سوريا – ماذا نعرف عن «جبل الفأس» ولماذا أصبح الهدف الأبرز للولايات المتحدة؟

اخبار سوريا23 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – ماذا نعرف عن «جبل الفأس» ولماذا أصبح الهدف الأبرز للولايات المتحدة؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 16:56:00

أصبح موقع “أكس ماونتن” النووي في إيران محور تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث إلى إمكانية استهدافه، وسط تقديرات إسرائيلية بأنه الحلقة الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الضربات الأميركية داخل إيران، فيما تؤكد طهران أن أي استهداف للموقع سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب. لماذا يثير الموقع قلق واشنطن؟ وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع في الكونغرس، أن الولايات المتحدة لديها «خيارات». وتزامنت تصريحات هيجسيث مع إعلان الإدارة الأمريكية ارتفاع تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى 37.5 مليار دولار، في وقت يبحث الكونجرس طلب تمويل إضافي لوزارة الدفاع. يُعرف الموقع رسميًا باسم “كوه”. ويقع كولانج غاز لا، وهو اسم فارسي يعني “جبل الفأس”، على بعد أقل من كيلومترين جنوب مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز، الذي تعرض لضربات أمريكية عام 2025، وتم حفره في عمق جبال زاغروس الإيرانية في موقع استراتيجي شديد التحصين. وبحسب تقديرات الخبراء، فإن المجمع يمتد على عمق يتراوح بين 90 و140 مترا داخل الصخور، مما يجعله أكثر مقاومة للغارات الجوية التقليدية، ويضم شبكة من الأنفاق الواسعة القادرة على استيعاب المرافق. أسلحة نووية متعددة. وتم إنشاء الموقع بعد تعرض منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز لأضرار جسيمة عقب انفجار 2020، لتوفير بديل أكثر تحصينا بعيدا عن الهجمات. تحذيرات إسرائيلية: التقديرات الإسرائيلية أعادت الموقع إلى الواجهة من جديد، بعد أن قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إيران قادرة على إنشاء منشأة تحت الأرض بداخله لتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90%، وهي النسبة اللازمة لإنتاج مواد صالحة للاستخدام العسكري في أقل من 3 أشهر. خريطة توضيحية توضح موقع الجبل – مصادر مفتوحة – إنترنت: كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مصادر استخباراتية إسرائيلية قولها إن طهران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق الموقع خلال العام الماضي، وأبلغت الولايات المتحدة بهذه المعلومات. وترى تل أبيب أن وجود اليورانيوم المخصب داخل الموقع سيمثل “خطا أحمر” يتطلب التدخل الأميركي. هل تستطيع واشنطن تدميرها؟ ورغم التهديدات الأميركية، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن تدمير الموقع بالكامل ليس بالمهمة السهلة بسبب تحصيناته الكبيرة. وتقدر هذه التقييمات أن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة أو إبطاء تشغيلها، لكنها قد لا تكون قادرة على تدميرها بالكامل، مما يجعل أي عملية عسكرية أكثر تعقيدًا مقارنة بالهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية. وبالإضافة إلى تداعيات الضربات الأمريكية على إحدى المنشآت النووية الإيرانية السابقة – الإنترنت، من ناحية أخرى، حذرت إيران من أن استهداف جبل الفأس سيؤدي إلى تصعيد واسع في المواجهة. وقالت غرفة العمليات المركزية في الحرس الثوري الإيراني، إن أي ضربة أميركية على الموقع ستعتبر توسيعا للحرب، مما يهدد باستهداف المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة. وتدعي طهران أن المنشأة مخصصة للأغراض السلمية، بما في ذلك تصنيع وتجميع أجهزة الطرد المركزي، وتنفي استخدامها في تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية. ويرى مراقبون أن جبل فأس يمثل اليوم أحد أهم عناصر الردع في البرنامج النووي الإيراني، لما يحتويه حاليا وما يمكن أن يقدمه مستقبلا من إمكانية حماية أنشطة التخصيب داخل المنشآت التي يصعب الوصول إليها عسكريا. ولذلك، فإن تصاعد التهديدات الأميركية تجاه الموقع يعكس محاولة منع إيران من امتلاك «ملاذ نووي محصن»، فيما تعتبر طهران أن الحفاظ عليه جزء من ضمان استمرارية برنامجها النووي حتى أثناء الحرب، ما يجعل الموقع مرشحاً لأن يكون من أكثر نقاط المواجهة حساسية إذا اتسع نطاق الصراع.

سوريا عاجل

ماذا نعرف عن «جبل الفأس» ولماذا أصبح الهدف الأبرز للولايات المتحدة؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ماذا #نعرف #عن #جبل #الفأس #ولماذا #أصبح #الهدف #الأبرز #للولايات #المتحدة

المصدر – سياسة – الحل نت