سوريا – استياء أميركي من حكومة الشرع ودعوات للإبقاء على القوات الأميركية في سوريا

اخبار سوريا11 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – استياء أميركي من حكومة الشرع ودعوات للإبقاء على القوات الأميركية في سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 14:33:00

أبدى مسؤولون جمهوريون في الكونغرس استيائهم من أداء حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرين خطواتها الأخيرة تمثل تراجعا، في وقت دعا دبلوماسي أميركي سابق إلى تثبيت الوجود العسكري الأميركي في سوريا. وتأتي هذه المواقف في ظل سجال متصاعد داخل واشنطن حول مستقبل السياسة الأمريكية في سوريا، بين المطالبين بتكثيف الضغوط على دمشق، ومن يحذرون من الانسحاب العسكري في مرحلة لا تزال هشة على المستوى الأمني. انتقادات جمهوريّة وتحذيرات من التراجع. قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بريان ماست، خلال جلسة استماع في مبنى الكابيتول، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة “غير راضية عن التقدم الذي أحرزه” الرئيس أحمد الشرع، معتبرا أن العديد من سياساته الأخيرة تشكل “خطوات إلى الوراء”. وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي النائب الجمهوري برايان ماست – 10 شباط 2026 (لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب) ماست أن سوريا “بعيدة عما ينبغي أن تكون عليه اليوم”، مشيراً إلى أن الإجراءات الأخيرة ضد الأكراد والدروز والعلويين لا تعزز ثقة واشنطن بالحكومة الجديدة. وأشار إلى أنه لم يكن من المتوقع أن تكون عملية الانتقال من حكم الرئيس السابق بشار الأسد الذي أطيح به في ديسمبر 2024، سلسة، “لكننا شهدنا بالفعل العديد من الحوادث”، في إشارة إلى العنف الطائفي والهجمات على الأقليات، بالإضافة إلى الانتهاكات التي طالت المدنيين. وأشار ماست إلى أن الولايات المتحدة تأمل أن تتحول سوريا إلى دولة تساهم في استقرار المنطقة والعالم، بدلا من أن تظل مصدرا للاضطرابات والأزمات، لافتا إلى أن المطلوب هو دولة تشجع عودة اللاجئين إلى ديارهم، وليس إثارة موجات نزوح جديدة. وأوضح ماست أنه التقى الشرع في نوفمبر 2025، حيث ناقشا عدداً من القضايا الشائكة التي تواجه البلاد في طريقها نحو الحكم الديمقراطي السلمي. ومن أبرز هذه التحديات استمرار تواجد المقاتلين الأجانب ضمن قوات الأمن السورية، وبعضهم مدعوم من تركيا، فضلاً عن الإجراءات الأخيرة ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد شريكاً طويل الأمد لواشنطن في الحرب ضد الإرهاب. وفي إشارة إلى خلفية الرئيس السوري، قال ماست إن ماضيه كمقاتل سابق في تنظيم القاعدة لا يزال يثير مخاوف جدية في الدوائر في الولايات المتحدة. وكشف أنه سأله بشكل مباشر خلال لقائهما عن سبب تغير علاقتهما من العداء إلى الحوار، على اعتبار أنه كان جنديا أميركيا في وقت كان الشرع منخرطا في تنظيم القاعدة، مضيفا أن الرئيس السوري أكد له رغبته في طي صفحة الماضي والعمل من أجل مستقبل أفضل لشعبه وبلده. وشدد براين ماست على أن الرئيس السوري “لا يملك شيكاً على بياض من الولايات المتحدة”، موضحاً أن رفع عقوبات “قيصر” جاء بعد زوال السبب الرئيسي لفرضها وهو بقاء بشار الأسد في السلطة، لكن القرار كان مشروطاً بمجموعة من الالتزامات. وأوضح أن من بين هذه الشروط تعزيز التكامل العسكري وحماية الأقليات الدينية والعرقية وضمان مشاركتها في مؤسسات الدولة، إضافة إلى التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب. وأشار ماست إلى أن الكونغرس رحب بالاتفاقيات التي وقعها الرئيس أحمد الشرع مع قيادي في قوات سوريا الديمقراطية، واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أن هذه التفاهمات تكررت أكثر من مرة دون تنفيذ كامل. وأضاف أن الولايات المتحدة «تنتظر الأفعال وليس الأقوال»، مشيراً إلى ضرورة ترجمة التعهدات إلى أفعال ملموسة على الأرض. وختم ماست بالإشارة إلى أن الجلسة تهدف إلى مناقشة التحديات الراهنة في سوريا وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل مرحلة انتقالية لا تزال معقدة ومفتوحة على احتمالات متعددة. من جانبه، أكد الممثل الديمقراطي البارز في اللجنة غريغوري ميكس، على ضرورة التزام دمشق بالحد من الانتهاكات التي ترتكبها وحدات الجيش السوري بحق القوات الكردية، معتبراً أن الشعب الكردي “يواجه مرة أخرى العنف على يد القوات الأمنية المتمركزة في دمشق”. ورغم أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة على سوريا، إلا أن عدداً من المشرعين ما زالوا يلمحون إلى إمكانية إعادة فرضها إذا لم تحقق الحكومة تقدماً ملموساً. وكان السيناتوران ليندسي جراهام وريتشارد بلومنثال قد قدما مشروع قانون لفرض عقوبات على أي طرف يشارك في أعمال عدائية ضد الأكراد. دعوات للإبقاء على القوات الأمريكية من ناحية أخرى، دعا السفير الأمريكي السابق جيمس جيفري، الذي عمل ممثلا خاصا لشؤون الاشتباك في سوريا خلال الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، الكونجرس إلى الإبقاء على عدد محدود من القوات الأمريكية في سوريا لحين التوصل إلى تسوية نهائية لمهمة مكافحة تنظيم داعش. وقال جيفري أمام اللجنة نفسها إن “أكبر مساهمة يمكن تقديمها الآن هي الحفاظ على عدد قليل من القوات الأميركية”، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على وجود دبلوماسي مرن يمكنه التحرك “داخل سوريا وخارجها” حتى يستقر الوضع ويتضح مصير معتقلي التنظيم وعائلاتهم. وتتزامن هذه الدعوات مع تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال تفيد بأن واشنطن تدرس خيار الانسحاب، في ظل مساعي الحكومة السورية الجديدة لتفكيك قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا ودمجها في الجيش السوري. كما أكد جيفري أهمية إبرام اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل “لحظة تحول” تتطلب دوراً أميركياً فاعلاً.

سوريا عاجل

استياء أميركي من حكومة الشرع ودعوات للإبقاء على القوات الأميركية في سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#استياء #أميركي #من #حكومة #الشرع #ودعوات #للإبقاء #على #القوات #الأميركية #في #سوريا

المصدر – سياسة – الحل نت