اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 15:49:00
شهدت عدة محافظات سورية، أمس الأحد، احتجاجات واعتصامات متفرقة رفضاً للقرارات الإدارية التي طالت الموظفين والعمال والبائعين، وسط مطالبات بإلغاء الإجراءات التي وصفت بالمفاجئة، مع غياب التوضيحات الرسمية الشاملة عن خلفياتها. وتعكس هذه التحركات حالة من التوتر المتزايد في القطاعات الخدمية والتعليمية والتجارية، مع اتساع دائرة المتضررين وتباين ردود الفعل المحلية. احتجاجات للموظفين والتجار وفي محافظة القنيطرة، نفذ الموظفون المفصولون وقفة احتجاجية أمام مديرية البحوث الزراعية، اعتراضاً على قرار فصل نحو 65 موظفاً دون إنذار مسبق، مطالبين بإعادتهم إلى العمل وإعادة النظر في القرار. وقفة احتجاجية أمام البحوث الزراعية في محافظة القنيطرة – مواقع التواصل الاجتماعي وبحسب المعلومات المتداولة، فإن قرارات الفصل شملت نحو 300 موظف في اللاذقية، ونحو 200 موظف في طرطوس، إضافة إلى 65 عاملاً وعاملة في فرع البحوث الزراعية في محافظة القنيطرة، جميعهم يعملون بعقود سنوية. وأفادت مصادر محلية أن غالبية المفصولين تزيد أعمارهم عن 45 عاماً وينتمون إلى الفئات الوظيفية الثانية والثالثة والرابعة، مما يجعل فرص حصولهم على بدائل وظيفية جديدة محدودة للغاية. وفي حلب، تظاهر العشرات من أصحاب الأكشاك أمام القصر البلدي، رافضين قرار إزالة بسطاتهم، معتبرين أن الإجراء يهدد مصدر رزقهم. تزامن ذلك مع وقفة احتجاجية نظمها تجار سوق الهال في مدينة الباب بريف حلب، اعتراضاً على قرار تغيير صيغة العقود السابقة، مطالبين بالإبقاء على الآلية المتبعة. وامتدت التحركات إلى القطاع التعليمي، إذ أعلن المعلمون في إدلب وريفها وريف حلب الغربي إضرابا مفتوحا، حتى تلبية مطالبهم المتعلقة بتحسين الرواتب وظروف العمل. إضراب المعلمين في مدينة إدلب – مواقع التواصل الاجتماعي في الساحل السوري، نفذ المعلمون الإداريون، أمس الأحد، اعتصاماً أمام مديريتي التربية في اللاذقية وطرطوس، رفضاً لقرار صادر عن وزارة التربية السورية يقضي بعودتهم إلى محافظاتهم الأصلية، رغم نقلهم السابق بقرارات وزارية وبناء على حاجة فعلية في أماكن عملهم الحالية. – خرجت اليوم الأحد وقفات احتجاجية للمعلمين في اللاذقية وطرطوس أمام مديريات التربية، للتعبير عن رفضهم لقرارات وزارة التربية السورية الأخيرة. – ورفع المشاركون شعارات منددة بـ”القرار الجائر”، مطالبين بالعدالة لهم وضمان استقرارهم الوظيفي. – تأتي هذه الاعتصامات بعد صدور قرار يقضي بالتجديد… pic.twitter.com/ue6C6N6sT6 — الحال نت (@7alpress) 1 فبراير 2026 الأعباء المعيشية توسع نطاق الاحتجاجات. وفي سياق متصل، شهد مرفأ اللاذقية مظاهرة لعدد من العمال، احتجاجاً على فصلهم من العمل، مطالبين بإعادة النظر في القرارات المتخذة بحقهم وضمان حقوقهم الوظيفية. ويعتقد المشاركون في هذه الاحتجاجات أن القرارات الإدارية الأخيرة اتخذت دون استشارة أو بدائل واضحة، ما أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية على شريحة واسعة من العمال. كما شهدت مدينة تدمر وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأهالي، احتجاجاً على ما وصفوه باستمرار تجاهل مطالبهم منذ أكثر من عام، دون أي استجابة ملموسة من الجهات المعنية. وقفة احتجاجية في مدينة تدمر – مواقع التواصل الاجتماعي. وطالب المتظاهرون بتفعيل الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والخدمات، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها المدينة، خاصة بعد عودة النازحين إليها من مخيم الركبان ومخيمات الشمال السوري. وأكد المشاركون في الوقفة أن استمرار الإهمال له تأثير مباشر على حياتهم اليومية، لافتين إلى تدهور واقع الخدمات الصحية والبنية التحتية الخدمية، وطالبوا السلطات بتحمل مسؤولياتها والاستجابة العاجلة لمطالبهم المشروعة. احتجاجات على فواتير الكهرباء كما شهدت العاصمة السورية دمشق، في وقت سابق، تجمع عشرات المواطنين أمام وزارة الطاقة السورية احتجاجا على الارتفاع الحاد في فواتير الكهرباء، والذي وصفه المشاركون بأنه يفوق قدرتهم على العيش. ورفع المتظاهرون شعارات تعبر عن عمق الأزمة، منها “الكهرباء حق وليست رفاهية” و”راتبي لا يكفي الخبز”، في ظل تقنين طويل وانقطاع مستمر للتيار الكهربائي. وقال المشاركون إن التعرفة الجديدة رفعت تكلفة الاستهلاك إلى مستويات غير منطقية، حيث تجاوزت بعض الفواتير المليون ونصف المليون ليرة سورية، مقابل رواتب لم تتجاوز في معظمها 700 إلى 900 ألف ليرة. على خلفية التسعيرة الجديدة لأسعار الكهرباء في سوريا، تجمع عدد من المواطنين اليوم في وقفة احتجاجية أمام مبنى “وزارة الطاقة” في العاصمة السورية دمشق، للتعبير عن رفضهم للزيادة المفاجئة في القيم المالية للفواتير، حيث أكد المشاركون أن الزيادات لا تتناسب مع مستوى الدخل والخدمات… pic.twitter.com/BkLWPgUVAW — الحال نت (@7alpress) 29 كانون الثاني/يناير 2026 متظاهرون أيضاً واشتكى عدم إجراء قراءات فعلية لبعض العدادات، معتبراً ذلك إجراء يزيد الأعباء على المواطنين. وتعكس هذه التحركات، في دمشق ومحافظات أخرى، اتساع حالة السخط الشعبي على القرارات الخدمية والإدارية التي تؤثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة، في وقت يطالب المحتجون بحلول عاجلة توازن بين الواقع الاقتصادي وحقوق المواطنين الأساسية.


