اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 13:02:00
أثار تداول معلومات حول اعتقال الكاتبة والناشطة السورية خولة برغوث في دمشق منذ بداية شهر أيار/مايو الجاري، موجة من المطالبات بالكشف عن مكان اعتقالها وأسباب اعتقالها، وسط انتقادات متصاعدة لممارسات الاعتقال غير المعلنة. وتأتي القضية في وقت تتكرر فيه المطالب الحقوقية بضرورة احترام الإجراءات القانونية، وتمكين المحامين من الوصول إلى المعتقلين، والإعلان رسميا عن أماكن الاحتجاز والتهم الموجهة إلى المعتقلين. تداول معلومات عن الاعتقال، بحسب المعلومات المتداولة. ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقلت برغوث، الثلاثاء 5 أيار، أمام منزلها بدمشق، من قبل فرع الأمن الجنائي في المنطقة الجمركية، قبل أن يتم تحويلها لاحقاً إلى فرع الأمن الجنائي في المعضمية. الكاتبة السورية خولة برغوث خلال وقفة “بدنا نعيش” في 17 نيسان/أبريل 2026 في دمشق. ولم تصدر السلطات السورية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح أسباب اعتقالها أو وضعها القانوني، فيما تم تداول معلومات تفيد بأنها محامية. وحاول برغوث زيارتها، إلا أن طلب الزيارة رُفض. وتعرف خولة برغوث بنشاطها في الأوساط النسوية والسياسية السورية، وهي عضو في الحركة السياسية النسوية السورية. كما شاركت في الفعاليات والأنشطة الدولية المتعلقة بحقوق المرأة والملف السوري. ولم يكن من الممكن التحقق بشكل مستقل من دقة المعلومات المتعلقة بسبب الاعتقال أو طبيعة التهم المحتملة ضدها. قصة أخرى عن أسباب الاعتقال. وتداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي رواية مختلفة عن القضية، قالت فيها إن اعتقال برغوث لم يكن مرتبطا بمنصب سياسي أو مقال رأي، بل بدعوى جنائية تتعلق بقضية سرقة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن برغوث، وهي الزوجة السابقة لنجل الفنانة السورية منى واصف، وتحمل الجنسية الأمريكية، تخضع للتحقيق في قضية تتعلق بمنزل الفنانة منى واصف. وجاء في القصة المتداولة أن هذه المعلومات “معروفة لدى أسرتها ولدى النيابة العامة”، فيما لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه البيانات. وفي السياق نفسه، قال المختص في القانون الجنائي الدولي والناشط الحقوقي معتصم الكيلاني إن قضية برغوث “لا علاقة لها برأيها السياسي”، مشيراً إلى أنه تواصل مع أحد المقربين من عائلتها وتبين أن “القضية جنائية وهناك شخص قدم دعوى ضدها”. وأضاف الكيلاني، عبر منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه لا يريد الخوض في تفاصيل القضية، لكنه في الوقت نفسه انتقد إجراءات الاعتقال، قائلا: “كيف لا يتمكن الموقوف على ذمة التحقيق من رؤية محاميه لأكثر من عشرة أيام بعد اعتقاله؟ يطالب بالكشف عن مكان الاعتقال. من جانبه، قال المحامي والناشط الحقوقي ميشال شماس، إن اعتقال البرغوث “منذ حوالي عشرة أيام تم دون أي تفسير رسمي، ودون معرفة مكان احتجازها”. احتجازها أو سبب اعتقالها”. وأضاف شماس، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القضية “تثير القلق وتعيد ذكريات ممارسات ظن السوريون أنهم تركوها وراءهم”. وأشار إلى أن “المفارقة المؤلمة هي أن خولة تعرضت لانتقادات في منشور لإفراغها من القيم والخطاب المهين وتحويل الإعلام إلى أداة تافهة وقمعية”، مضيفا أنها تحدثت عن “جيوش الذباب” واستخدمت “العبث كسلاح ضد الأصوات الناقدة”، قبل أن “تختفي بعد هذا المنشور”. آخر إصدارات الكاتبة خولة برغوث قبل اعتقالها. وطالب شماس السلطات السورية بـ”الإعلان الفوري عن مكان اعتقالها وأسباب اعتقالها”، مضيفاً أن السوريين “لم يدفعوا أثماناً باهظة ليعيشوا من جديد تحت منطق الاختفاء”. الاعتقال القسري. صحافي في ادلب. وفي حادثة منفصلة وقعت قبل نحو عشرة أيام، أفادت مصادر محلية أن قوى الأمن الداخلي في مدينة إدلب اعتقلت الناشط مازن عرجة أثناء عودته إلى المدينة مساء الـ 5 من أيار/مايو الجاري، في حادثة قالت مصادر محلية إنها الثالثة من نوعها التي يتعرض لها منذ سقوط النظام. الناشط مازن عرجة خلال وقفة “بدنا نعيش” في 17 أبريل 2026 في دمشق. يُعرف عرجة بأنه أحد الناشطين السوريين الذين ظهروا. وهو من سكان مدينة إدلب منذ عام 2011، وعرف بنشاطه الإعلامي خلال سنوات النزاع. مذكرة نشرها مازن عرجة على حسابه قبل أيام من اعتقاله. وشارك مؤخراً في اعتصام “القانون والكرامة” في 17 نيسان الماضي، الذي نظم في دمشق، ورفع المشاركون فيه مطالب تتعلق بالعدالة والحقوق المدنية. وشهدت عدة محافظات سورية، خلال الأشهر الماضية، انتقادات متكررة من الناشطين والحقوقيين بشأن حالات الاعتقال، التي يقولون إن السلطات تنفذ بعضها بناء على دعاوى شخصية، دون إعلان رسمي أو تمكين أهالي المعتقلين ومحاميهم من الوصول إليهم، في وقت لم تصدر الجهات الرسمية توضيحات علنية بشأن عدد من هذه الحالات.




