اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 14:24:00
قُتل ثلاثة عمال نظافة في ريف درعا الشرقي، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب، اليوم الاثنين 27 نيسان. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن جمعة صالح وأحمد خلف وأسد حمادي، وهم عمال نظافة، قتلوا جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب، في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وجميعهم من أبناء دير. محافظة الزور. رئيس المجلس المحلي في بصر الحريري، أنس الحريري، قال لعنب بلدي إن الانفجار أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من دير الزور، لم يكونوا مسجلين لدى المجلس المحلي، بل تم توظيفهم للعمل على حساب المجتمع المحلي الذي يدفع رواتبهم. وأضاف أن العمال عبثوا بمواد من مخلفات الحرب ما أدى إلى وفاتهم، ولم يسبب الانفجار أي أضرار سوى وفاة العمال الثلاثة. وتعلن الحكومة السورية بشكل متكرر عن سقوط قتلى أو جرحى نتيجة انفجار مخلفات الحرب، خاصة في المناطق التي اعتبرها النظام السابق عسكرية ومنع السكان من الوصول إليها. قُتل أربعة جنود من فوج الهندسة في الجيش السوري وأصيب عدد من المدنيين، جراء انفجار وقع في مجمع الغزالي على طريق دمشق – درعا الدولي، أثناء قيامهم بمهمة تفكيك ذخائر ومخلفات الحرب. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، في 16 نيسان، أن الانفجار وقع قرب محطة الغزالي للوقود على الأوتوستراد، ما أدى إلى تحرك سيارات الإسعاف والإطفاء إلى الموقع. وذكر المراسل أن الانفجار أدى إلى إصابة جرحى تم نقلهم إلى مستشفى إزرع القريب من مكان الانفجار. ومن بين الجرحى حالة حرجة تم نقلها إلى العاصمة دمشق، بحسب ما أفاد المراسل. من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري حينها، أن “الانفجار وقع في موقع يحتوي على مخلفات الحرب التي تم تفكيكها من أماكن مختلفة في محافظة درعا”، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود من الجيش وإصابة آخرين وأضرار مادية في الموقع. وأفادت مديرية صحة درعا أن الحصيلة النهائية للانفجار تسعة جرحى مدنيين، بينهم حالتان حرجتان تم تحويلهما إلى مشافي دمشق، إضافة إلى إصابة فتاة بجروح وصفتها المديرية بـ”الخفيفة”، فيما تم علاج باقي المصابين في مشفى إزرع الوطني. تحذيرات أممية: وتتزامن هذه الحوادث مع تصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر الألغام. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تم الإبلاغ عن أكثر من 900 ضحية مدنية منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بما في ذلك 367 قتيلا و542 جريحا، ويمثل الأطفال أكثر من ثلث هذه الإصابات. كما دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة السورية والجهات المانحة إلى دعم جهود الإزالة والتوعية بشكل عاجل، محذرة من أن “التلوث الواسع النطاق بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب في جميع أنحاء سوريا قد يقتل المدنيين العائدين إلى منازلهم”. وتقدر المنظمات الإنسانية أن عمليات إزالة الألغام في سوريا “تحتاج إلى سنوات ولا يمكن إنجازها خلال فترة قصيرة”، في ظل استمرار غياب برامج التطهير الفعالة وتراجع الدعم الدولي، ما يترك ملايين السوريين تحت رحمة “الموت الصامت” المزروع في أراضيهم. وبحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فإن سوريا تعد من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام ومخلفات الحرب. في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد الضحايا منذ عام 2011 حتى نهاية عام 2024 بلغ نحو 3521 شخصاً، بينهم 931 طفلاً. ويشكل الأطفال نحو 30% من القتلى و40% من المصابين، وهو ما يعكس حجم الخطر الذي يواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ضعف الوعي واستمرار وجود هذه النفايات في حياتهم اليومية.




