفيذ التفاهمات مع دمشق شهد “بعض الخطوات الإيجابية”، لكن القضايا الأساسية لا تزال معلقة، بما في ذلك تبادل الأسرى وعودة اللاجئين والتمثيل الكردي في مؤسسات الدولة السورية. وأوضحت، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، أن العمل بدأ في قضايا دمج قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتعيين محافظ الحسكة، فيما لم تتم مناقشة ملفي البرلمان والتمثيل السياسي في دمشق حتى الآن. وتحدثت عن وجود “مئات الأسرى” من الجانبين، مشيرة إلى صعوبة تحديد أرقام دقيقة بسبب ظروف الاعتقال والغموض الذي يحيط بمصير بعض المعتقلين. وشددت على أن قضية اللغة الكردية والاعتراف بالشهادات التعليمية منذ عام 2011 يشكل اختباراً حقيقياً لمدى جدية الاتفاق، معتبرة أن التعامل مع اللغة الكردية كلغة اختيارية “لمدة ساعتين أسبوعياً” لا يعكس واقعها كلغة الشعب. ملفات لم تحل: وبحسب أحمد فإن اتفاق 29 كانون الثاني/يناير نص على الاعتراف بالشهادات التعليمية الصادرة في مناطق الإدارة الذاتية، ومناقشة آلية التعليم باللغة الأم مع وزارة التربية. وأشارت إلى أن وزير التربية زار الحسكة، وأن المباحثات مستمرة من أجل التوصل إلى صيغة نهائية. أما ملف الأسرى فلا يزال معلقا. وبحسب الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، أشارت إلى أن عمليات التبادل لم تبدأ بعد، رغم اعتبارها إحدى قضايا “بناء الثقة الأساسية”. وتطرقت إلى الوضع الإنساني في كوباني، قائلة إن المنطقة تعاني من حصار أعاق دخول المواد الأساسية، وأن المساعدات التي تصل “لا تكفي لتغطية الاحتياجات”. وفيما يتعلق بدمج قوات سوريا الديمقراطية في المنظومة العسكرية السورية، قال أحمد إن المقترح التركي يتمثل في حل قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل وإلحاقها بوزارة الدفاع، معتبراً أن أنقرة تمارس تأثيراً واضحاً على القرارات المتخذة في دمشق. وأكدت وجود اتصالات مع الجانب التركي، لكنها أكدت أن أي صيغة اندماج يجب ألا تعني إلغاء وجود قوات سوريا الديمقراطية. نحو مرجعية كردية موحدة. وأشار أحمد إلى طرح “صيغة جديدة للتحالف الكردي” من خلال تشكيل مرجعية سياسية انبثقت عن مؤتمر عقد مؤخراً، على أن تكون هذه المرجعية مسؤولة عن تقديم المطالب الكردية في أي مفاوضات مقبلة مع دمشق، بما في ذلك تثبيت الحقوق في الدستور. وفيما يتعلق بإدارة النفط والحدود والمطار في القامشلي، أوضحت أن الملف النفطي سيبقى مركزياً، فيما يمكن إدارة بعض الشؤون الأخرى محلياً، على أن يشارك أبناء المنطقة في المؤسسات التي تعمل ضمن الإطار المركزي. وفي ختام المقابلة، أكد أحمد أن الحقوق المتعلقة بالحكم الذاتي واللغة “أساسية ولا يمكن التنازل عنها”، مشدداً على استمرار التفاوض والعمل السياسي ضمن المسار الدستوري. وأضافت أن غياب الهجمات يؤكد أولوية العمل السياسي، لكن في حال وقوع هجوم “فكل شعب سيدافع عن نفسه”، على حد تعبيرها.




