سوريا – ارتفاع تكلفة الدجاج يرفع أسعار الوجبات السريعة في دمشق.. الطلب انخفض بنسبة 50%

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – ارتفاع تكلفة الدجاج يرفع أسعار الوجبات السريعة في دمشق.. الطلب انخفض بنسبة 50%

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 11:47:00

ولم يقتصر تأثير ارتفاع أسعار الدجاج على نشاط الشراء داخل المحلات التي تبيعه، بل امتد إلى المطاعم ومحلات الوجبات السريعة التي تعتمد عليه كمادة أساسية في إعداد الشاورما والبروستات والسندويشات. ومع كل موجة ارتفاع في أسعار الدجاج، ترتفع أسعار الوجبات بشكل مباشر، فيما لا يلاحظ المستهلك انخفاضاً مماثلاً عند انخفاض أسعار المادة الأولية، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا الارتباط، وهل الدجاج وحده هو المسؤول عن الأسعار الحالية، ومدى قدرة السوريين على الاستمرار في شراء هذه الوجبات. وفي جولة رصدية أجرتها عنب بلدي على مطاعم الوجبات السريعة في أسواق (الحمراء، الصالحية، أبو رمانة، الشعلان، الصناعة، الشام القديمة)، إثر ارتفاع أسعار الدجاج، تراوح سعر شطيرة الشاورما بين 22 و30 ألف ليرة، بعد أن كانت بين 15 و25 ألف ليرة، فيما تراوح سعر الوجبة بين 40 و55 ألفاً. بعد أن كان بين 34 و45 ألفاً. أما الساندويش الغربي (مثل الفاهيتا والشيش طاووق والمقرمش والاسكالوب)، فتراوح سعر الساندوتش بين 30 و50 ألفاً، بعد أن كان يباع بـ25 و40 ألفاً، وتراوحت أسعار الوجبات بين 40 و70 ألفاً، بعد أن كانت بين 35 و55 ألفاً. أما أسعار سندويشات البروستد والمسحب فوصلت إلى نحو 125 ألفاً، بعد أن كانت تباع بنحو 100 ألف وما دون. في حين يتراوح سعر كيلو الدجاج بين 25 و34 ألفاً، بينما يتراوح سعر كيلو «شرحات الدجاج» بين 65 و76 ألفاً، بينما يتراوح سعر كيلو الورد بين 35 و38 ألفاً، فيما يتراوح سعر كيلو الجوانج بين 28 و35 ألفاً. ارتفاع أسعار الدجاج يشعل الأسعار. ومع كل ارتفاع في أسعار الدجاج، تتجه المطاعم إلى رفع أسعار السندويشات والوجبات بشكل مباشر، باعتبارها المادة الأساسية لهذه الأصناف. وأكد عدد من أصحاب وبائعي الشاورما والغربي في دمشق لعنب بلدي، أن ارتفاع أسعار السندويشات والوجبات يعود إلى تكلفة الدجاج بنسبة 30 إلى 40%، إضافة إلى غلاء السلع الأساسية الأخرى، فضلاً عن إيجار المحال التجارية وأجور العمال. ماجد المعراني، صاحب محل لبيع المواد الغذائية والوجبات السريعة في دمشق، أوضح لعنب بلدي أن الدجاج يتحكم في أسعار السندويشات والوجبات بنسبة 50%، وبالتالي من الطبيعي أن ترتفع الأسعار بعد ارتفاع أسعار الأخيرة. وعن نشاط الشراء والطلب، أكد أن إقبال العملاء على شراء الوجبات انخفض بشكل ملحوظ بنحو 50 إلى 60%، أما بالنسبة للسندويشات فقد انخفض الطلب بنسبة 20-30%. ويشاركه هذا الرأي خليل الصالحي، وهو بائع آخر للشاورما والمأكولات الغربية. وأضاف أن ارتفاع تكلفة الدجاج هو العامل الأساسي في رفع الأسعار، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية مثل النفط وارتفاع إيجارات المتاجر، وأجور العمال، التي تتزايد باستمرار، بسبب موجات الارتفاع المتتالية. وجبة شاورما في أحد مطاعم دمشق- 4 تموز 2026 (عنب بلدي). لكنه ليس السبب الوحيد بدوره. ويرى أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق عبد الرزاق حبزة، أن المشكلة لا تكمن في ارتفاع الأسعار عند ارتفاع الدجاج، بل في بقائها مرتفعة بعد انخفاضها. واعتبر حبزة أن المطاعم ترفع الأسعار بمجرد ارتفاع الدجاج، ولا تخفضها عند انخفاضها، مؤكدا أن تحرير الأسعار لا يعني تركها دون ضوابط. وقال الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي الدكتور عبد الرحمن محمد، إن الدجاج يمثل ما بين 35 و45% من تكلفة الوجبة، لكنه ليس العنصر الوحيد، حيث تتأثر الأسعار أيضًا بارتفاع تكاليف الوقود والنقل والأعلاف المستوردة المرتبطة بسعر الصرف، بالإضافة إلى إيجارات المتاجر وأجور العمالة وأسعار زيوت القلي والغاز الصناعي. وأضاف أن ما تشهده الأسواق هو «تضخم التكاليف المركب»، وهو ما يجعل ارتفاع سعر الدجاج العامل الأكثر وضوحاً للمستهلك، لكنه يخفي خلفه سلسلة طويلة من النفقات التي تتحملها المطاعم، وهو ما يفسر جزءاً من ارتفاع أسعار الوجبات. الوجبات بعيدة عن متناول العديد من العائلات. وأدى ارتفاع أسعار الدجاج وما تبعه من ارتفاع أسعار السندوتشات، إلى تراجع إقبال الأسر السورية على شراء الوجبات الجاهزة، التي أصبحت بالنسبة للكثيرين سلعة فاخرة وليست خياراً غذائياً يومياً. وأوضح الدكتور محمد أن الأسعار الحالية قد تكون معقولة من حيث تغطية تكاليف الإنتاج، لكنها غير مناسبة على الإطلاق من حيث القدرة الشرائية للمواطنين، مشيراً إلى أن المطاعم لجأت إلى تقليل حجم الوجبات أو استخدام أجزاء أقل تكلفة من الدجاج لتجنب رفع الأسعار إلى مستويات أعلى. وأضاف أن الإقبال على شراء هذه الوجبات أصبح موسميا، وغالبا ما يرتبط بفترة استلام الرواتب، بعد أن كانت جزءا من الاستهلاك العادي. ويتفق حبزة مع هذا التقييم، مؤكداً أن غالبية العائلات لم تعد قادرة على شراء الوجبات بشكل متكرر، حيث يصل سعر بعض وجبات البروست إلى نحو 150 ألف ليرة، وهو مبلغ يعادل عدة أيام عمل لموظف يتقاضى راتباً يقارب مليون ليرة شهرياً، ما يجعلها بعيدة عن متناول معظم المواطنين. الحلول بين ضبط الأسعار وتخفيض تكاليف الإنتاج. ويرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن محمد أن الحلول تبدأ بمعالجة الأسباب التي أدت إلى ارتفاع تكلفة إنتاج دجاج اللاحم، خاصة الأعلاف وسعر الصرف، واقتراح دعم مؤقت للوجبات الشعبية من خلال التفاهمات مع الموردين، وتقليص دور الوسطاء، وتشجيع تقديم الوجبات الاقتصادية بأسعار أقل، إضافة إلى تمويل واردات الأعلاف بسعر صرف تفضيلي مقابل الالتزام بالسقوف السعرية للفروج. أما حبزة، فيدعو إلى اعتماد أسعار إرشادية للوجبات يتم تحديدها وفق التكلفة الحقيقية وهوامش ربح معقولة، بما يحقق التوازن بين اقتصاد السوق وحماية المستهلك، إضافة إلى تعزيز الرقابة لمنع بقاء الأسعار مرتفعة بعد انخفاض تكاليف الإنتاج. متعلق ب

سوريا عاجل

ارتفاع تكلفة الدجاج يرفع أسعار الوجبات السريعة في دمشق.. الطلب انخفض بنسبة 50%

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ارتفاع #تكلفة #الدجاج #يرفع #أسعار #الوجبات #السريعة #في #دمشق. #الطلب #انخفض #بنسبة

المصدر – عنب بلدي